كيف أتخلص من خوف الولادة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أتخلص من خوف الولادة

خوف الولادة

رغم أن فترة الحمل تعتبر من أجمل فترات الحياة بالنسبة للمرأة، إلا أنّ الأنثى من غير الممكن أن لا تفكر في لحظة الولادة أو أن تلجأ إلى غيرها ممن سبق لهن أن عشن التجربة للسؤال عن آلامها وكيف من الممكن أن تستطيع وتتحمل كل هذا، لا سيما إن كانت هذه هي المرة الأولى التي ستنجب فيها، لذلك كان لا بد للأطباء والأخصائيين في هذا المجال وضع مجموعة نصائح أو أساليب تساعد على التخفيف من هذا الخوف؛ من أجل أن تمرّ الولادة بخير وسلامة، فكانت النتيجة أنّه لا يوجد إلا شيء واحد فقط يقلل من هذا الخوف، ألا وهو الاسترخاء فكيف يمكن له أن يخفّف من الخوف عند الولادة.


أهمية الاسترخاء في تخفيف خوف الولادة

يساعد الاسترخاء على التخفيف من أو التخلص من خوف الولادة من خلال التالي:

  • يجب أن تأخذي بعين الاعتبار أنّ ألم الولادة هو نفسه عند جميع النساء، فجسم المرأة الريفية لا يختلف عن جسم المرفهة مثلاً، وتكوين وتركيب الرحم هو نفسه لدى الجميع.
  • بما أن الولادة مراحل، تكون المرحلة الأولى والثانية بالنسبة للمرأة المرفهة طويلة ومؤلمة، وغير مؤلمة عند الريفية؛ نتيجةً لتدخل قوة العضلات الموجودة في البطن.
  • هنا يمكننا القول بأنّ الأمر يرجع إلى طبيعة التفكير والشعور عند كل مرأة، تبعاً لأسلوب حياتها وتحديداً من ناحية التعود على العمل وبذل المجهود، فالخوف هو الذي يؤثر على عملية توسيع عنق الرحم؛ نتيجةً لما يسمّى بتأثير العصب السمباتي الذي يؤدي إلى انقباض عنق الرحم وعدم التوسع بما يكفي لخروج الجنين وهذه المرحلة التي تعرف بألم الولادة.


أهداف الاسترخاء

  • التدريب على الاسترخاء هو خطوة ابتدائية لكي تتمكّن المرأة من تطبيقه أثناء ولادتها.
  • المحافظة على التوازن العصبي خلال الولادة، فبالتالي لا تخاف على نفسها نتيجةً لعدم وجود تأثير للعصب السمباتي، ويبقى هناك تناسق ما بين الرحم وعنقه.
  • يقلل من حاجة المرأة للصراخ والأنين.


تمرين الشعور بالاسترخاء

هناك مجموعة من الخطوات التي تساعد على الشعور بالاسترخاء، ومن أهمها:

  • يجب على المرأة أن تتصور بأن كتفيها سوف ينفتحان للخارج.
  • تصور سقوط الذراعين من الكتفين، وسقوط الساقين والركبتين والقدمين.
  • الابتعاد عن التفكير في أمور سيئة ومزعجة.
  • محاولة التركيز على التفكير في أمور مبهجة وسارة.
  • ممارسة الرياضة لفوائدها الجسمية والصحية إضافةً إلى النفسية بحيث تقلل من التوتر والاضطرابات.
  • الاستماع إلى الموسيقى ولا سيما الهادئة منها.