كيف أستعد نفسياً للولادة

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٣٥ ، ١١ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أستعد نفسياً للولادة

الحمل

منح الله تعالى المرأة شرف حمل الإنسان في بطنها مدة تسعة أشهر، لتمنحه مفاتيح القدوم إلى هذه الحياة، لذلك كرم الله سبحانه وتعالى المرأة، لما تلاقيه من تعب ومشاق وتضحية في حياتها، خاصة في مرحلة الحمل والولادة، فتعد هذه المرحلة من أهم مراحل حياة المرأة.


تواجه المرأة صعوبات كثيرة في مرحلة الحمل، كإصابتها بعدة أعراض كفقدان الشهية، والصداع والدوار والغثيان، وعلى المرأة في هذه المرحلة تناول الأغذية المفيدة لها ولجنينها، وممارسة التمارين الرياضية الخاصة بالحمل، ومراجعة طبيبها باستمرار خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل، لتسهيل عميلة الولادة والمحافظة على سلامتها وسلامة جنينها، وبعد تجاوز مرحلة الحمل تأتي المرحلة الأهم وهي مرحلة الولادة.


مرحلة الولادة

تعد مرحلة الولادة من أعظم التجارب التي تمر فيها المرأة في حياتها، فيجب عليها الاستعداد للولادة من جميع النواحي بطريقة صحيحة، لتتجنب المتاعب التي قد تواجهها أثناء الولادة أو بعده، لأن عملية الولادة تؤدّي إلى تغيرات نفسية وجسدية وصحية عند المرأة، خاصة عندما تكون التجربة الأولى لهذه المرأة، فينتابها الكثير من الخوف والقلق الشديدين من نتائج الولادة.


الاستعداد للولادة

يجب على المرأة تهيئة نفسها للولادة، من خلال اتّخاذ جميع السبل لتخفيف آلام الولادة، عن طريق تثقيف المرأة بكل ما يتعلق بالحمل والولادة، ومعرفتها لجميع التغيرات التي ستواجهها، وشرح لها المراحل التي سوف تمر بها أثناء الولادة من طلق اصطناعي، وشرح طريقة التنفس المناسبة، والمدة التي سوف تستغرق عملية الولادة، ويجب أن تقوم بعملية الاسترخاء لكافة عضلاتها، وشرح كافٍ عن الأعراض الجانية التي قد تصيبها أثناء الولادة. هناك عدة نصائح نفسية للمرأة قبل عملية الولادة ومن هذه النصائح ما يلي:

  • تجنّب التفكير بأن عملية الحمل عملية سهلة ولا يوجد فيها أي مصاعب، بل يجب التفكير في جميع الاحتمالات الواردة.
  • إذا كان الحمل الأول للمرأة، يجب عليها مخالطة النساء الحوامل للمرة الأولى، والابتعاد عن النساء اللواتي أنجبن أكثر من مرة واحدة.
  • يجب على المرأة الحامل متابعة المجلات التي تحتوي على صور تشرح مراحل الحمل شهر بشهر، لكي تتهيأ نفسياً إلى أن تصل مرحلة الولادة.
  • الابتعاد عن السماع لتجارب النساء في الولادة، لأنّ المرأة الحامل سوف تصاب بالتوتر والقلق المستمرين، ممّا يؤدي إلى صعوبة في الولادة.
  • الابتعاد عن المصطلحات التي تشير إلى الخوف والقلق، وحصر تفكير المرأة في السعادة التي سوف تجنيها عند رؤية طفلها.
  • أن تكثر الحديث مع صغارها عن الولادة والمولود الجديد، والبحث عن اسم لهذا المولود.