كيفية صنع طائرة الهليكوبتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٩ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٥
كيفية صنع طائرة الهليكوبتر

طائرة الهيلوكوبتر (الحوامة)

هي عبارة عن آلة طائرة، لها القدرة على الارتفاع عن الأرض بمساعدة الريش المثبتة على جسمها، وتستطيع أن تدور حول نفسها في الجو دون الحاجة إلى أن تتحرك إلى الأمام، كما أنها تستطيع أن تهبط وتقلع في أي مكان، ودون الحاجة إلى استخدام المدرج كما يحدث في الطائرات الأخرى، ولهذا السبب تستطيع أن تهبط في الأماكن المكتظة بالسكان أو حتى على سطوح البنايات، وقد صنع الألماني الذي يدعى ( أنتون فلتنر ) أول طائرة مروحية، وذلك في عام 1936 م، وكان اسمها (FL-185).


استخدامات الطائرة المروحية

تستخدم الطائرة المروحية في العديد من الأعمال، والتي لا تستطيع الطائرات الأخرى أن تقوم بها، ويمكن أن نلخص استخدامات الطائرة المروحية فيما يلي:

  • أداء بعض المهمات التي تعجز عنها الطائرات الأخرى، حيث إنها تستطيع أن تقلع وتهبط عمودياً، ودون الحاجة إلى مدرج أو إلى مساحة كبيرة. كما يمكنها أن تبقى ثابتة في الجو لفترة زمنية.
  • تستخدم في حالات البناء .
  • تستخدم لنقل البضائع وخاصة الحمولات الكبيرة، ونقلها إلى المباني العالية كأبراج الاتصالات، ووحدات التكييف الخاصة بالمباني الضخمة، كما تستخدم لنقل الحطب والخشب، وخاصة في المناطق التي لا تستطيع الشاحنات الوصول إليها، وفي هذه الحالات تستخدم الطائرات التي تدعى (الرافعة الجوية)، وهي عبارة عن مروحية تحتوي على أسلاك قوية ومخصصة لرفع الأثقال.
  • تستخدم أيضاً لنقل الأشخاص (إسعافات أولية)، وخاصة في الحالات الطارئة والمستعجلة، والتي يصعب على الإسعاف العاجل الوصول إليها، وتسمى هذه الطائرة بـ (مروحية الإسعاف الجوي)، وتكون مجهزة بالمعدات والأدوات الطبية التي تعمل على إنقاذ المريض، وتسمى عملية نقل المرضى من مكان الإصابة بـ (الإخلاء الطبي).
  • تستخدم في المساعدة في عملية بناء المباني العالية.
  • مكافحة الحرائق: حيث تستخدم طائرات مخصصة تسمى (مروحيات توصيل معدات مكافحة الحريق)، وهي تحمل ماء في خزانات مثبتة بداخلها تعبأ عن طريق غمرها في أي مكان يوجد به ماء سواء كان طبيعي كالنهر أو البحر، أو يمكن غمرها في شاحنات توزيع المياه العذبة، كما يوجد فيها خرطوم يستخدم لسحب المياه من أي مكان.
  • تستخدم في المجالات العسكرية، وذلك لتكثيف الهجوم الجوي للمواقع والأهداف الأرضية، وتكون أيضاً مزودة بقاذف ورشاشات، كما تستخدم لنقل الجنود والإمدادات.
  • يمكن استخدامها للبحث عن الأفراد، حيث يستخدمها العسكريون والشرطة لملاحقة المشتبه بهم، وتكون مزودة باتصالات تابعة للشرطة على الأرض، حيث تساعدهم على رصد البحث، وخاصة في الليل؛ لأنها تحتوي أيضاً على كشافات ضوئية وحرارية.


كيف تصنع الطائرة المروحية

تصنع الطائرة المروحية من مجموعة من الأنظمة، وكل نظام له دورة وعمل، فنظام الدوران هو الجزء الذي يدور حول المروحية ليساعد في عملية الرفع العمودية، ويركب هذا النظام بشكل عمودي ليساعد في رفع الطائرة بشكل أفقي، أو يتم تركيبه بشكل أفقي ليساعد في رفع الطائرة بشكل رأسي.


يحتوي هذا النظام على ما يلي:

  • العمود أو السارية: وهو معدن إسطواني الشكل، يمتد إلى أعلى، ويتحرك عن طريق ناقل الحركة.
  • الريش أو الشفرات: وتلتقي مع العمود أو السارية في الأعلى، وتسمى تلك المنطقة بـ (المحور).
  • المحور: وهو نقطة تلاقي العمود أو السارية بالريش أو الشفرات، وهناك ثلاث تصنيفات له، وهي: (ثابتة، وشبه ثابتة، ومفصلية بالكامل).


