كيف أعرف إذا شخصيتي قوية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥١ ، ١٧ مارس ٢٠١٦
كيف أعرف إذا شخصيتي قوية

قوة الشخصية

يخطئ الكثير من الناس عند الاعتقاد بأن قوة الشخصية هي القدرة على السيطرة وفرض الرأي على الآخرين في المواقف المخلتفة، أو التعامل مع المشكلات التي تطرأ في الحياة بطريقة تتسم بالقسوة والشدة في سبيل إظهار القوة على المحيطين.


من الطبيعي أن تثير تلك الشخصيات نفور الناس، في حين أن أصحاب الشخصيات القوية يكونون قادرين على كسب ود من حولهم والتفاهم مع الجميع دون الحاجة إلى بذل مجهود أو الدخول في صراعات، مع وضوح شديد في التفرقة بين الحق والباطل، الأمر الذي يزيد من حب الناس لهم، ويمكن للشخص أن يكتشف مدى قوة شخصيته من خلال تحديد بعض النقاط.


كيفية معرفة قوة الشخصية

هذه بعض النقاط التي تكشف للشخص مدى قوة شخصيته، وهي كالتالي:


الهدوء

السيطرة على الذات في أصعب المواقف أول العوامل التي تظهر الشخصية القوية، فالقدرة على التحكم في الانفعالات بطريقة لا تؤثر على القرارات أحد الأمور المبهرة بالنسبة للآخرين، وقد يدفع العديد من الأشخاص إلى الاعتماد على أصحاب تلك السمة في المستقبل، كما أن الابتسامة الودودة تكون ملازمة لأصحاب تلك الشخصية في الكثير من الأوقات.


المبادئ

المحرك الأول لقوة الشخصية لدى الإنسان هو الإيمان بمجموعة من المبادئ والثوابت الحميدة التي يسعى لتحقيقها والدفاع عنها بكل ما يملك من وسائل، وربما التضحية في مقابل الثبات على تلك المبادئ، فقول الحق أو الأمانة أمران يميزان أصحاب الشخصيات القوية ولا يتهاونون في العيش وفق تلك المثل أو يسمحون لأحد باختراقها.


الثقة والمسؤولية

أصحاب الشخصيات القوية يثقون بقدراتهم بدرجة تجعلهم غير منتظرين ملاقاة الاستحسان أو حتى النقد من الآخرين، والثقة بالنفس والقدرات بالنسبة للشخصية القوية يجب أن تكون مصحوبة بروح المبادرة في حالة القدرة على أداء المهام وحل المشكلات أو التزام الصمت في حالة عدم المعرفة مع الحرص على عدم تمجيد الذات في أي حال.


في حالة الوقوع في خطأ فإن تحمل الآثار الناجمة عن هذا الخطأ أمر طبيعي ويحدث بانسيابية تامة، ولا يخجل أصحاب الشخصيات القوية من التعلم وتطوير أنفسهم من باب الحرص على الحياة بشكل أفضل دون التعرض لأزمات مع عدم القدرة على حلها، ويكون التعلم والتطور في الجانبين العلمي والذاتي.


الاحترام

ينال أصحاب الشخصيات القوية احترام الآخرين من خلال التعامل الواضح والأخلاقي مع الجميع دون تفرقة بين من هم أقل وأعلى منزلة وشأناً، مع عدم التخلي عن الجدية والحزم أو الدخول في نقاشات أو مغامرات قد تؤدي إلى التقليل من الشأن.