كيفية نوم الطفل

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٩ أغسطس ٢٠١٥
كيفية نوم الطفل

النوم

يحتاج جسم الإنسان إلى النوم المريح والهادئ يومياً، فهو ضروري لراحة الجسم وإعادة تجديد نشاطه، ففي النوم يرتاح الإنسان من عناء وتعب يوم طويل، ليتمكّن من من أداء أعماله ومهامه على أكمل وجه، والنوم لا يحتاجه فقط الكبار البالغون، بل هو ضروريّ جداً للأطفال أيضاً، فالأطفال يحتاجون إلى النوم أكثر من الكبار وما يدلّ على ذلك هو عدد ساعات نومهم الطويلة، بحيث إنّها أكثر من ساعات نوم الكبار، ودائماً ما نجد الأمّهات يقلقن بشأن نوم أطفالهنّ، فهن يحرصن على أن يأخذ أطفالهن قسطاً كافياً ومريحاً من النوم، فراحة الطفل أثناء نومه مهمّة جدّاً، لذا دائماً ما تسعى الأمهات لتوفير جميع الظروف والوسائل والسبل المناسبة لنوم هادئ ومريح لأطفالهن، فالأطفال يحتاجون إلى اتّباع كيفيّة خاصّة من أجل نومهم، وحتى ينعم الطفل بنوم هادئ ومريح لا بد من اتّباع الطرق المتبعة لنوم الأطفال التي سنتحدث عنها في هذا المقال.


كيفية نوم الطفل

حتى يحصل الأطفال على قسط من النوم هادئ ومريح، لا بد أن تتبع الأم الخطوات التالية، فهي ضرورية لراحة الطفل والتي هي كالآتي :

  • في الأشهر الأولى يجب على الأم عدم وضع وسادة تحت رأس الطفل حتى لا تصيبه انثناءات في عموده الفقري واذا أرادت استخدام وسادة فإنّها يجب أن تكون طرية وتضعها بداية من الظهر إلى الرأس بحيث يبقى العمود الفقري مستقيماً، وعلى الأم أن تحاول قدر المستطاع أن تتجنّب القيام بالأمور التي من الممكن أن تصبح مترافقةً مع النوم لدى الطفل شيئاً فشيئاً، كأن تهزّه أو تمشي به.
  • لا بدّ من تدفئة معدة الطفل جيداً قبل النوم، حتى لا يشعر بالبرد أبداً ولا يصاب بانتفاخ وتقيؤ وهو نائم.
  • عدم تعويد الطفل على النوم في جو الهدوء، بل يجب تعويده على النوم في كافة الظروف؛ لأنّ تعويده على النوم في جو معين سيتعب الأم كثيراً في حال تغير الظروف المحيطة به.
  • يفضل أن تقوم الأم بمداعبة طفلها قبل أن ينام، فهذا يعمل على تعديل سلوك ومزاج الطفل ويجعله ينام بسعادة بالغة، لذلك ينصح دائماً بأن تأخذ الأم بنفسها طفلها للنوم، كما أن وجودها بجانبه قبل النوم يعطيه مزيداً من الأمان.
  • يجب أن تأخذ الأم طفلها إلى النوم في فترة محددة حتى تنضبط الساعة البيولوجية لديه مما يريح جسمه.
  • من الأفضل بعد العام الأول أن يعتاد الطفل على النوم في غرفته الخاصّة حتى يعتاد على النوم بعيداً عن الأم مما يريحها.
  • تستطيع الأم أن تشغل القرىن الكريم في غرفة الطفل بصوت هادىء مما يريحهن كما يمكنها رش القليل من الزيوت التي تهدىء الأعصاب مثل زيت اللافندر ولكن بكميات قليلة جداً حتى لا تؤذي الجهاز التنفسيّ للطفل.