كيف أعالج فطريات الفم عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٧ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
كيف أعالج فطريات الفم عند الأطفال

فطريّات الفم عند الأطفال

يعاني الأطفال من العديد من المشاكل الصحية وتحديداً في الأشهر الأولى من ولادته، وإحدى أكثر هذه المشاكل شيوعاً هي فطريّات الفم والتي تنتج عن تراكم أعداد كبيرة من الفطريّات حول فم الطفل، والتي يطلق عليها اسم مرض القلاع أو الكانديدا، علماً بأنّها تتواجد عند الجميع في الوضع الطبيعي إلّا أنّها تتزياد عندما تضعف مناعة الجسم، إضافةً إلى تناول أنواع معينة من المضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا، لكنها من جهة أخرى تعمل على تراكم الفطريّات وبالتالي الإصابة بالعدوى، فما هي أعراض الإصابة بها وكيف يمكن الوقاية منها وعلاجها؟


الأعراض

يصاحب ظهور الفطريّات مجموعة من العلامات أو الأعراض، ومن أهمّها ما يلي:

  • تشقّقات جلدية في مناطق مختلفة من الفم، وتحديداً زواياه.
  • ظهور مجموعة من البقع البيضاء اللون على اللسان والشفاه إضافةً إلى الخدود وتحديداً من الداخل.
  • يعاني الطفل من ألم لا يمكنه من الرضاعة براحة، وبالتالي تتأثّر صحّة الطفل بشكل عام نتيجة قلّة كمية الحليب التي يتناولها.
  • تعرّض الطفل للإصابة بأمراض أخرى كمرض القلاع إضافةً إلى حساسية في منطقة الخفاظة؛ نتيجةً لتراكم الفطريّات.
يصنح هنا بالابتعاد عن كشط أي بقع تظهر على الوجه؛ لأنّ ذلك قدر يعرّض طفلك للنزيف.


المضاعفات

ينتج عن الإصابة بفطريّات الفم مضاعفات أخرى تتمثل في الأمور التالية:

  • انتقال هذه الفطريّات من الطفل إلى أمه، أثناء الرضاعة ممّا يؤدّي إلى تعرّض الحلمتين إلى تشققات جلدية وألم كبير في الثديين ككل.
  • انتقال للفطريّات إلى أجزاء اخرى كالجهاز الهضمي وتحديداً البلعوم والمريء.
  • الإصابة بأمراض هضمية كالإسهال وسوء امتصاص الطعام.
  • تسلّخات جلدية حول المنطقة الشرجية؛ نتيجةً لانتقال الفطريّات إليها.
  • في حال كان الطفل يعاني من ضعف مناعي، قد يتعرّض للإصابة بالفطريّات في مختلف أنحاء جسده.


العلاج

لا تحتاج بعض حالات الإصابة بالفطريّات إلى علاج معين، بل يتمّ الشفاء منه بشكل تلقائي خلال أسبوع أو أسبوعين، وفي حالات أخرى قد يستدعي الأمر مراجعة الطبيب بحيث يصف أدوية مضادة لفطريّات الفم تكون عبارة عن سوائل يتم إعطاؤها للطفل من خلال إسفنجة.


الوقاية

يجب هنا اتّباع قواعد النظافة المتعلقة بنظافة ثدييك وحلمتيك، من خلال تعقيمهما لتجنب انتقال الفطريّات أثناء الرضاعة إلى الطفل، أو تعقيم زجاجة الرضاعة في حال كان الطفل يعتمد في تغذيته على الرضاعة الصناعية، وفيما يتعلّق بجسم الطفل فيجب تنظيفه باستمرار وتغيير الحفاظ بشكل دوري.