كيف أرفع ضغطي

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٩
كيف أرفع ضغطي

ضغط الدم

يُعرّف ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Blood Pressure) على أنّه القوّة المسؤولة عن تدفّق الدم خلال جهاز الدوران (بالإنجليزيّة: Circulatory System) إلى كافة أجزاء الجسم، ويُعبّر عن مقدار الضغط الواقع على جدران الشرايين (بالإنجليزيّة: Arteries) والناتج عن ضخّ القلب للدم من جزئه الأيسر إلى الشرايين، ويكون ضغط الدم في أعلى درجاته الطبيعيّة خلال انقباضه لضخ الدم فيما يُسمّى بضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزيّة: Systolic Blood Pressure)، بينما تقل قوته عند توقّف الانقباض لإراحة القلب وإعادة تعبئته بالدم في فترة ما بين نبضات القلب، فيما يُسمّى بضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزيّة: Diastolic Blood Pressure). ويُستخدم جهاز قياس الضغط (بالإنجليزيّة: Sphygmomanometer) لقياس كلا الضغطين المذكورين؛ حيثُ تُعبّر النتيجة الأولى والأكبر عن ضغط الدم الانقباضيّ والتي عادة ما تُعتبر طبيعيّة إذا كانت أقل من 120 ملم زئبقيّ، أمّا النتيجة الثانية فيُمكن اعتبارها طبيعيّة إذا كانت أقل من 80 ملم زئبقي لضغط الدم الانبساطيّ.[١][٢]


كيفيّة رفع ضغط الدم

في الحقيقة، فإنّ ضغط الدم يتغيّر خلال اليوم بشكل طبيعيّ؛ ما بين الراحة، والنوم، أو حتى بين كلّ وضعيّة وأخرى، كما أنّ ضغط الدم المُنخفض عادة ما يكون بالشيء المرغوب إذا كان ضمن حدوده، ويُمكن اعتبار انخفاض ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Hypotension) خطراً أو مُهدّداً لحياة المُصاب في حال ظهور الأعراض والعلامات التي قد تدل على قصور في قدرة الجسم على تزويد مُختلف أجزائه بالدم والأكسجين، ومنها: الدوخة، والغثيان، وعدم القدرة على التركيز، والإرهاق، واضطراب الرؤية، وشحوب البشرة، والاكتئاب، والإغماء في بعض الأحيان، كما أنّ انخفاض ضغط الدم من الممكن أن يُسبب للمُصاب اضطرابات في التنفّس؛ حيثُ يصبح تنفّسه سريعاً وسطحيّاً.[٣][٤] وهنالك العديد من الأساليب والعلاجات التي من الممكن أن تُساعد في رفع ضغط الدم وعلاج انخفاضه، في ما يلي بيان لأبرزها:[٤][٥]

  • الإكثار من شرب الماء: حيثُ إنّ الجفاف من أهم الأسباب المؤدية لانخفاض ضغط الدم نتيجة خسارة الجسم للماء بشكل سريع، ويُمكن حدوث ذلك في حال الإصابة بالإسهال، أو التقيّؤ، أو ارتفاع درجة الحرارة، كما يُمكن أن يكون الجفاف نتيجة المُبالغة في ممارسة التمارين الرياضيّة، أو التعرّق المُفرط، أو في حال تناول الأدوية المُدرّة للبول (بالإنجليزيّة: Diuretics).
  • اتباع حمية غذائية متوازنة: ويُمكن تحقيق ذلك من خلال إجراء التغييرات في نوع الغذاء المُتناول والحد من الكربوهيدرات أو بتناول المُكمّلات الغذائيّة، وذلك لما لنقص بعض المواد الغذائية من تأثير في انخفاض ضغط الدم، كما ويُنصح بتناول الوجبات الصغيرة؛ حيثُ إنّ الدم عادة ما يزيد تدفّقه إلى القناة الهضميّة (بالإنجليزيّة: Digestive Tract) بعد تناول وجبة كبيرة ممّا قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم في الجسم.
  • زيادة الملح: يُساعد الصوديوم الموجود في ملح الطعام على رفع ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم المُبالغة في استخدام الملح، وتجنّب الأطعمة الجاهزة والمُعالجة؛ لما لها من أضرار على الصحّة.
  • الانتباه إلى السكّر: أي نسبة السكّر في الدم، وذلك من خلال استخدام جهاز منزلي لقياسه عدّة مرات خلال اليوم، وتجنّب ارتفاعه.
  • ارتداء جوارب الضغط: (بالإنجليزيّة: Compression Stockings) تُساعد الجوارب الضاغطة على علاج انخفاض ضغط الدم الموضعيّ (بالإنجليزيّة: Postural Hypotension) الناتج عن تغيير الوضعيّة بالوقوف أو الاستلقاء، أو نتيجة الجلوس لفترات طويلة؛ حيثُ تعمل هذه الجوارب على منع تجمّع الدم في الساقين، كما ويُمكن استخدامها في حال كان المُصاب بحاجة للراحة في الفراش (بالإنجليزيّة: Bed Rest) لفترات طويلة، لما لها من تأثير في تحفيز دفع الدم من الساقين إلى الجسم.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية: تتوفّر العديد من أنواع الأدوية التي قد يوصي الطبيب بتناولها عند الإصابة بانخفاض في ضغط الدم، ومنها:
    • الفلدروكورتيزون: (بالإنجليزيّة: Fludrocortisone) المُستخدم في علاج انخفاض ضغط الدم الموضعيّ، من خلال زيادة حجم الدم (بالإنجليزيّة: Blood Volume) في الجسم.
    • الميدودرين: (بالإنجليزيّة: Midodrine) الذي يعمل على رفع ضغط الدم من خلال تضييق الأوعية الدمويّة، ويُستخدم في علاج انخفاض ضغط الدم الموضعي.
    • الدوبامين (بالإنجليزيّة: Dopamine) والإبينفرين (بالإنجليزيّة: Epinephrine).
    • مستقبلات ألفا الأدرينالية (بالإنجليزيّة: Alpha-Adrenoceptor Agonists).
    • نظيرات الفاسوبريسين (بالإنجليزيّة: Vasopressin Analogs).


