كيف أعرف أن طفلي متوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أعرف أن طفلي متوحد

التَّوحُّد

يُمكن أن يُلاحظ كُلٌّ من الأمّ والأب أعراض التَّوحُّد خلال أول ثلاثِ سنواتٍ من عُمرِ الطّفل، وعلى الرّغم من أنَّ الطّفلَ يُصابُ بهذا المرض مُنذُ ولادته، إلّا أنَّهُ من الصعب أن يتمَّ تشخيصُهُ خلال الأشهر الأولى من عُمره، ومن الأمور الَّتي يُمكن أن يُلاحظها الوالدان على الطّفل أنَّهُ لا يُحبُّ أن يُحمل أو يُغمرَ من قِبل الآخرين، ولا يشعر بالاهتمام تجاه بعض الألعاب، وقد لا يتمكّن من الكلام، وفي بعض الحالات يبدأ الطّفل بالكلام ثُمَّ يفقد هذه القُدرة فيما بعد.


وقد يشعر الوالدان بالارتباك من قُدرات الطّفل السَّمعيّة؛ فتَارةً ما يبدو وكأنَّهُ لا يسمع، وتارةً أخرى يبدو وكأنَّهُ قد انتبه إلى الأصوات البعيدة، ومن المُهمّ أن يهتمَّ الوالدان بعِلاج طفلهما المُصاب بالتَّوحُّد بشكلٍ مُبكِّرٍ؛ فالعديد من الأطفال الَّذين تَلقوا العِلاج في وقتٍ مُبكِّر تمكنوا من تحسين قُدراتهم على التواصلِ مع الآخرين.


علامات وأعراض التَّوحُّد

إنَّ حدّة الأعراض تختلف من طفلٍ إلى آخر، ويُمكن تقسيمها كما يلي:


العلاقات الاجتماعيّة

  • وجود مشاكل واضحة في تطوير مهارات التواصل غير الكلاميّة مع الآخرين؛ كتعابير الوجه، ووضعيّة الجسم، والتحديق، والنظر بعين الشخص الآخر.
  • عدم قُدرة الطّفل المتوحّد على بناء علاقات صداقة مع الأطفال من نفس عُمره.
  • فُقدان الرغبة والاهتمام بمُشاركة الآخرين بالمرح، والاهتمامات، والإنجازات.
  • فُقدان الإحساس بالآخرين؛ فالطّفل المتوحّد يجد صعوبةً في فهم مشاعر الآخرين كالألم، والحُزن.


التواصل الكلاميّ وغير الكلاميّ

  • تأخرُّ في الكلام، أو عدم القُدرة على ذلك؛ فحسب الدرَّاسات إنَّ حوالي أربعين بالمئة من الأشخاص المُصابين بالتَّوحُّد لا يُمكنهم الكلام.
  • صعوبة في بدء المُحادثة، وصعوبة في الاستمرار في المُحادثة بعد أن تبدأ.
  • استخدام اللَّهجة المُتكرّرة، والنمطيّة؛ فالأشخاص المُصابون بالتَّوحُّد غالباً ما يُكرّرون جُملةً ما سمعوها من قبل.
  • صعوبة في فهم وجهة نظر الشخص المُتلقي، فمثلاً لا يُمكن للشخص المُتوحّد أن يفهمَ حِسّ الفُكاهة، فهُم قد يأخذون الكلمة بمعناها لا بما يُقصدُ منها.


اهتمام محدود بالنشاطات، والهِوايات

  • التَّركيز غير المُعتاد على الأشياء؛ فالأطفال المُصابون بالتَّوحُّد يُركزون على قِطعٍ مُحدّدة من الألعاب، فمثلاً قد تجد الطّفل يُركّز على عجلات السيارة عِوضاً عن اللَّعبِ بها.
  • الانشغال المُسبق بأمورٍ مُعيّنة؛ حيثُ تجد الأطفال الأكبر سنّاً من المُصابين بالتَّوحُّد، وحتَّى الكِبار منهم مبهورين بالألعاب الإلكترونيّة، وبطاقات الألعاب، وغيرها.
  • الحاجة الدَّائمة للالتزام بروتينٍ مُعيّن، فمثلاً تجد أنّ الطّفل يُصرّ على تناول العصير فور استيقاظه بشكلٍ يوميّ، أو تناول الشبس قبل الطعام، وما إلى ذلك.
  • التَّصرُّف بنمطيّة، وهذا يتضمَّن تحريك اليدين بشكلٍ عشوائيّ، وهَزّ الجسم.