كيف أستخدم ورق الجوافة للكحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩
كيف أستخدم ورق الجوافة للكحة

الجوافة

تُعرف الجوافة علمياً باسم .Psidium guajava L، وهي شجرةٌ صغيرة الحجم تنتمي إلى فصيلة الآسيّات، ويعود موطنها الأصلي إلى المناطق الاستوائية من جنوب المكسيك إلى شمال أمريكا الجنوبية، وهي تنمو عادةً في المناخات المدارية وشبه المدارية، وتُستخدم أوراقها كعلاجٍ شعبي، وذلك إمّا عن طريق شُرب مغليّها أو تطبيقها موضعياً، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك أنواع عديدةٌ منها، وأكثرها شيوعاً جوافة التفاح، وهي أكثر الأنواع التي تزرع، وتوزع، وتستهلك حول العالم، ويمكن أن تتراوح ألوان قشرتها عند النضوج بين الأصفر، والأخضر، والأحمر، وقد يختلف اللب الداخلي في محتواه من البذور، ولونه، وتحتوي الجوافة على العديد من العناصر الغذائية، مثل؛ الألياف، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب9، ويُنصح عند شرائها باختيار الثمار الناضجة، والتي تتميز برائحتها الحلوة، وشكلها المستدير، وتجدر الإشارة إلى أنّ مدة صلاحيتها قصيرةٌ جداً، ولذلك يُنصح بتخزينها في الثلاجة لعدة أيامٍ بعد تقطيعها، ويمكن حفظها في البرّاد لحوالي ثمانية أشهر.[١][٢][٣]


كيفية استخدام ورق الجوافة للكحة

بينت الأبحاث أنّ الجوافة وأوراقها من العلاجات الفعّالة لنزلات البرد والسعال؛ حيث تُعتبر غنيةً بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic Acid)، ومعدن الحديد، مما يساعد على التقليل من احتقان الرئتين، وتشكل المخاط، وفي الوقت نفسه فإنّها تبقي الجهاز التنفسي خالياً من مسبباتٍ الأمراض، كما يكمن دورها في تحليل البوليمرات المخاطية (بالإنجليزيّة: Mucus polymers)، وبالتالي فإنّها تخفف السعال، وتقلل من إنتاج المزيد من المخاط، وتحافظ على الجهاز التنفسي، والحنجرة، والرئتين خالياً من الميكروبات، كما تساعد على الحدّ من النشاط الجرثومي، وذلك بسبب خصائصها القابضة (بالإنجليزية: Astringent Properties)، ومن جهةٍ أخرى تحتوي على فيتامين ج؛ الذي أثبتت الدراسات فعاليته في علاج البرد والسعال المرتبط بالبكتيريا أو الفيروسات، ويمكن الاستفادة منها بإعداد مغلي أوراق الجوافة أو تناول الفاكهة الطازجة.[٤]


فوائد الجوافة

توفر فاكهة الجوافة مجموعةً كبيرةً من الفوائد الصحية، والتي نوضحها فيما يأتي:[٥]

