كيف أزيد من دخلي

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أزيد من دخلي

الدخل

هو ما يدخل على الشخص من مال بشكل منتظم، في الأسبوع، أو الشهر، أو السنة، وغالباً ما يكون في الشهر، وهو ما يسمّى بالراتب الشهريّ، والإنسان بشكل عام بحاجة لهذا الراتب حتى يستطيع العيش من خلال توفير السكن، والطعام، والشراب، والملابس، والتنقلات، وغيرها من الاحتياجات، وهو لذلك لا يستطيع الاستغناء عن المال، وقد يجد الإنسان صعوبة في حياته حتى مع دخله الشهري، ويجد بأنّه لا يكفيه، ويبحث عن مصادر أخرى لزيادة دخله.


كيفية زيادة الدخل

إنّ من يريد زيادة دخله عليه الإجابة عن السؤال التالي: هل هو مهتم لزيادة دخله في المستقبل؟ أم أنّه مهتم لزيادة دخله في الوقت الحالي؟ ولكل منها طرقها، والتفصيل كالتالي:


زيادة الدخل في المستقبل

لا يكون ذلك إلا من خلال محاولة الإنسان تطوير نفسه في العمل الحاليّ، وذلك من خلال الالتزام بالعمل، والمثابرة على تطويره، وأيضاً من خلال تحسين المؤهل العلميّ، والإقدام على أخذ الدورات اللازمة التي ستفيده في عمله، فتلك الشهادات التي سيحصل عليها الشخص ستُنمّي مهاراته، وبالتالي التمسّك فيه بعمله، وزيادة دخله، أو أن يجد فرصة أفضل في مكان آخر، وبراتب أفضل.


زيادة الدخل مؤقتاً

  • العمل الإضافي: السماء لا تمطر مالاً، لذلك فإنّ زيادة الدخل تحتاج من الشخص أن يبحث عن عمل آخر، عمل إضافي، يكون وقته بعد العمل الأساسيّ، وإن بحث الشخص عن هذا العمل بشكل جاد فإنّه سيجده، ولكن عليه مراعاة الدخل الذي سيحصل عليه من هذا العمل الإضافي، وفيما إذا كان يستحق مباشرة العمل، أم لا؛ لأنّ ذلك العمل سيستنزف وقت الإنسان، وجهده، ويزيد من مصروفه اليوميّ، من أجرة تنقّلات، ووجبة طعام، لذلك يجب أن يستحقّ الأمر الإقدام عليه، وقد يجد الشخص فرصة للعمل الإضافي في عمله الأساسي، فعليه أن يسأل ويستفسر.
  • تغيير العمل الأساسي: قد يستغرب القارىء للعنوان، ويستنكر ذلك، ويقول: أنا أبحث عن طريقة لزيادة دخلي، وليس تغيير عملي، هنا أقول أنه لا مانع من تغيير العمل إن كانت مؤهلات الشخص عالية، وخبراته العملية جيّدة، فالتغيير مطلوب في كل شيء، وقد يجد الشخص الفرصة المناسبة في مكان آخر وبدخل أكبر من دخله السابق.
  • عمل مشروع صغير: إن توفّر مبلغ بسيط من المال لدى الشخص قد يساعده على عمل مشروع صغير، يزيد من دخله، ولا مانع من أن يشارك أحد المعارف، ويوثّقوا تلك الشراكة وفق عقد قانونيّ، ويستطيع مثلاً أن يشتري بضاعة بسعر الجملة، ثمّ يبيعها بالمفرق، بكافّة الطرق المتاحة، ولكن مع ضرورة أن يباشر الشخص عمله بنفسه، ولا يهمله.


في الختام أوصي من أراد بأن يزيد دخله الشهري، عليه أن يهتم بالصدقة، فالأرزاق بيد الله عز وجل، ولذلك يجب على الشخص أن ينفق من ماله لوجه الله تعالى، أي خالصاً لوجهه الكريم، وليس رئاء الناس، وبالتالي عندما يُقدم الشخص على اقتطاع مبلغ مالي من راتبه للصدقة، ولو كان بسيطاً فسيلاحظ البركة التي ستحل بماله، وسيجد الزرق يأتيه من حيث لا يحتسب.