كيفية علاج مسمار الكعب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
كيفية علاج مسمار الكعب

كيفيّة علاج مسمار الكعب

يُعَدُّ مسمار الكعب إحدى مشاكل القدم الناجمة عن وجود نُموٍّ شبيه بالعظم، ويبدأ ظهوره عادةً في الجزء الأماميّ من الكعب، ولكنَّه بعد ذلك يُؤثِّر في الأجزاء الأخرى في القدم، وهناك عدد من الخيارات العلاجيّة التي يُمكن اللُّجوء إليها لعلاج مسمار الكعب، مثل:[١]

  • حقن الأدوية المُضادَّة للالتهاب التي تُستخدَم لتخفيف الألم والالتهاب في منطقة كعب القدم، والقوس.
  • اللُّجوء إلى تمارين العلاج الفيزيائيّ، وتمارين الإطالة التي قد تكون فعَّالة بشكل أكبر في ساعات اللَّيل، وقبل الخلود إلى النوم.
  • تناول الأدوية المُسكِّنة للألم التي يُمكن صرفها دون الحاجة إلى وصفة طبِّية، مثل: الآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، والأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen)، والأسبرين (بالإنجليزيّة: Aspirin).
  • استخدام الكمَّادات الباردة، ويُمكن أن تُساهم في تخفيف الألم خاصّةً بعد المشي، ومُمارسة الرياضة.
  • استخدام ضبان الحذاء التقويميّ الذي قد يُوفِّر الدعم لمنطقة قوس القدم.
  • الحصول على الراحة، خاصّةً بعد الوقوف لفترات طويلة، أو مُمارسة الأنشطة المُختلفة.


أعراض مسمار الكعب

هناك العديد من الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بمسمار الكعب، ومنها:[٢]

  • انتفاخ الجزء الأماميّ من كعب القدم، والتهابه.
  • ظهور بروز صغير شبيه بالعظم أسفل الكعب.
  • الشعور بألم طفيف في الكعب خلال اليوم.
  • وجود جزء في قاعدة كعب القدم يُثير الألم عند لمسه، وهو المسؤول عن شعور الفرد بالألم أثناء المشي حافي القدم.
  • الشعور بألم حادٍّ جدّاً في كعب القدم عند الوقوف في الصباح.
  • الشعور بالحرارة بدءاً من المنطقة المُصابة في القدم.


عوامل خطورة مسمار الكعب

يظهر مسمار الكعب غالباً نتيجة تعرُّض العضلات، والأربطة في القدم للإجهاد، أو نتيجة حدوث تمزُّق للأغشية التي تُغطِّي عظم الكعب بشكل مُتكرِّر، أو ظهوره نتيجة تعرُّض اللُّفافة الأخمصيّة في القدم للشدِّ، ومن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمسمار الكعب ما يأتي:[٣]

  • الهرولة، أو الركض، خاصّةً عندما يكون ذلك على الأسطح الصُّلبة.
  • الإصابة بالسُّمنة، والمُعاناة من زيادة وزن الجسم.
  • المُعاناة من تشوُّه المشية، أو شذوذ المشية (بالإنجليزيّة: Gait abnormality)، وذلك من شأنه أن يزيد من مقدار التوتُّر، والضغط المُؤثِّر في عظام الكعب، والأعصاب، والأربطة المُحيطة بمنطقة الكعب.
  • ارتداء الأحذية غير المُلائمة، والتي تفتقر إلى وجود دعامة لقوس القدم.


المراجع

  1. Kristeen Cherney, "What Are Heel Spurs?"، www.healthline.com, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  2. Lana Burgess , "Heel spurs: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-4-2019. Edited.
  3. "Heel Spurs and Plantar Fasciitis", www.webmd.com, Retrieved 24-4-2019. Edited.