أسباب انخفاض ضغط الدم

بشكل عام، غالباً ما يكون ضغط الدم أقلّ عند بعض الأشخاص: كأولئك الذين يُمارسون التمارين الرياضية بشكل منتظم، والذين يتبعون حميات غذائية صحيّة، ويحافظون على الوزن المثاليّ، والأشخاص غير المُدخّنين، ويُعتبر هؤلاء الأشخاص أقل عُرضة من غيرهم للإصابة بالسكتة الدماغية (بالإنجليزيّة: Stroke)، وأمراض الكلى (بالإنجليزيّة: Kidney Disease)، وأمراض القلب (بالإنجليزيّة: Heart Disease). وبالرغم من أنّ ضغط الدم المُنخفض يُعدّ شيئاً مرغوباً به نسبيّاً، إلّا أنّه من الممكن أن يحمل احتماليّة الإصابة بمُضاعفات وأضرار على مُختلف أجزاء الجسم في حال كان انخفاضه شديداً ومستمرّاً، وهنالك العديد من المشاكل الصحية والأدوية التي قد تُسبب انخفاضاً في حجم الدم في الجسم أو في مقدار الدم الذي يقوم القلب بضخّه، والذي يُعرف بنتاج القلب (بالإنجليزيّة: Cardiac Output)، وغيرها من الحالات المؤدية إلى انخفاض في ضغط الدم، ومنها:[٦][٧]

  • الحمل: من الممكن أن يكون ضغط الدم مُنخفضاً خلال فترة الحمل نتيجة تمدد جهاز الدوران بسبب الحمل، إلّا أنّ ضغط الدم غالباً ما يعود إلى قيمه الطبيعية بعد الولادة.
  • اضطرابات القلب: كالضعف في نبضات القلب (بالإنجليزيّة: Bradycardia)، ومشاكل صمامات القلب (بالإنجليزيّة: Heart Valves)، والنوبة القلبيّة (بالإنجليزيّة: Heart Attack)، والفشل القلبي (بالإنجليزيّة: Heart Failure).
  • اضطرابات الغدد الصمّاء: (بالإنجليزيّة: Endocrine Problems) وأهمّها الغدّة الدرقية (بالإنجليزيّة: Thyroid) كأمراض الغدّة الدريقيّة (بالإنجليزيّة: Parathyroid Disease) وداء أديسون (بالإنجليزيّة: Addison's Disease)، بالإضافة لانخفاض نسبة السكر في الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) ومرض السكري (بالإنجليزيّة: Diabetes).
  • خسارة الدم: يؤدي تعرّض الشخص إلى إصابة تُسبب نزيفاً خارجيّاً أو داخليّاً إلى خسارة الجسم للدم، وبالتالي نقصان حجمه، ممّا يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.
  • الإصابة بالعدوى الشديدة: قد تؤدي الإصابة بالعدوى الشديدة إلى إصابة لاحقة بتسمّم الدم (بالإنجليزيّة: Sepsis) نتيجة وصول العدوى إلى مجرى الدم، ممّا قد يُسبب انخفاضاً في ضغط الدم في حال حدوث صدمة إنتانيّة (بالإنجليزيّة: Septic Shock).
  • صدمة الحساسيّة: (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis) والتي قد تُسبب انخفاض ضغط الدم بالإضافة لغيره من الأعراض والعلامات كمشاكل في التنفس، وحكّة، وقشعريرة (بالإنجليزيّة: Hives)، وانتفاخ في الحلق، ومن الممكن أن تكون نتيجة التعرّض لأحد المهيّجات، كالطعام، أو بعض الأدوية، أو لدغات الحشرات، أو اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex).
  • نقص المواد الغذائية: يؤدي نقص فيتامين ب12 (بالإنجليزيّة: Vitamin B12) وحمض الفوليك (بالإنجليزيّة: Folic Acid) إلى الإصابة بفقر الدم (بالإنجليزيّة: Anemia)، ممّا يؤدي بدوره إلى انخفاض في ضغط الدم.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية: ومنها الأدوية المُدرّة للبول كالفيروسميد (بالإندجليزيّة: Furosemide)، وحاصرات ألفا (بالإنجليزيّة: Alpha Blockers) كالبرازوسين (بالإنجليزيّة: Prazocin)، وحاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta Blockers) كالأتينولول (بالإنجليزيّة: Atenolol)، وبعض الأدوية المُضادة للاكتئاب (بالإنجليزيّة: Anti Depressants) كالإميبرامين (بالإنجليزيّة: Imipramine) والدوكسيبين (بالإنجليزيّة: Doxepin).


المراجع

  1. "What is a normal blood pressure?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  2. "Is my blood pressure normal?", www.heartfoundation.org.au, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  3. "Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low", www.heart.org, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "10 Ways to Raise Low Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  5. "Understanding Low Blood Pressure -- Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  6. "Low Blood Pressure (Hypotension)", www.medicinenet.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  7. "Low blood pressure (hypotension) Symptoms & causes", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-5-2019. Edited.