كيف أكتب شعراً

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٨ مايو ٢٠١٨
كيف أكتب شعراً

خطوات كتابة الشعر

توجد عدّة خطوات يمكن اتخاذها لكتابة قصيدة، وهي كما يأتي:[١]

  • وجود الرغبة والحافز الداخلي للكتابة: وقد تنشأ من عدّة عوامل ومنها ما يأتي:
    • توافر الموهبة منذ الصغر، والتي تظهر بوضوح بعد محاولات كثيرة للتمرين عليها من قبل الشخص وعدم الاستسلام.
    • حب الشعر وامتلاك دافع قوي نحو قراءته وحفظه، ممّا يولد لديه رغبة في تعلم كتابته.
    • الثقة بالنفس وبالقدرة على كتابة قصيدة بحيث تخرج بشكل متناسق ومعبر.
    • اختيار الوقت والمكان المناسب، حتّى لا يشعر الشاعر بالتشتت وضياع الأفكار والمعاني من رأسه.
    • كثرة قراءة الشعر التي تعطي بدورها حصيلة كبيرة من الألفاظ والمعاني والأساليب الشعرية لاختيار ما يناسبه منها.
    • حب الإبداع وتوافر الدافع للكتابة لإظهار التميز.
    • الشعور بالغيرة من بعض كتاب الشعر وتولد روح التنافس لدى الشخص للكتابة مثل الآخرين.
  • تواجد الفكرة لدى الشاعر: حيث تشكل فكرة القصيدة السقف الذي تبنى عليه لأنّها أول ما يظهر للناس، وتنشأ عادةً عن ما يشعر به الشخص سواء من مشاعر داخلية أو من أحاسيس متعلقة بالمحيط الخارجي له، وهنا يجب التنويه إلى أنّ الكتابات الشعرية القليلة ذات الأفكار والمعاني المناسبة، أفضل من الإكثار من الكتابة دون أن تكون القصائد ذات معنى.
  • تحديد الوزن: غالباً ما تخرج القصيدة بالوزن الذي يحضر في عقل وسمع الشاعر، ويمكنه كتابة قصيدة موزونة بعد دراسة علم البحور، أو كثرة قراءة القصائد على نفس البحر الذي ينوي استخدامه، حيث يساعد ذلك على امتلاكه نغمته وتحويل أيّ كلمات عليها بنفس وزنها والتغني بها.
  • حضور القافية: قد تأتي القافية بشكل تلقائي مثلها مثل الوزن دون إعداد، ويمكن أن يبدأ الشاعر بكتابة مطلع القصيدة بشكل ذاتي حتّى يكتمل الوزن وتظهر القافية، كما يمكنه أيضاً أن يقتبس القوافي التي تناسب قصيدته من مختلف القصائد وتوظيفها فيها بالشكل المناسب.
  • كتابة المطلع: قد يظن البعض أحياناً أنّ المطلع أصعب جزء يمكن كتابته في القصيدة، ولكن الحقيقة تقول غير ذلك، لأنّ كتابته لا تلزم الشاعر ببحر محدد وقافية محددة على عكس باقي الأبيات في القصيدة.


البيت الشعري

يشكل بيت الشعر الوحدة الواحدة في القصيدة في الشعر العمودي، وهو يتكون من أجزاء تُسمّى التفاعيل أو التفعيلات ويشكل عدد منها الوزن في البيت الذي يتكون من شطرين، حيث يُسمّى الشطر الأول من البيت صدر البيت، والشطر الآخر يسمى عجزاً، ويطلق على آخر جزء من الصدر عروضاً، أمّا آخر العجز فيطلق عليه الضرب، وبقية أجزاء البيت تُسمّى الحشو.[٢]


لغة الشعر

تمثل لغة الشعر وسيلةً لإبراز المحاكاة حيث تلعب دوراً مهماً جداً في إحداث لذة وجمالية لدى المتلقي وتعكس لديه مشاعر الرغبة أو الرهبة وتشكل الصورة الشعرية، حيث يقوم الشاعر باستخدام مفردات اللغة بشكل مختلف عن الاستعمال الاعتيادي لها، لأنّها في مدلولها عند الاستخدام تنقسم إلى جزئين جزء متعلق بمعاني الأشياء وما تدل عليه هذه الكلمات المنطوقة والقسم الآخر الذي يتعلق بلغة المجاز التي تستخدم في الأمور الشعرية والخطابية.[٣]


المراجع

  1. محمد أبو الفتوح غنيم (26-6-2008)، "مدخل إلى كتابة الشعر"، www.diwanalarab.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-4-2018. بتصرّف.
  2. أسماء عبد الله فهد، "وزن القصائد الشعرية باستخدام الحاسبة الإلكترونية"، www.ijs.scbaghdad.edu.iq ص2، اطّلع عليه بتاريخ 30-4-2018. بتصرّف.
  3. عيسى بكوش، "ماهية الشعر في بناء القصيدة لدى حازم القرطاجني"، www.dspace.univ-chlef.dz ص66، اطّلع عليه بتاريخ 30-4-2018. بتصرّف.