كيفية علاج الغدد اللمفاوية

كيفية علاج الغدد اللمفاوية

تضخّم الغدد اللمفاوية

الغدد اللمفاويّة هي غدد منتشرة في عدّة مناطق مختلفة بالجسم، وهي موجودة في أعلى الفخذ، وفي الرقبة، وفي الإبطين، وتعتبر هذه الغدد جزء من الجهاز المناعي، وعند تعرّض الجسم للميكروبات والإصابة بالالتهابات تتضخّم الغدد اللمفاوية، ويجب التوجه إلى الطبيب في حال حدوث ذلك لأخذ العلاج، ومكافحة انتشارها.


كيفية تضخم علاج الغدد اللمفاوية

يختلف علاج تضخّم الغدد الليمفاوية باختلاف المسبب، ولكن في الغالب تكون ناجمة عن الالتهابات والعدوى الفيروسية أو البكتيرية، وفي حال كانت العدوى بكتيرية، فإن الطبيب يصف المُضادات الحيوية للتخلص منها، أما الفيروسية، فهي لا تحتاج سوى الانتظار والعمل بمجموعة من النصائح المنزلية إلى حين اختفائها أو التخفيف منها، وتتضمن الطرق التي يمكن من خلالها تخفيف أعراض تضخّم الغدد الليمفاوية ما يلي:

  • تغطيس قطعة من القماش في ماء دافئ، ووضعها على مكان الانتفاخ.
  • الراحة قدر الإمكان لتعزيز قدرة الجسم على مكافحة العدوى.
  • اللجوء إلى استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين للتخفيف من الألم.


متى يجب مراجعة الطبيب

قد يكون تضخّم الغدد الليمفاوية ناجماً عن حالات مرضية أخرى عدا عن العدوى، مثل الأمراض المناعية أو السرطان، لذا يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال ملاحظة أياً من الأعراض التالية:

  • تضخّم الغدد بشكل كبير أو فجأةً.
  • صلابة الانتفاخ، أو لا يتحرّك عند الضغط عليه.
  • استمرار تضخم الغدد الليمفاوية لمدة تزيد عن 2-4 أسابيع لدى البالغين.
  • نزول إفرازات من الغدد أو تحوّل لونها للأحمر أو البنفسجي.
  • المعاناة من أعراض أخرى، مثل نقصان الوزن المفاجئ، أو التعرّق الليلي.


طرق الوقاية من تضخّم الغدد اللمفاوية

  • التغذية السليمة ويجب الإكثار من تناول الفاكهة والخضار.
  • تجنّب التعرّض للهواء البارد والذي يؤدّي للإصابة بنزلات البرد.
  • هناك بعض من الأدوية التي تسبب في تورم الغدد اللمفاوية لذا ينصح تجنّبها باستشارة طبيب مختصّ.
  • شرب كميات كبيرة من الماء والإكثار من شرب العصائر الطبيعيّة الطازجة.
  • المداومة على فحص الغدد اللمفاوية وباقي أعضاء الجسم مرّة كلّ ستة أشهر.
723 مشاهدة
للأعلى للأسفل