كيف أحافظ على لساني صحياً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ١٩ مارس ٢٠١٧
كيف أحافظ على لساني صحياً

اللسان

يعتبر اللسان أحد أجزاء جسم الإنسان، وهو عبارةٌ عن عضلةٍ رخوة إراديّة الحركة، أي يتحكّم بها الإنسان، ووظيفته التذوّق حيث يعتبر المسؤول عن حاسّة الذوق بالإضافة إلى دوره الرئيسيّ في الكلام، ويتميّز بلونه الزهري الذي يتراوح بين الغامق والفاتح، ويصاب هذا الجزء من الجسم شأنه شأن بقية أجزاء الجسم الأخرى بالضعف والمرض، ولذلك هنالك العديد من الوسائل والطرق للتخلّص من أمراضه والحفاظ عليه في وضعٍ صحي وهو ما سنذكره في هذا المقال.


أمراض اللسان

  • تشقّقات اللسان.
  • النعومة الشديدة للسان: وهي الحالة التي يخلو فيها اللسان من الشعيرات والتجاعيد الطبيعية الموجودة وذلك بسبب نقص عنصر الحديد عند الإنسان.
  • ظهور الأورام على اللسان مما يؤدي إلى تهيّج اللسان والشعور بالضيق والألم عند تناول مختلف الأطعمة والمأكولات خاصةً الحامضة، والمالحة، والحارّة.
  • الجفاف الذي يصيب اللسان ذلك بسبب تورّم الغدد اللعابية المسؤولة عن ترطيب اللسان بشكلٍ دائم.
  • بياض اللسان: وهو دليلٌ على وجود التهابٍ حاد.


أسباب أمراض اللسان

  • شرب المشروبات الكحولية والإكثار منها.
  • أمراض القلب التي تصيب الإنسان منذ ولادته، أو التي تسمى بعيوب القلب الخلقية.
  • الإصابة بالحمى.
  • قلة شرب الماء، حيث من المعروف حاجة جسم الإنسان يومياً إلى ما يعادل اللترين، أو ما يعادل ثماني أكوابٍ منه يومياً.
  • التدخين وخاصةً بشراهة.
  • إهمال الاهتمام بالأسنان، وعدم الانتظام في تنظيفها.


الحفاظ على صحة اللسان

  • الغرغرة بمحلولٍ يباع في الصيدليات، بشكلٍ منتظمٍ صباحاً، حيث يعمل هذا على التخلص من الرائحة الكريهة والمادة البيضاء التي تغطي اللسان.
  • مراجعة طبيب الأسنان للكشف عن أي خللٍ أو مرض، خاصةً عند استمرار المعاناة من الشكلة أو الشعور بألمٍ شديد.
  • استخدام الجانب الخلفي من فرشاة الأسنان للتخلّص من الطبقة البيضاء وخاصّةً عند تنظيف الأسنان، حيث تلجأ بعض الشركات إلى التركيز على هذه النقطة عند صنع فراشي الأسنان.
  • تناول الكثير من الماء يومياً، حيث يمنع اللسان الرطب حدوث أيّ روائح كريهة أو الإضرار بصحة اللسان.
  • التقليل من تناول السكريات، أي المواد التي تحتوي على كمياتٍ من السكر.
  • تنظيف الأسنان مرتين يومياً في الصباح وقبل النوم، وبعد تناول الأطعمة المختلفة.


يجدر ذكر أنّه من الممكن قبل تنظيف الأسنان، توزيع معجون الأسنان على كامل اللسان إلى أبعد نقطةٍ يمكن الوصول إليها دون الشعور بالغثيان، وتنظيف الأسنان وفركها جيداً، و بصق ما في الفم بعد الانتهاء، وسيلاحًظ اختفاء المادة الرخوة التي تغطّي اللسان.