كيف أعرف خل التفاح الأصلي

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
كيف أعرف خل التفاح الأصلي

خلّ التّفاح

خلّ التّفاح من أشهر العلاجات الّتي تندرج ضمن قائمة الطّبّ البديل؛ فقد عدّه أبقراط مضادّاً حيويّاً طبيعيّاً ينتج عن عمليّة التّخمّر الّتي تمرّ في مراحلها الأولى بتحوّل السّكّر الموجود في التّفاح إلى كحول بفعل البكتيريا والخمائر، ثمّ يتحوّل في المراحل المتقدّمة إلى خلّ التّفاح؛ لكنّ الكثير من الأشخاص لا يميّزون خلّ التّفاح الطبيعيّ عن الصّناعيّ، الّذي هو حمض الخلّيك، مُضافة إليه نكهة تفّاح صناعيّة.


الفرق بين خلّ التّفاح الأصليّ والصّناعيّ

خلّ التّفاح الأصليّ

  • توجد رواسب في أسفل محلول خلّ التّفاح، وهي عبارة عن موادّ طبيعيّة، وهي دليل على أن خلّ التّفاح أصليّ.
  • يتميز خلّ التّفاح الأصليّ برائحة ولون معيّنين، يدلّان على أنّه أصليّ.


خلّ التّفاح الصّناعيّ

  • يخلو من الرّواسب والشّوائب، ويكون نقيّاً.
  • تصدر منه رائحة قويّة.
  • يُستَخدم في تنظيف الدّجاج والسّلطات.


فوائد خلّ التّفاح

يحتوي خلّ التّفاح عدداً من العناصر الغذائيّة؛ مثل: البيتا كاروتين، والبكتين، والبوتاسيوم، والصّوديوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والحديد، والفلور، والكلور، والكبريت، والفسفور، وغيرها؛ لذا يُستخدم في علاج العديد من المشاكل الّتي قد يتعرّض لها الإنسان، واستخداماته كالآتي:

  • يقلّل من الوزن الزّائد؛ وذلك بتناول مقدار ملعقتين صغيرتين من خلّ التّفاح المركّز، وإضافتهما إلى كأس من الماء، وشربه بعد تناول أيّ وجبة طعام، الأمر الذي يساعد على إذابة الدّهون المتركّزة في جسم الإنسان، ويحفّز عمليّات الأيض، ويزيد من شعور الجسم بالشّبع وامتلاء المعدة.
  • يشفي التهابات المفاصل؛ بشرب كأس من الماء يحتوي على ملعقة صغيرة من خلّ التّفاح المركّز بعد كلّ وجبة طعام لمدّة شهر.
  • يطرد مختلف أنواع السّموم.
  • يخلّص من آثار حروق الشّمس؛ بغمس قطعة من القطن في القليل من خلّ التّفاح، وتطبيقه مكان آثار الحروق.
  • يكافح قشرة الرّأس؛ لأنّه يساهم في القضاء على الفطريّات الملاسيزيّة.
  • يحدّ من مشكلة دوالي السّاقين؛ وذلك بتدليك الأوردة الممتدّة بالقليل من خلّ التّفاح المركّز مرّتين يوميّاً صباحاً ومساءً مدةّ شهر، وسيُلاحظ تقلُّص حجم الأوردة تدريجيّاً، كما يوصى بتناول كأس من الماء المضاف إليه ملعقة صغيرة من خلّ التّفاح يومياً لمدة شهر في أثناء تدليك المناطق المصابة.
  • يقضي على أنواع الجراثيم والميكروبات المختلفة.
  • يحدّ من ارتفاع ضغط الدّم.
  • يخفض نسبة الكولسترول الضّارّ بالجسم.
  • يفيد القلب ويحدّ من تصلّب الشّرايين.
  • يكافح أعراض الأرق.
  • يعالج التهابات الحلق.
  • يكافح لسعات الحشرات.
  • يشفي التهابات المسالك البوليّة، ويطهّرها.
  • يفيد الأظافر، ويكسبها الجمال والقوّة.
  • يعالج حبّ الشّباب، والحروق، والثّعلبة.
  • يستعمل لتبييض البشرة.
  • يخلّص من الإسهال والاستفراغ.