كيف أقوي شخصيتي

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٤٨ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٦
كيف أقوي شخصيتي

تقوية الشخصيّة

يختلف الأفراد باختلاف شخصيّاتهم، فمنهم من يمتلك شخصيّة قوية، ومنهم من يمتلك شخصيّة ضعيفة، ومنهم من يمتلك شخصيّة اتكالية، وتعتبر الصفات الشخصيّة الأساس الذي يتعامل به الأفراد مع بعضهم البعض، وغالباً ما يفرض أصحاب الشخصيّة القوية احترامهم وهيبتهم على من حولهم، بينما يعجز أصحاب الشخصيّة الضعيفة عن ذلك ممّا يتركهم على هامش الحياة، فيسعى الكثير منهم إلى تقوية شخصياتهم من خلال اتباع كافة الطرق المساعدة في تحقيق ذلك.


كيفيّة تقوية الشخصيّة

تعديل التصور عن النفس

وذلك من خلال التخلص من الأفكار السلبيّة والمحبطة عن النفس والتي تتسبب في تحقير النفس وضعفها أمام من حولها، والتركيز على الأفكار الإيجابيّة التي تساعد في زيادة الثقة بالنفس دون انتظار المديح من الآخرين، كما تلعب دوراً مهمّاً في تنمية الشخصيّة وتقويتها أمام الآخرين.


تنمية المهارات الاجتماعية

تساعد المهارات الاجتماعية في تقوية الشخصيّة، حيث إنّ التفاعل المستمر والدائم مع الآخرين وخاصّةً مع الشخصيات القوية والفعالة يساعد في فهم تلك الشخصيات والتعلم والاقتباس منها وتقليدها بشكل إيجابي، ويكون ذلك من خلال المبادرة بإلقاء التحية والحديث في مواضيع ذات أهمية اجتماعيّة أو ثقافيّة، وفتح المجال للآخرين للمشاركة بآرائهم، بهدف اكتساب المعرفة والثقافة منهم.


الانضمام إلى مجموعات جديدة

يساهم الانضمام إلى مجموعات جديدة في فتح المجال للتعرّف على أشخاص وشخصيّات جديدة والتفاعل معها، ممّا يترك المجال مفتوحاً للتغلب على الخوف من كل ما هو جديد، والتخلص من مشاعر الخجل والتردد المقترنة بالشخصيّات الضعيفة، ويمكن البحث عن إحدى المجموعات التطوعية والانضمام إليها، أو حتى تعلم مهارة جديدة ككرة السلة والانضمام إلى أحد الفرق المحلية والمشاركة في المباريات معها.


تحمّل المسؤولية

يتجنّب الكثير من الأفراد تحمّل المسؤولية الواقعة عليهم، ممّا يحوّلهم إلى شخصيات اتكاليّة غير قادرة على اتخاذ القرارات الخاصّة، لذا من المهم إجبار هؤلاء على الاعتماد على أنفسهم في كل ما يتعلق بشؤون حياتهم الخاصّة، وتحفيزهم على اتخاذ قراراتهم الخاصّة بأنفسهم والسعي وراء تحقيقها وإنجاحها.


احترام الآخرين

يربط بعض الأفراد الشخصيّة القوية بالشخصيّة الجبارة أو المؤذية للغير وهذا أمر خاطئ، فصاحب الشخصيّة القوية عليه أن يكون على معرفة وثقافة عالية تمكنه من تحديد الصواب من الخطأ، وتساعده في اتخاذ القرارات الصائبة والتي لا تتسبب بالضرر لمن حوله، كما عليه أن يعرف كيف يتحدث ومتى يتحدث وعن ماذا يتحدث كي لا يقلل من احترام من حوله ويتحول على شخصيّة فظة ينفر منها الآخرون.