كيف أتخلص من شحوم البطن

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٣٥ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
كيف أتخلص من شحوم البطن

زيادة النشاط البدني

إنّ زيادة مستوى النشاط البدني من شأنه تعزيز حرق السعرات الحرارية، ويُمكن زيادة مستوى النشاط عن طريق ممارسة المشي لقضاء الحاجات بدلاً من استخدام السيارة، كما على الأشخاص الذين يعملون مكتبياً لساعات طويلة أن يخصصوا فترات استراحة بشكلٍ منتظم، وتُشير الأبحاث من جهة أخرى إلى أنّ ممارسة التمارين الرياضية تساهم في التخلص من شحوم البطن وتقوية العضلات،[١] ومنها: تمارين الحوض المتمثلة في الاستلقاء على الظهر مع ثني الركبتين للأعلى، وشد عضلات البطن مع ثني الحوض قليلاً والحفاظ على الوضعية لمدة خمس إلى عشر ثواني، كما يُمكن الاستلقاء على الظهر وثني الركبتين تجاه الصدر مع ترك الذراعين جانباً، وشد المنطقة السفلية من البطن مع محاولة رفع الأرداف عن الأرض لذات المدة المذكورة.[٢]


الابتعاد عن السكريات

عند تناول المزيد من السكر المضاف فإنّ الكبد يأخذ الطاقة الفركتوزية اللازمة له ويضطر لتحويل المتبقي إلى دهون، وقد أظهرت الكثير من الدراسات أن زيادة السكر تؤدي إلى زيادة تراكم الدهون في البطن والكبد، والسكر هنا يشمل السكر الموجود في المأكولات أو العصائر المحلاة أو المشروبات الغازية السكرية وغيرها، وبالمقابل فإنّ الفواكه تحتوي على العديد من الألياف الغذائية التي تقلل من الآثار السلبية للفركتوز، إلى جانب احتوائها على كمية فركتوز ضئيلة مقارنة بالمأكولات المحلاة الأخرى.[٣]


تناول المزيد من البروتين

أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ العلاقة بين كمية ونوعية البروتين الذي يتم تناوله وشحوم البطن هي علاقة عكسية، أي أنّ الأشخاص الذين يتناولون البروتين بكميات جيدة كانوا يتمتعون بدهون أقل، وأظهرت دراسة أخرى أنّ تناول البروتين بكميات كافية لمدة خمس سنوات يُقلل خطر اكتساب الدهون في البطن بنسبة مرتفعة، ومن الأطعمة الغنية بالبروتين: البيض، والأسماك، والبقوليات، والمكسرات، واللحوم ومشتقات الألبان.[٣]


المراجع

  1. Zawn Villines (8-11-2017), "Getting rid of belly fat the natural way"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-6-2018. Edited.
  2. Fred Cicetti (2-11-2012), "What Exercises Can Get Rid of Belly Fat?"، www.livescience.com, Retrieved 24-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kris Gunnars (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 24-6-2018. Edited.