كيف أقوي علاقتي مع الله

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٢١ فبراير ٢٠١٧
كيف أقوي علاقتي مع الله

العلاقة مع الله

الدنيا دار ابتلاء وكدّ وتعب واجتهاد، فهي مليئةٌ بالهموم والمشاغل التي ترهق الإنسان وتضعفه، ولكنّ الإنسان الذي يقوّي علاقته بالله يقوى به، فالله سبحانه وتعالى هو القوي العزيز مالك كل شيء ومليكه، وبالتالي فإن الإنسان المتعلق بربه يستمد القوة والعزة منه، فالاتصال بين العبد وربه هو جوهر الدين، وفي هذا المقال بعض النقاط التي تقوي علاقتك بالله.


كيفية تقوية العلاقة مع الله

  • التوحيد: يبدأ الإيمان بالاعتراف والإقرار بربوبية الله عزَّ وجل ووحدانيته، فالله هو الخالق البارئ ولا شريك له في ذلك، وبالتالي فإن أول صلة بالله هي الإيمان التّام بهذه الحقيقة.
  • الصلاة: في الصلاة يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه، فهو يلبي نداء الآذان، ويقف بين يدي الله ويصلي كما علمّه رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وقد افترض الله على المؤمن خمس صلوات في اليوم والليلة.
  • الصوم: هو عبادة راقية وتقرّب كبير لله عزّ وجل، وقد وعد الله الصائمين بالأجر والثواب العظيم، كما أنّ للصائمين دعوةٌ لا ترد، وفي ذلك دلالةٌ على مكانة الصائمين عند الله عزّ وجل وقربهم منه، وقد افترض الله على المؤمنين صيام شهر رمضان من كل سنة، فمن صامه نال الأجر الكبير.
  • الإحسان إلى عباد الله: الإسلام هو دين المعاملة الحسنة، وقد وضع الله تشريعاته لينظّم حياة الناس ويضمن حقوق كل فردٍ منهم سواءً كان ضعيفاً أو قوياً، ولذلك يجب على المؤمنين السير على هذا النهج والإحسان إلى الناس، من خلال آداء الحقوق إلى أصحابها، والانتصار للضعيف، وتقديم العون والمساعدة بجميع أشكالها للناس.
  • برّ الوالدين: أمرنا الله ببر الوالدين، وجعل رضاهما من رضاه، لما لهما من فضلٍ كبير على أولادهما، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رِضى اللَّهِ في رِضى الوالِدَينِ، وسَخَطُ اللَّهِ في سَخَطِ الوالدينِ) [صحيح].
  • النوافل: قال الله تعالى في الحديث القدسي: (وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه : كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها، ورِجلَه الَّتي يمشي بها، وإن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه) [صحيح البخاري]، وفي هذا الحديث توضيحٌ كبير عن أهمية النوافل، فكّلما زاد العبد من آداء النوافل زادت علاقته بالله، وزاد قربه منه، ومن النوافل المستحبة صيام الأيام الستة من شوال، وصيام التسعة أيام الأولى من شهر ذي الحجة، وصيام الأيام البيض، والاثنين والخميس من كل أسبوع، والصلاة النافلة غير المفروضة.
  • الصدقة: المال لله، ولذلك يجب على المؤمن إنفاقه بما يرضي الله، ومن هذه النفقات جزء لليتامى والمساكين وابن السبيل، وإن المؤمن عندما يتصدق لوجه الله بنيةٍ صادقةٍ فإنّ هذا المال يقع بين يدي الله قبل يد الفقير، وكأن المؤمن يدّخر هذا المال لآخرته، والصدقة دليلٌ كبيرٌ على الإيثار والرحمة، ومقربة كبيرة إلى الله.
  • ذكر الله: عندما يذكر المؤمن الله يذكره الله، وبالتالي يجب على المؤمن الاستغفار، والتسبيح، والتهليل، والتكبير خلال يومه وليلته ليذكره الله ويحبه.