  • تساهم في تعزيز صحة القلب: إذ يعتقد العديد من العلماء أنّ للمستويات العالية من مضادات التأكسد، والفيتامينات في أوراق الجوافة إمكانية المساعدة على حماية القلب من التلف الذي تسببه جزيئات الجذور الحرة، كما يُعتقد أنّ المستويات العالية من البوتاسيوم والألياف في الجوافة قد تساهم أيضاً في تحسين صحة القلب، وقد وجدت إحدى الدراسات التي شملت 120 شخصاً، واستمرت مدة 12 أسبوعاً أنّ تناول الجوافة الناضجة قبل الوجبات أدى إلى انخفاضٍ في إجمالي ضغط الدم بنسبةٍ تتراوح بين 8 إلى 9 نقاط، وانخفاض إجماليّ الكوليسترول بنسبة 9.9%، وترتبط هذه العوامل بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تساعد على تخفيف أعراض الحيض المؤلمة: إذ إنّ هنالك بعض الأدلة على أنّ مستخلص أوراقها قد يقلّل من شدة الألم الناجم عن التشنجات في فترة الحيض، وقد وجدت دراسةٌ أجريت على 197 امرأة عانينَ من أعراضٍ مؤلمةٍ أثناء فترة الحيض، أنّ استهلاك 6 مليغراماتٍ من مستخلص أوراقها يومياً، أدى إلى قلّة شدّة الألم.
  • تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي: إذ إنّها تُعتبر مصدراً ممتازاً للألياف الغذائية، حيث يمكن أن توفر حبةٌ واحدةٌ منها نسبةً تصل إلى 12% من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، لذلك فإنّ تناولها قد يساعد على تحسين حركة الأمعاء، والحدّ من الإصابة بالإمساك، كما تساعد على التقليل من شدّة الإسهال ومدته.
  • تساهم في تعزيز الجهاز المناعي: حيث تُعتبر الجوافة واحدةً من أغنى مصادر فيتامين ج؛ الذي ترتبط زيادته بتقليل خطر الإصابة بالأمراض، كما يمتلك فيتامين ج خصائص مضادةٍ للميكروبات، مما يعني أنّه يساهم في القضاء على البكتيريا الضارة والفيروسات، التي يمكن أن تؤدي إلى الالتهابات، وبالتالي فهو يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة النظام المناعي في الجسم.
  • تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أشارت نتائج دراسةٍ أجريت عام 2014 إلى أنّ المركبات الموجودة في مستخلص أوراق الجوافة يمكن أن تساهم في الحدّ من نمو الخلايا السرطانية، ويعتقد الباحثون أنّ هذا التأثير قد يكون بسبب مركبات أوراقها، التي تمتلك تأثيراً يشابه تأثير مستقبلات هرمون الإستروجين الإنتقائية (بالإنجليزية: Selective Estrogen Receptor Modulator)؛ وهي فئة ٌمن الأدوية التي تستخدم في علاج السرطان، وهي تؤثر عن طريق منع الخلايا السرطانية من التكاثر.[٦]
  • تساعد على خفض نسبة السكر في الدم: حيث تبين أنّ المركبات الموجودة في شاي أوراق الجوافةٍ تمنع امتصاص أنواعٍ معينةٍ من السكريات، مما لا يؤدي إلى ارتفاع مستوياتها بعد تناول وجبات الطعام، ففي إحدى الدراسات، وُجد أنّ الأشخاص الذين شربوا شاي الجوافة بعد تناول الأرز الأبيض، شهدوا ارتفاعاً أقلّ في نسبة الجلوكوز في الدم مقارنةً مع الأشخاص الذين شربوا الماء الساخن بعد تناول الأرز الأبيض.[٧]


القيمة الغذائيّة للجوّافة

يُوضح الجدول الآتي مجموعة العناصر الغذائيّة المُختلفة، التي توفرها كمية 100 غرامٍ من الجوّافة:[٨]

العناصر الغذائيّة الكمّية
الماء 80.8 مليليتراً
السعرات الحرارية 68 سُعرةً حراريّة
البروتين 2.55 غرام
إجماليّ الدهون 0.95 غرام
الكوليسترول 0 غرام
الكربوهيدرات 14.32 غراماً
الألياف 5.4 غرامات
السكريات 8.92 غرامات
البوتاسيوم 417 مليغرامٍ
فيتامين ج 228.2 مليغرام
فيتامين أ 31 ميكروغراماً
الفولات 49 ميكروغراماً
الفسفور 40 مليغرام
المغنيسيوم 22 مليغرام
الكالسيوم 18 مليغرام
الصوديوم 2 مليغرام


محاذير استهلاك الجوافة

يُعد استهلاك الكميات الغذائيّة من الجوافة آمناّ، ويُمكن تناول الكميات الدوائيّة منها لمدة تصل إلى 12 أسبوعاً، ولكن توجد هناك بعض المحاذير لاستهلاكها؛ حيث يُعتبر استهلاكها من قبل النساء في مرحلة الحمل أو الرضاعة بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، ولكن لا توجد معلومات كافية حول تناولها بكمياتٍ دوائيّة، ولذلك يُنصح بتجنب الإفراط بتناولها.[٩]


المراجع

  1. "Health Effects of Psidium guajava L. Leaves: An Overview of the Last Decade", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. "Guava", www.defeatdiabetes.org, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. Laura Dolson(19-9-2018), "Your Guide to Guava"، www.verywellfit.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  4. Sushree Mohapatra(8-2018), "A review on medicinal properties of Psidium guajava"، www.researchgate.net, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  5. Mary Brown(13-12-2018), "8 Health Benefits of Guava Fruit and Leaves"، www.healthline.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  6. Lana Burgess, "What are the health benefits of guava?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  7. David Spero(4-5-2016), "Leaves and Fruits for Diabetes"، www.diabetesselfmanagement.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 09139, Guavas, common, raw a ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  9. "GUAVA", www.webmd.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.