كيفية صلاة سنة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٦
كيفية صلاة سنة الفجر

صلاة الفجر

حثّنا الله سبحانه وتعالى على أداءِ الصلوات الخمس، وجعلَها عمادَ الدين بها يصلحُ العمل كلّه، وبترْكِها يفسدُ عمل المسلم، وصلاة الفجر هي إحدى الصلواتِ الخمسة التي أمرنا الله بأدائها، وهي الصلاة التي يبدأ وقتها من بداية الفجر حتّى طلوع الشمس، وهي فرض عين على كلّ مسلم ومسلمة، أي لا تسقطُ عن المسلم إلا بأدائها، وهي ركعتان مفروضتان في اليوم.


سمّيت صلاة الفجر بهذا الإسم نسبةً إلى وقتِها الذي يبدأ من طلوع الفجر، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم بقوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) [الإسراء، الآية: 78].


سنة الفجر

سنّة الفجر وهي السنة القبليّة لصلاةِ الفجر، وهي ركعتانِ تؤدَّيان في اليوم الواحد، ولها مسمّى آخر وهو سنّة الصبح، وحكمُها أنها سنة مؤكدة باتفاقِ المذاهب الأربعة، وهذه السنة واردةٌ عن نبيّنا الكريم محمّد -صلى الله عليه وسلّم- فقد صلاها ولم يتركْها في حياته، ومن ذلك قول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ((لم يكُنِ النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على شيءٍ مِن النوافلِ أَشدَّ تعاهُداً منْه على رَكعتَي الفجرِ))، وقد أدّاها الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- وحافظوا عليها فهي خيرٌ من الدنيا وما فيها.


حثّنا نبيّنا الكريم على أدائها والمواظبة عليها، وهذه الصلاة يصلّيها المسلم بشكل منفرد، ولا يطلبُ منه أن يصلّيها في جماعة، ويمكنُ أن يصلّيها المسلم في المسجد أو في بيته، وقد وردَ فضل سنة الفجر أو سنّة الصبح في قول النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-: (ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها).


كيفية صلاة سنة الفجر

تُؤدّى صلاة سنّة الفجر كباقي السنن، حيث يعقد العبدُ المسلم نيّتَه بأن يصلّي هذه السنة، ويبدأ بالتكبير وقراءة سورة الفاتحة وما تيسّرَ له من القرآن الكريم، ويستحبّ أن يقرأ المسلم في الركعةِ الأولى سورة الكافرون كما ورد عن نبيّنا الكريم صلوات ربّي وسلامه عليه، ثمّ الركوع والسجود والاستراحة ما بين السجدتيْن، ثم السجود الثاني، وبعدها يقومُ المصلّي للركعة الثانية، والتي يقرأ فيها المسلم الفاتحة وما تيسّر له من القرآنِ الكريم، حيث يستحبُّ أن يقرأ سورة الإخلاص كما ورد عن نبيّنا الكريم -صلّى الله عليه وسلّم-.


يُستحبّ أن يخفّفَ المسلم في هذه السنّة من قراءة السور الكبيرة، فيختارُ سوراً خفيفةً، وبعدها يكمل صلاته من ركوعٍ وسجودٍ، ثم يدعو دعاء التشهّد والصلاة الإبراهيميّة، ويسلّمُ عن يمينِه ويسارِه.