كيفية علاج مرض الوسواس القهري

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ١٠ مايو ٢٠١٩
كيفية علاج مرض الوسواس القهري

علاج مرض الوسواس القهريّ

تُساهم علاجات مرض الوسواس القهريّ في التحكُّم بالأعراض المرافقة للمرض، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تلقِّي العلاج مدى الحياة، ويتضمَّن هذا العلاج بشكلٍ رئيسيّ الأدوية العلاجيّة، والعلاج النفسيّ، وغالباً ما يكون الجمع بين هذه العلاجات أكثر فاعليّة، وفي ما يأتي بعض من هذه الطُّرُق:[١]


الأدوية العلاجيّة

يُمكن أن تُساهم بعض العلاجات النفسيّة في التحكُّم بحالة الوسواس القهريّ، وتُعتبَر مُضادَّات الاكتئاب أكثر الأدوية المُستخدَمة شيوعاً، وفي الآتي بعض من أنواع مُضادَّات الاكتئاب المُستخدَمة بحسب العمر:[١]

نوع المُضادِّ الحيويّ العمر
سيرترالين للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات وأكثر
باروكستين للبالغين فقط
فلوفوكسامين للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 8 سنوات وأكثر
فلوكستين للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 7 سنوات وأكثر
كلوميبرامين للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات وأكثر


العلاج النفسيّ

يُعتبَر العلاج السلوكيّ المعرفيّ من العلاجات الفعَّالة للعديد من الناس، حيث يُمكن معالجة المرض عن طريق التعرُّض ومنع الاستجابة؛ أي عن طريق التعرُّض للأشياء التي تُثير الخوف للمريض، أو الوسواس، كالمُلوِّثات، وتعلُّم الطريقة الصحيحة للتغلُّب على القلق الناتج.[١]


العلاجات الأخرى

قد تكون العلاجات الطبِّية، والعلاجات النفسيّة غير فعَّالة في بعض الأحيان، وهناك بعض الأبحاث التي تُشير إلى فاعليّة التحفيز الدماغيّ العميق في علاج الوسواس القهريّ.[١]


أسباب الإصابة بالوسواس القهريّ

يُعتبَر السبب وراء الإصابة بمرض الوسواس القهريّ غير معروف إلى الآن، ويُمكن أن تلعب العوامل البيئيّة دوراً بالإصابة به، بالإضافة إلى أنَّه يظهر في العائلات، وغالباً ما تظهر الأعراض المرافقة للمرض قبل سنِّ الخامسة والعشرين.[٢]


الوسواس القهريّ

يُعتبَر الوسواس القهريّ (بالإنجليزيّة: Obsessive-Compulsive Disorder) أحد أنواع الاضطرابات المزمنة التي تجعل الشخص المصاب غير قادر على التحكُّم بنفسه، بالإضافة إلى تكراره للأفكار، والسلوكيّات؛ حيث يشعر بالرغبة بتكرارها مراراً وتكراراً، ويُعتبَر هذا المرض شائعاً، وطويل الأمد.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "اضطراب الوسواس القهري (OCD)"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 9-5-2019. بتصرّف.
  2. Ann Pietrangelo (8-1-2015), "OCD: Symptoms, Signs & Risk Factors"، www.healthline.com, Retrieved 25-4-2019. Edited.
  3. "Obsessive-Compulsive Disorder", www.nimh.nih.gov, Retrieved 25-4-2019. Edited.