كيف أصير كاتبة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أصير كاتبة

أهميّة الكتابة

إنَّ قدرة الإنسان على ترجمة أفكاره وما يشعُرُ بهِ إلى كلماتٍ مكتوبة من أروع وأجمل الأمور، وهيَ قُدرةٌ لا يتمتّعُ بها الجميع إنّما بعض الأشخاص الذّينَ أنعمَ اللهُ عليهم بهذهِ النعمة، فالكتابة هيَ من أسمى الفنون وأكثرها فائدة على النّاس، فكُتب التاريخ نُقلت إلينا عن طريق الكُتّاب الذّينَ أفنوا حياتهم لإيصال هذهِ المعلومات، والكُتب التّي نقرأها يوميّاً في المدرسة أو المكتبات العامّة كتبها الكُتّاب لتصِلَ إلى أيدينا ونقرأها.


ليُصبِح الشخص كاتباً عليهِ أن يكونَ مُلِمّاً بقواعد اللُّغة وأمور الكتابة، وعليهِ اتّباع بعض الخطوات ليُصبِحَ مُتمكّناً ومُحترفاً في ذلِك، ولكن الأهمّ يجب أن تكونَ لديهِ الرغبة والحافز ليفعل ذلك.


كيفَ يُصبِح الشخص كاتباً

تحقيق الأساسيّات

  • الرغبة الشديدة: يجب أن يكونَ لدى الشّخص رغبة شديدة بأن يكونَ كاتباً، فالكتابة لا يُمكن أن تكونَ واجباً أو إلزاماً، فهيَ تنشأُ لدى الأشخاص الذّين يرغبون بها، وليسَ عند الأشخاص المجبورينَ عليها.
  • التمكُّن من قواعد اللُّغة: فعلى الكاتب أن يكونَ ماهراً في قواعد اللُّغة التّي يكتُبُ فيها، فلن يرغب النّاس بقراءة كُتبٍ أو مقالاتٍ تفتقرُ إلى البُنية والتركيبة الصحيحة.
  • الإلمام بأساليب وأنواع الكتابة: فيجب أن يكون الكاتب على درايةٍ وعلمٍ بالكتابة، بجميع أنواعها وأشكالها وكُلّ ما يخُصّها، وقد نجدُ أنَّ بعض الكُتّاب يُفضّلونَ أساليب مُعيّنة في كتاباتهم، لكن ذلِكَ لا يعني عدم معرفتهم بأساليبَ أُخرى، إنّما ينتقون ما يُناسبهم منها.
  • وقت فراغ: يجب أن يمتلِك الشخص وقتَ فراغٍ ليُصبِحَ كاتباً، فمهارة الكتابة لا تُقوَّى في يومٍ وليلة إلّا أنّها تحتاجُ إلى وقت كافٍ لصقلها، فوحي الكتابة لا يأتي بسهولة وبأيِّ وقت، لذلِك على الشخص أن يكونَ مُتفرّغاً عندما تأتيهِ أفكارٌ جديدة.


امتلاك ملكة الكتابة

  • معرفة الشّخص ما الذّي يرغبُ بكتابته: فالكتابة تتفرّعُ إلى أنواع عديدة، وعلى الشّخص أن يجدَ النّوع الذّي يُلائمه ويرغبُ بالكتابة فيه، وبالأخص النوعيّة التّي يبرعُ فيها.
  • القراءة والتعلُّم: عن طريق إعادة قراءة الكُتب التّي قرأها الشخص في ما مضى، واختيار الأساليب التّي تُعجبه في هذهِ الكتابات، والتعلُّم أكثر عنها.
  • يجب أن يكون الكاتب مُستكشفاً: عن طريق مُلاحظة أدقّ التفاصيل والأمور من حوله، والبحث عن الأمور الغامضة ومُحاولة حلِّها، على الكاتب أن يكونَ مُلِمّاً بكُل الأمور من حوله.
  • كتابة مُذكّرات يوميّة: فهيَ تُساعِدُ الكاتب على تحسين أسلوبهِ في الكتابة، وقد يستطيعُ في يومٍ من الأيّام كتابة رواية بالاستناد إلى مُذكّراتهِ اليوميّة.