المحركات

تعتبر المحركات أهم جزء من أجزاء الطائرة، حيث يتم تحديد نوع المحرك حسب حجم الطائرة، وخاصيتها، وهذه هي أنواع المحركات:

  • محركات البنزين: ويستخدم أيضاً للطائرات التي يتم فيها التحكم عن بعد.
  • المحركات الكهربائية: وتستخدم في الطائرات التي تعمل بدون طيار، حيث تعمل بمحركات كهربائية ذات بطاريات.
  • محرك الطرف النفاث: وهو محرك قديم، تم استخدامه فقط في المروحيات ولم ينجح، حيث يوضع خرطوم نفاث على طرف الريشة، مما يؤدّي إلى دفع نفاث.
  • محرك عمود دوران توربيني: وهو أكثر المحركات شهرة واستخداماً، حيث تستخدم في الطائرات التي يقودها الطيار.
  • محرك نتروميثان: وهو محرك ذو اختراق داخلي، حيث يستخدم نتروميثان – ميثانول، ويستخدم في الطائرات التي تعمل بأجهزة التحكم عن بعد.


أدوات التحكم

يوجد للطائرة المروحية أربع أدوات تحكم، وهي:

  • عصا التدوير: وتقع بين أرجل الطيار، وهي تسمى أيضاً بــ (العصى التدويرية)، هي سهلة التحرك والتمايل، وسميت بهذا الاسم؛ لأنها تغير التأرجح وريش الدوار دائرياً.
  • تحكم مجمع التأرجح: وهو يقع على اليسار من كرسي الطيار، وتكمن وظيفته في أنه يغير زاوية التأرجح لجميع الشفرات، ويؤدي ذلك إلى زيادة أو قلة ارتفاع المروحية.
  • دواسات مضادة لعزم الدوران: ووظيفته هو أن تقوم بتنظيم اتجاه مقدمة الطائرة خلال الطيران، وتعمل على منع تأرجح دوار الذيل وتغيره ميكانيكياً، وذلك يعمل على تقليل كمية الدفع الذي نشأ منها.
  • داعس الوقود: وتكمن وظيفته أنه يقوم بالتحكم على كمية الوقود الناتجة من المحرك، كما أنه يعمل على المحافظة على قوة المحرك، حتى تبقى عدد الدورات في الدقيقة الواحدة ثابتة. وهو يقع على ذراع المجمع.


حالات الطيران التي تقوم بها الطائرة المروحية

التحويم

وهي من الحالات الخطيرة التي تقوم بها الطائرات المروحية؛ وذلك لأن الطائرة تنتج في هذه الحالة الرياح الخاصة بها، وهي تواجه الهيكل العام لها، وتكون أدوات التحكم التي تقوم بهذه المهمة بسيطة جداً، حيث تستخدم أداة التدوير في منع الانحراف الأفقي للطائرة، ويستخدم المجمع في محافظة الطائرة على الارتفاع، في حين تستخدم الدواسات للمحافظة على اتجاه الطائرة.


الطيران الأمامي

وهي تشبه الطائرات ذات الجناح الثابت، حيث إنه عندما يتم إزاحة العصا للأمام، فإن ذلك يعمل على تأرجح الطائرة لأسفل، مما يؤدي إلى ارتفاع السرعة في الجو ويقلل الارتفاع، أما إذا تم تحريك عصا التدوير إلى الخلف، فإن ذلك يعمل على تأرجح الطائرة لأسفل، مما يعمل على خفض السرعة وزيادة الارتفاع. وتستخدم الدواسات لنفس الوظيفة في المروحية والطائرة العادية، وهي أن تحافظ على ثبات الطيران.


المخاطر التي تواجهها الطائرة المروحية

لا تخلو الطائرة المروحية من المخاطر، حيث إن عملية تشغيلها غير الآمنة يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة على الطائرة، مما يؤدي إلى فقدانها، ويمكن تلخيصها فيما يلي:

  • انهيار الريشة الراجعة: وتحدث هذه المشكلة بسبب زيادة السرعة.
  • الهبوط مع تشغيل المرواح: حيث تكون غير قادرة على هبوطها.
  • انخفاض بقوة التسارع.
  • فشل تأثير الدوار الميكانيكي: وهذا يحدث بسبب ضعف بالدفع عند المروحية، أو خطأ ميكانيكي.
  • الخوف من الاصطدام بالأشجار أو الأسلاك المعلقة في حالة الانخفاض الكبير للطائرة.
  • الرنين الأرضي: حيث يؤثر بشكل سلبي على المروحية.