كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٨ ، ١٠ مارس ٢٠١٦
كيفية كتابة مقدمة وخاتمة لموضوع تعبير

موضوع التعبير

لعلّ أبسط نوع كتابة في اللغة العربية هو كتابة موضوع التعبير، ولكل موضوع تعبير عناصر ومفاصل، تشكل في اجتماعها جسم موضوع التعبير، وانتقاص أحدها يضعف الموضوع، ويجعله غير مقبول عند جمهور القراء على حدٍ سواء، ومن هذه العناصر: المقدمة، ومتن الموضوع، متضمّناً الأفكار الأساسية التي سيقوم عليها البحث، مع الدلائل والاستشهادات اللازمة لتقوية الموضوع ودعمه، والخاتمة.


تعريف المقدمة والخاتمة

أما عن تعريف كلّ من المقدمة والخاتمة فهي كالتالي:

  • المقدمة: هي واجهة الموضوع، والجسر الذي يجذب القارئ لقراءة الموضوع كاملاً، بالإضافة إلى أنّها واجهة الموضوع التي تبين وتوضح الفكرة الأساسية التي ستعالج فيما بعد، ومن خلالها يستطيع الكاتب أن يحدد وبدقة اتجاهه وخطة عمله، ومع وجوب انتقاء الألفاظ المنمقة والفصيحة، بعيداً عن المغالاة، والزيادات، أي باختصار وإيجاز، وكلّ ذلك يجمله في فقرةٍ تتواصل مع ما بعدها.
  • الخاتمة: هي حاضنة ما توصل إليه الكاتب من موضوعه، ومن المستحب أن تكون متناسبة مع ما قبلها، بحيث لا يشعر القارئ أنّه انتقل من مفصل إلى آخر بطريقة قطعت تواصله مع الموضوع، مع مراعاة الإيجاز والاختصار بحيث لا تتعدّى الخاتمة فقرة.


موقع المقدمة والخاتمة

  • تأتي المقدمة في بداية موضوع التعبير بعد العنوان مباشرة، وكفقرة مستقلة، ويجوز أن تكون بخط أغمق حتى تتميّز عن متن موضوع التعبير، ولكن لا ضير في أن تكون نفس حجم الخط المتبع في باقي موضوع التعبير، مع انتقاء أجمل العبارات والمصطلحات لجذب القارئ، دون المغالاة أو البعد عن الموضوع الذي نحن بصدده.
  • أما الخاتمة فتأتي كما هو متعارفٌ عليه في نهاية موضوع التعبير، وبعد متن موضوع التعبير مباشرة، دون فاصلٍ أو قاطع، وكما أسلفنا سابقاً مع مراعاة الاستطراد والترابط والوحدة في تتابع الأفكار والانتقال بينها.


هيئة المقدمة

هنالك عدة أشكال للمقدمة منها:

  • أن تكون المقدمة جزءٌ من القرآن أو السنة تخصّ ما بعدها.
  • أن تكون المقدمة بيتاً شعرياً متناسب مع ما سيذكر لاحقاً.
  • أن تكون المقدمة مقطوعة نثرية تحمل إيجازاً للموضوع.

نلفت الانتباه أن واحدة فقط مما سبق يستخدم في المقدمة وليس جميعها.


هيئة الخاتمة

تأتي الخاتمة على هيئاتٍ مختلفة منها:

  • أن تكون الخاتمة مجموعة من النتائج والتوصيات، مما توصل إليه الكاتب.
  • أن تكون الخاتمة آية قرآنية أو حديث شريف وتعليق بسيط على هذا الجزء، يجمل كلّ ما سبق.
  • أن تكون الخاتمة فقرة تحمل فكرة جديدة تلفت الانتباه لها، لكي تكون فاتحة مواضيع جديدة.