كيف أطور مشروعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٦
كيف أطور مشروعي

المشاريع الشخصية

يسارع الكثير من الأفراد إلى الشراكة أو المبادرة الفرديّة وإنشاء مشاريع خاصّة صغيرة أو متوسّطة، دون النظر إلى إمكانيات نجاح فكرة المشروع من عدمها وفقاً لطبيعة السوق وحاجة المستهلكين، وغير ذلك من الأمور المرتبطة بالشكل الاقتصاديّ العالميّ، وفي حالات إقامة المشروع فإنّ ظهور الحاجة إلى التطوير يكون بسبب الرغبة في تحقيق الأرباح والتقدم العملي للوصول إلى مراحل أعلى، إلّا أنّ تطوير المشاريع القائمة بشكل فعلي يكون أخطر من عملية إقامة المشروع ذاته، حيث أن الخيارات تكون متاحة أمام أصحاب المشاريع للتطوير، وعلى أساس الطريق الذي سيتخذونه سيتحدد نجاح المشروع وانطلاقه مرة أخرى من فشله، لذا فإنذ عملية تطوير المشاريع تخضع لعدة ملاحظات أساسية يجب الإحاطة بها قبل الشروع في العمل.


كيف أطور مشروعي

حسن الاختيار

تطوير المشاريع يعني الحاجة إلى المزيد من الأيدي العاملة، سواء في القطاعات الإنتاجيّة أو الخدميّة، وسواء كان العاملون إداريين أو تنفيذيين فإنّ اختيار أفضل العناصر العاملة والمنتجة يعني الحصول على نتائج مثالية في العمل، كما يمكن تقليل عدد العاملين في مقابل زيادة في الأجر وزيادة في المهام أو ساعات العمل بشكل يوفّر النفقات، ويزيد من إنتاجية المشروع، كذلك يتمثل حسن الاختيار في العناية باختيار الموردين للمشروع سواء للحصول على المواد الخام أو المنتجات التي يوزعها المشروع، حيث إنّ المورد الذي يوفر المتطلبات في الوقت المحدّد وبجودة عالية وسعر مناسب يقوّي من قوة المشروع في السوق.


النظر في الإنفاق

يتمثل الجزء الأكبر من إنفاق المشاريع في العصر الحديث في التسويق والدعاية، وفي حالة الإنفاق الزائد عن الحدّ بما لا يتناسب وحجم السوق أو المشروع فإنّه يجب النظر في أوجه الإنفاق تلك وتعديل الميزانيّة، حيث يتمّ توجيهها إلى زيادة جودة الخدمات أو زيادة الإنتاج، كذلك فإن توفير تلك النفقات يعني زيادة فرص تطوير المشروع بصورة أنجح وذلك لتوفر رأس المال اللازم للتطوير.


تحديد الأهداف

لا تخلو أية مقالة تتحدث عن إنشاء المشاريع من نقطة تحديد الأهداف بدقّة، والواقع أن الأهداف بعيدة المدى تكون متغيرة بتغير الظروف التي تخضع للعديد من العوامل الخارجة عن إرادة أصحاب المشروع؛ ذلك أنّ السوق وحركة التجارة والسياسة العالمية تحكم العديد من المشاريع التجارية الصغيرة وتنعكس عليها بوضوح، لذا فإن تحديد هدف متوسّط المدى هو أفضل الحلول المتاحة، وفي حالة الوصول إليه يجب إعادة دراسة الوضع والحالي والاستفادة من التجربة السابقة، وعلى أساس تلك الدراسة يتمّ وضع هدف مستقبلي آخر، وهو ما يعني تطوّر المشروع بانتظام مع تقليل المخاطر إلى أقصى حدّ.