كيف أصلي خلف الإمام

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٦ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أصلي خلف الإمام

صلاة الجماعة

حث الإسلام على تأدية صلاة الجماعة مع المسلمين سواء كانت في المسجد أو في البيت، فصلاة الجماعة تعادل سبعاً وعشرون صلاة من صلاة الفرد وحده، كما أنها تكون أكثر فضلاً إذا صلاّها العبد في المسجد وذلك أنه إذا توضأ وأحسن الوضوء، ثم خرج قاصداً المسجد لأداء الصلاة فإنه في كل خطوةٍ يخطوها يرفعه الله تعالى درجة ويحط عنه خطيئة، وعندما يصل إلى المسجد ويصلي صلاته، فإن الملائكة تبقى تصلي عليه وتدعو له ما دام في صلاته.


كما يجوز للمسلم تأدية الصلوات في البيت في جماعة إلا صلاة الجمعة التي لا تصح إلا في المسجد، ومن المحبب أن يصلي المسلم ركعتين تحيةً للمسجد عند الدخول.


وقد أجاز الله تعالى للمرأة أن تصلي صلاة الجماعة لتأخذ الأجر العظيم الذي أعده لصاحبها، ولكن صلاة المرأة في بيتها أفضل، لأن خروجها من المنزل إلى المسجد قد يسبب لها بعض الحرج، كما أنها عندما تخرج يجب أن تبتعد عن جميع ما يلفت النظر إليها من زينةٍ وعطورٍ، ولكن ربما تقع في هذا المحظور.


تكون صلاة الجماعة بوجود الإمام الذي يقود الصلاة والناس المأمومة ولو كان شخصاً واحداً، حيث يكون الإمام متقدماً على المأمومين بخطوة أو أكثر، ويجب أن يتقيد الإمام بشروطٍ معينة، كما أن على المأموم أيضاً شروطاً معينة لصحة صلاة الجماعة.


كيفيّة الصلاة خلف الإمام

لا تختلف صلاة المأموم عن صلاته المنفردة إلا أنه يجب أن:

  • يتبع حركات الإمام جميعها، فلا يحاول البطء، ولا الإسراع بحيث يسبق الإمام.
  • في أغلب الروايات أنه يجب على المأموم قراءة الفاتحة في كل ركعة، سواء كانت الصلاة جهرية أم سرية.
  • يسقط سجود السهو عن المأموم، حيث إنه إذا نسي الإمام فإن عليه إتيان سجود السهو، ولا يؤديه المأموم.
  • في حالة الرفع من الركوع فإن المأموم لا يقول "سمع الله لمن حمده"، وإنما يقولها الإمام، وعلى المأمون ترديد "ربنا ولك الحمد".


قال صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلَّى قائمًا فصلوا قياماً)، رواه البخاري.


إذا وصل المسلم إلى المسجد ووجد الإمام قد سجد أو ركع فليفعل مثله، فإذا وصل أثناء الركعة الأولى فقد لحق الصلاة كاملة ولا شيء عليه بعد انتهاء الصلاة، ولكن إذا وصل في الركعة الثانية فإنه يكمل مع الإمام، ولكنه لا يسلم معه للخروج من الصلاة، وإنما عليه القيام لتأدية الركعة التي فاتته، وهكذا.