كيف أربي طفلي منذ ولادته

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أربي طفلي منذ ولادته

أهميّة التربية الممنهجة

لا بدّ لكلّ أم أن تهتمّ بطفلها وتربيته منذ نعومة أظفاره، ويبدأ ذلك من بداية رضاعة الطفل الصغير من أمّه، إذ يبدأ يشعره بحبها وحنانها، وللتربية الصحيحة مجموعة من الخطوات التي يجب أن يتقيّد بها الآباء والأمهات في التعامل مع الأبناء، ومن الجدير بالذّكر أنّ الأم والأب يجب أن يتّفقا على خطوات ثابتة وعلى آراء موحّدة، وذلك حتى لا يعيش الطفل في دوّامة من تضارب الآراء ويشعر بالازدواجيّة، وسنعرض اليوم مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تبدأ بها الأمّهات في تربية الأبناء منذ ولادته.


كيفيّة تربية الطفل

لا تجعليه يبكي

لا تجعلي الصغير يتعوّد البكاء عندما يحتاج إلى شيء ما، لذلك عليك أن تحدّدي أوقاتاً معيّنة له، ليرضع أو ليغيّر الحفاظ أو ليأكل، وذلك يجب أن يكون بشكل دوريّ حتى لا يضطرّ الطفل للبكاء ولكي تنتبهي له، على الرغم من أنّ البكاء هي الطريقة الوحيدة التي يجيد الطفل استخدامها للتواصل معك والتعبير عن نفسه، لكن عليك أن تعرفي ماذا يحتاج ومتى؛ حتى لا يعتاد البكاء.


لا تداعبيه بعنف

عند اللعب مع الطفل عليك الانتباه إلى الطريقة التي تلعبي بها معه، ابتعدي عن العنف تماماً؛ حتى لا تغرسي فيه روح العنف، فكثيراً ما يستعمل الآباء والأمهات اللعب العنيف، والصوت العالي في اللعب، لذا فالهدوء واللطف أثناء مداعبة الطفل أمر مهمّ جداً، حتى لا ينشأ الطفل عدوانيّاً، ولا يملك طريقة مناسبة للتعبير عن نفسه.


لا تصرخي في وجه الطفل

لا تعودي الطفل على الصراخ أبداً مهما كان السبب، وذلك حتى لا ينغرس في نفسه أنّ الأمور لا تتحقّق إلا بالصراخ، كما أنّ الطفل الذي يتعرّض للصراخ المتواصل من والديه ينمو ضعيف الشخصيّة، الأمر الذي ينعكس على شخصيّته في المدرسة وأثناء اللعب مع أصدقائه، بالتالي يكون عرضة للضّرب والتنمّر من زملائه لأنّه لا يستطيع الرد.


دعيه يتعامل مع والده بشكل مباشر

لا تقفي بين الطفل ووالده، عليك أن تعوّدي الطفل على التعامل مع والده بشكل مباشر، وبدون وساطات منك أو من أخيه الأكبر، وذلك حتى لا ينشأ الطفل معتقداً أنّ والده مصدر لتخويفه فقط، وأنّه مسؤول فقط من أمه وهي التي تلبي جميع حاجاته.


تحدّثي معه باستمرار

تحدّثي مع الطفل من الأيام الأولى من ولادته، على الرغم من أنّه لن يفهمك لكنّه سيعتاد على كلامك معه، وسيظل هذا المشهد عالقاً في ذهنه حتى يكبر، ويحبّ أن يستمرّ فيه إلى الوقت الذي يصبح فيه الحديث بالنسبة للطفل مثمراً ومفهوماً.