كيف أساعد نفسي على التخلص من الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ٢١ مارس ٢٠١٦
كيف أساعد نفسي على التخلص من الاكتئاب

الاكتئاب

يتفاعل الإنسان مع كلّ ما يحيط به من أحداث، تؤثر عليه إما بالإيجاب أو بالسلب، وقد يحدث أن تتراكم لدى الفرد مشاعر سلبية يكبتها بداخله، فتصل التراكمات إلى مرحلة تسبب للفرد اكتئاباً يجعله يفضل الوحدة عن التخالط مع الناس، ويمكن تعريف الاكتئاب على أنه خليط من مشاعر الوحدة والإحباط واليأس في مواجهة مشكلات الحياة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث خلل في توازن الفرد العاطفي والجسمي والنفسي أيضاً، ولكن يمكن التخلص من هذه المشاعر إذا ما عزم الفرد على ذلك، باتباعه عدد من الأمور نذكر منها ما يلي.


طرق للتخلص من الاكتئاب

  • تفريغ مشاعرك على ورقة: كي تتخلص من كل ما يدور في خلدك من أفكار وأحاسيس، سواء أكانت تلك الأفكار مخاوفَ من المستقبل أو مواقف مررت بها في يومك وسببت لك الحزن أو الألم، فلا تجعل مشاعرك محبوسة بداخلك، فأي تراكمات في نفسك من هذا النوع من المشاعر ستؤدي بك في نهاية المطاف إلى اكتئاب إذا لم تعالِج ذلك مبكّراً، وبعد أن تكتب ما مررت به في يومك يمكنك تمزيق الورقة إن كان ما كتبته يسبب لك الألم، ولكن احرص على أن تكتب كل ما هو إيجابي مرّ في يومك على دفتر جانبيّ آخر، يكون مخصّصاً لكتابة كل ما هو جميل يحدث معك، وفي ذلك غاية؛ تتمثل بعودتك لقراءة ما في هذا الدفتر كلّما شعرت بضيق وإحباط وانزعاج، فقراءة إنجازاتك في مثل هذه الأوقات سيعطيك دفعة قوية لتحفيز نفسك على تخطي الصعاب لتسجّل نجاحها مستقبلاً أيضاً في ذات الدفتر إذا ما عزمت حقّاً على تخطّي ما تمرّ فيه.
  • ممارسة التأمل، فهي تساعد على الاسترخاء وراحة الأعصاب والتخلّص من التوتر والقلق، لكونها تعمل على تفريغ الطاقات السلبية من الجسم بشكل آمن، والدراسات تثبت فعالية نتائج الممارسة المستمرة للتأمل والمرتبطة بتمارين التنفس على تخفيض مستوى الكورتيزون، وهو الهرمون المسبب للإجهاد.
  • الحرص على أداء الرياضة، ولا يعني ذلك إجهاد نفسك في رياضات صعبة، إذ إنّ مشيك ثلاث مرات أسبوعياً لنصف ساعة على الأقل يؤثر تأثيراً واضحاً على مزاجك بشكل إيجابي، فقد بينّت الدراسات الدور الكبير للرياضة في التخلص من الاكتئاب والوقاية منه قبل ذلك، حيث إن ممارسة الرياضة ثلاث مرات أسبوعيّاً يعطي للفرد فائدة كبيرة تعادل في فعاليتها تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، بسبب تأثير الرياضة على تدفق الدم للمخ بشكل جيد، إضافة لتأثيره على المواد الكيميائية في الدماغ.