كيفية فتح مدونة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠١ ، ٥ فبراير ٢٠١٧
كيفية فتح مدونة

التدوين الإلكتروني

تعتبر المدونات الإلكترونية من أكثر الطرق انتشاراً حول العالم التي يمكن من خلالها نشر الأفكار الخاصة ومشاركتها مع عددٍ كبيرٍ من القراء، وقد حققت المدونات الإلكترونية طفرةً في الكتابة الصحفية والكتابة عبر الإنترنت بصورةٍ عامة مع الشهرة الكبيرة التي حازتها بعض المدونات الغربية التي تناولت مختلف المجالات والمواضيع، ورغم أنّ انتشار المدونات الإلكترونية كان سياسياً في الأساس، إلّا أنّ العديد من المدونات الشخصية والأدبية حازت شهرةً كبيرةً للغاية جعلت من عملية التدوين الإلكتروني في أي مجال أحد وسائل الربح المادي والشهرة حول العالم، ومازال اتجاه الكثير من الشباب الموهوبين ومحترفي الكتابة والفنون المختلفة إلى إنشاء مدوناتٍ مقروءة أو مرئية قائماً إلى الآن، الأمر الذي يشير إلى استمرار أهمية التدوين.


كيفية فتح مدونة

اختيار موضوع المدونة

يمثل اختيار موضوع المدونة الإلكترونية الأساس في بدء علمية التدوين، فهناك آلاف المدونات المنتشرة حول العالم بكلّ اللغات تقريباً، ومع ذلك فإنّ عدد المدونات التي تحوز على ثقة ومتابعة المستخدمين تمثل نسبةً بسيطة للغاية؛ لاعتماد الكثير من المدونين على اختيار الموضوعات ذات الشعبية دون وجود خبرةٍ كافية لديهم أو الموهبة لإضافة الجديد في كلّ تدوينة، فالتدوين ليس عملاً بسيطاً لكسب الأموال، بل هو تعبيرٌ عن الذات والموهبة بطريقةٍ جادة قد تكافئ صاحبها بالربح المادي في حالة العمل الحقيقي.


اختيار خدمة التدوين

توجد العديد من المواقع الإلكترونية والشركات التي تتيح للمستخدمين إنشاء مدوناتٍ مجانية أو مدفوعة، وعلى المدون أن يختار الخدمة التي تناسبه بعد دراسة المزايا التي تقدمها كلّ خدمة، ويفضل بالنسبة للمدونين المبتدئين الحصول على مدوناتٍ مجانية بسيطة الاستخدام والعمل على زيادة متابعيها بشكلٍ جاد قبل الانتقال إلى مدونةٍ مدفوعةٍ أو الحصول على المزيد من المزايا والخدمات التي تتطلب دفع الأموال، ولا يتطلب الأمر لفتح مدونة جديدة إلّا الاشتراك في أحد مواقع الاستضافة المجانية والحصول على مدونةٍ بسيطة يمكن تعديلها بما يناسب طبيعة المدونة.


أسلوب التدوين

تطوّر تقنيات التدوين حول العالم جعل من السهل للغاية الحصول على المراجع والمواد الخاصة بعملية التدوين، وتعتمد عملية فتح المدونة على تحديد طبيعة المدونات التي ستصل إلى القارئ، ويكون على المدون الاعتماد على نشر تدويناتٍ جديدة في أوقاتٍ ثابتة بأسلوبٍ يستهدف القراء المناسبين للمدونة، حيث إنّ قراء المواضيع الاجتماعية أو الأسرة يحتاجون إلى لغةٍ أكثر بساطةً وأسلوباً أوضح من قراء الموضوعات السياسية أو العلمية، كما يجب مراعاة مشاركة التدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة للمساعدة في وصولها إلى أكبر عددٍ من المستخدمين.