كيف أكون سعيداً

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٢٢ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨
كيف أكون سعيداً

تقليل التوتر والإجهاد

يُعتبر التحكّم بالنفسيّة، والحفاظ على استقرارها من الأمور التي تمنح السعادة، ففي حال كان يُعاني الشخص من التوتر، والتعب، والإجهاد، فعليه إيجاد طريقة فعالة للتخلّص من هذه المشاعر، فمثلاً: عند الشعور بالتعب في العمل كثيراً، يُفضّل التحدّث مع المدير لتغيير ساعات العمل، أو مُمارسة بعض التمارين الرياضيّة التي تؤثّر على الشخص بشكل إيجابيّ وفعّال.[١]


القيام بأنشطة ممتعة

تُساعد مُمارسة بعض الهوايات، والأنشطة المُسلّية والمُمتعة، على إضفاء الفرح والسعادة إلى حياة الشخص؛ ومن الأنشطة الممتعة مُشاهدة مُباراة مع صديق، أو الالتقاء بالأصدقاء لشرب القهوة، أو الاسترخاء والاستجمام، أو الرقص، مع ضرورة تجنّب الأشياء التي تُسبّب الضرر في وقت لاحق؛ كتناول الوجبات السريعة الدسمة، كما أنّ عدم أخذ المواقف على محمل الجدّ دائماَ، و محاولة رؤية الجانب المُضحك منها، يُساعد على تخفيف أثرها في النفس، ويُسهّل التعامل معها.[١]


التقرب من الأشخاص الإيجابيين

يؤّثر الآخرون بشكل كبير على مزاج الشخص، وسلوكه، وحالته النفسية، فيُفضّل دائماً التقرّب من أصحاب الشخصيّات الإيجابيّة، والمرحة، و المتفائلة، وتجنّب الشخصيّات السلبيّة التي تتسبّب بالشعور بالإحباط، والابتعاد عنهم قدر المُستطاع، ويُمكن التعرّف على شخصيّات إيجابيّة جديدة من خلال توسيع دائرة المعارف؛ كالمُشاركة في بعض الأنشطة الاجتماعيّة، أو التطوّع في مؤسّسة خيريّة، أو تعلّم مهارة جديدة.[٢]


ممارسة التمارين الرياضية

تُحسّن التمارين الرياضيّة من الحالة النفسيّة والمزاجيّة بشكل كبير، خاصةً عند مُمارستها مع صديق، أو أثناء سماع الموسيقى، فمُمارسة التمارين الرياضيّة تُحفّز إفراز بعض المواد الكيميائيّة التي تعزز المشاعر الإيجابيّة في الجسم، بالإضافة إلى فوائدها الصحيّة العديدة للقلب، كما تُساعد أيضاً على النوم بهدوء، وبشكل أفضل.[١]


المسامحة والغفران

يُؤثّر الشعور بالظلم بشكل كبير على الصحة النفسيّة والجسديّة، ومن أفضل الطرق للتخلّص من هذه المشاعر السلبيّة هي المسامحة والغفران، إذ إنّ هذه المشاعر لن تُسبب لصاحبها سوى القلق، والإجهاد، والاكتئاب، كما تُحفّز الرغبة في الانتقام، وتُثير الغضب، بالإضافة إلى أنّ كثرة الشكوى تزيد من الشعور بالاستياء، ولذلك؛ فإنّ المسامحة تمنح النفس الراحةً، والطمأنينة، والسعادة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "How to be happier", www.nhs.uk, Retrieved 13-11-2018. Edited.
  2. Klare Heston, "How to Be Happy Always"، www.wikihow.com, Retrieved 13-11-2018. Edited.
  3. Tom Valeo, "Choosing To Be Happy"، www.webmd.com, Retrieved 13-11-2018. Edited.