كيف أبني شخصية قوية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أبني شخصية قوية

الشخصيّة القويّة

تعتبر الشخصيّة القويّة سمة من أهمّ السمات التي يجب أن تتوافر في كل إنسان، وتتميّز الشخصيّة القويّة بالبناء والتطور المستمر، والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وصاحب الشخصيّة القويّة يكون قادراً على إدراك الواقع الذي يعيش فيه، ويكون لديه الإلمام الكافي في كيفية التعامل مع جميع الأشخاص على اختلاف مستوياتهم، ومقدرته على استغلال وقته في أمور تعود عليه بالمنفعة.


صاحب الشخصيّة القويّة يعرف كيف يكتسب المهارات والقدرات، التي تمكنه من القيام بأعمال مهمة، تعود عليه وعلى جميع أفراد المجتمع بالمنفعة والخير، ويكون لديه القدرة في الاعتماد على نفسه في جميع الأمور، هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أنّ السيطرة على الآخرين والتحكّم بهم، دليل على قوة الشخصيّة، وهذا الاعتقاد خاطئ؛ لأنّ التعامل بهذه الطريقة، ما هو إلّا دليل على ضعف الشخصيّة، وعدم الثقة بالنفس.


صفات صاحب الشخصيّة القويّة

هناك بعض الصفات التي يجب أن تتوافر في الشخص ليعتبر ذا شخصيّة قوية ومن هذه الصفات:

  • يكون لديه ثقة عالية بنفسه، ولا ينتظر من أحد أن يشكره أو يمدحه على فعل معيّن يقوم به.
  • سؤول بشكل كامل عن القرارات التي يتخذها في حياته.
  • يحترم الجميع ويتقبّل الآراء مهما كانت، وإن تعارضت مع آرائه الشخصيّة.
  • القدرة على تطوير نفسه وذاته في جميع مجالات الحياة.


أسباب ضعف الشخصيّة

هناك عدّة أمور تكون سبب في فقدان الإنسان ثقته بنفسه ومن هذه الأمور:

  • نشأة الطفل في بيئة معقدة، وعدم احترام الأهل للطفل وضربه، هذه الأمور تكون سبباً في ضعف الشخصيّة.
  • شعور الإنسان بالنقص وتعامله مع الآخرين على أنه أقل منهم، يفقده الثقة بنفسه.
  • هناك بعض الأشخاص الغارقين في المثالية في العمل، فيوهم الآخرين أنه قادر على القيام بكافة الأعمال على أكمل وجه، وإذا فشل في إتمام ذلك يصاب بالإحباط ممّا يؤدّي إلى فقدان الثقة بالنفس.


طريقة تقوية الشخصيّة

  • تركيز الشخص على الإيجابيات الموجودة لديه، والابتعاد عن أي تفكير سلبي، والنظر إلى نفسه بأنه شخصيّة مهمة وله قيمة ووزن في المجتمع، وعدم تحقير نفسه، وأن تكون لديه نظرة تفاؤلية في الحياة، حتى يكون إنساناً ناجحاً وذا شخصيّة قوية.
  • تقوية العلاقات الاجتماعية ومخالطة الناس، والمشاركة في أي حوار ونقاش.
  • إيمان الشخص بالله سبحانه وتعالى؛ لأنّ الإيمان بالله يشعر الإنسان بالراحة النفسية والطمأنينة في جميع جوانب الحياة، ويخلصه من الشعور بالخوف والقلق الذي يسيطر عليه.
  • القيام بممارسة التمارين الرياضي الجماعية، مثل المشاركة في النوادي الرياضة؛ لأنّ ذلك يعزز ثقة الإنسان بنفسه نتيجة لتعامله مع عدد كبير من الأشخاص.