كيف أصبح مذيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٦ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أصبح مذيع

الإذاعة

هي وسيلة صوتية لنقل المعلومات من المرسل إلى المستقبل، باستخدام موجات تردد، تسمى موجات الراديو، وتتحول هذه الموجات إلى صوت مسموع عبر جهاز يسمى الراديو (المذياع)، ويعمل على قراءة الأخبار، أو تقديم البرامج في الإذاعة شخص متخصّص في ذلك يسمّى المذيع.


تعد الإذاعات من أولى الوسائل المستخدمة في التواصل مع الناس، فاستخدمت كوسيلة لتوصيل الأخبار لهم، ويخصص في الإذاعة فترات محددة للبرامج التي تقدمها، من البرامج العامة، والرياضية، حتى ينتهي البث الإذاعي في نهاية اليوم، ولكن مع التطور التكنولوجي الحديث الذي واكب العمل الإذاعي، دخلت الإذاعات مرحلة جديدة أكثر حداثة، أدّت إلى توسيع نطاق البث، بعد أن كان مقتصراً على المساحة الجغرافية الموجودة في الدولة التي تبث من خلالها الإذاعة، ليصير جزءاً من مجال شبكة الإنترنت، لتبث المحاطات الإذاعية برامجها المتنوعة طيلة أيام الأسبوع دون توقف، وكان لذلك تأثيرٌ إيجابيٌ على واقع عمل المذيعيّن لقدرتهم على متابعة الأحداث المتنوعة بسهولة وسرعة.


لا يقتصر عمل المذيع على الإذاعات فقط، بل يعمل أيضاً بتقديم البرامج في التلفاز، ويسمى في هذا الحالة إعلاميّاً، ويتواصل مع المشاهديّن بالصوت والصورة، وعليه أن يحرص على العمل بأسلوب مناسب، وواضح، حتى يصنف بأنه مذيع محترف في مجال عمله.


كيف أصبح مذيعاً

حتى يصبح الشخص مذيعاً، يجب أن يتسم بالموهبة، فوجودها يساعد على أن يكون قادراً على العمل في مجالات الإعلام المختلفة، وأيضاً يجب أن يتصف بالأمور التالية:

  • إتقان اللغة العربية الفصحى: أولى خطوات نجاح المذيع، هي إتقانه للغة العربية الفصحى، فيجب أن يتحدث بطريقة صحيحة، بعيداً عن الأخطاء النحوية، وأن يكون كلامه واضحاً، فمثلاً: إذا كان مذيعاً للأخبار عليه أن يحافظ على التحدّث باللغة العربية الفصحى، بعكس مقدمي البرامج الأخرى، والذين يدخلون بعض الكلمات المحكية أثناء تحدثهم بناءً على طبيعة البرنامج الذي يقدموه، ولكن يعد إتقان اللغة العربية الفصحى، شرطاً أساسياً في قبول المذيع.
  • الإعداد الجيد: على المذيع أن يعدّ البرنامج الذي سيقدمه بشكل جيد، سواءً في حال سيعدّه وحده، أو مع فريق متخصص من الموظفيّن في القناة أو الإذاعة، فيساهم الإعداد الجيد، إلى تدارك أي أخطاء قد تحدث أثناء تسجيل البرنامج، أو عرضه مباشرة، لذلك المذيع الناجح هو القادر على الإعداد المتقن للبرنامج الذي يكلف بالعمل عليه.
  • القدرة على الحوار: يجب أن يكون المذيع قادراً على الحوار، مع ضيوفه، ومع الناس في حال كانت طبيعة عمله مراسلاً ميدانياً، أو عند تلقيه للاتصالات الهاتفية على الهواء مباشرة، فقد يتحاور مع أحد الضيوف الذين يتحدّثون بأسلوب هجومي، وعليه تدارك ذلك بإخراجه من الموقف الذي جعله يتصرف بهذا الأسلوب، إمّا بسؤاله سؤالاً جديداً، وبعيداً عن الموضوع الذي يتحدث فيه، أو في الخروج لفاصل إعلاني، وكذلك عند تلقيه إتصالاً هاتفياً، يجب أن يحرص على إستيعاب المتصل في حال تحدث بأسلوب هجومي، ويحاول إنهاء المكالمة بطريقة لائقة.
  • عدم الارتباك: من الطبيعي أن يتوتر الإنسان عند تحدثه أمام العديد من الناس، ولكن عليه أن لا يظهر هذا التوتر أو الارتباك الذي يصيبه، فالثقة بالنفس عند المذيع تجعله قادراً على التصرف بطريقة سليمة، وصحيحة أثناء تقديمه لبرنامجه، ويساعده ذلك على النجاح في عمله، ولا تختلف نسبة التوتر بين البرامج التلفزيونية والإذاعية؛ لأن كل بداية عمل يشوبها نوعٌ من الارتباك ينتهي مع الاعتياد على طبيعة العمل.
  • التهذيب واللباقة في التعامل: المذيع الناجح هو الذي يكون مهذباً ولبقاً في الحديث مع الناس، ويمتلك نبرة صوتيةً مميزةً، تجعله يُعرف من خلالها بسهولة، فاللباقة في التعامل، من إحدى أهم أساسات نجاح المذيع في مهنته فعندما يكون محترماً في أسلوب كلامه، وأفعاله، يساعده ذلك على اكتساب احترام زملائه في العمل، وضيوفه، ويحصل على جمهور من المتابعيّن لبرنامجه.