كيف أكون طبيباً ناجحاً

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٩ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٦
كيف أكون طبيباً ناجحاً

الطبيب

هو ذلك الشخص الذي يختص في علاج الأمراض والمشكلات الصحيّة لدى الإنسان، وهو الحامل لشهادةٍ علميةٍ معترفٍ بها في أحد حقول الطب، ويحملُ رخصةً قانونيةً لمزاولة المهنة، ويسعى الكثير من الطامحين أو مَن هم على مقاعد الدراسة، ومن يعملون في حقله لأن يكونوا أطباءَ ناجحين، وفي هذا المقال سوف نُقدم أهم الخطوات والنصائح اللازمة ليصبح الطبيب ناجحاً في مجال عمله.


مراحل لتصبح طبيباً ناجحاً

يمكن للطبيب أن يصبح ناجحاً من خلال اتباعه للخطوات التالية وهي ضمن مرحلتين على النحو الآتي:


مرحلة دراسة الطب

  • المواظبة على الدراسة: إنّ اختيار مهنة الطب ليس بالخيار السهل، فهي مهنة تحتاج للكثير من الدراسة، والاهتمام، وتخصيص الساعات الجيّدة لمراجعة الدروس، والمذاكرة على الامتحانات، إلى جانب التركيز العالي أثناء شرح المحاضرات، ولا سيّما العمليّة أو التطبيقيّة.
  • عدم الاكتفاء بالمحاضرات: يجب على طالب الطب أن يفهم أنّ الجامعة تُقدم له العلم والشروحات، وتوجهه نحو الأفضل قدر المستطاع، لكنّ المحاضر الجامعي لا يستطيع أن يتحمل على عاتقه تطوير مهارات كل طالب، بل تبقى هذه مسؤوليّة الطالب نفسه، وذلك باللجوء لمصادر معرفة أُخرى غير المباحث الجامعيّة كالكتب الطبيّة، وحضور الندوات والمؤتمرات الطبيّة، ممّا يساهم في نمو علوم الطب لديه بشكلٍ أسرع.


مرحلة مزاولة المهنة

  • المعرفة والاطلاع: العلوم وظروف حياة الإنسان في تغيرٍ وتطورٍ، لذا يجب على الطبيب ألا يكتفي بتخصصه الطبي، وبمجموعة المهارات التي تعلمها سابقاً، بل يجب عليه معرفة وظائف الجسم كاملةً، وربط ذلك بحالات مرضاه، ممّا سيساعده في تحسين حالة المريض، والتسريع من شفائه.
  • التعامل الجيّد مع الناس: المرضى أي الأشخاص الذين لا بُد أن يتعامل الطبيب معهم، فإمّا أن يضمن وصولهم لعيادته، أو أن يُقرر تجنبّهم لها، لذا لا بد أن يحرص على التواصل بطريقةٍ حسنة مع الناس، والتبسم في وجوههم.
  • تخصيص الوقت الكافي لكل مريض: إنّ تشخيص الحالة الصحيّة بشكلٍ سريع، قد يؤدّي إلى ضعف الخدمة الطبيّة المُقدمة لها، أو التأخر في الوصول للشفاء، كما يجب على الطبيب الناجح التحلي بالصبر، والتعامل الحسن مع مرضاه حتى في حالات ضغط العمل.
  • الاهتمام بالمريض: إنّ اهتمام الطبيب به من حيث سؤاله الدائم عن كل تفاصيل وضعه الصحي عند المراجعة، سيساهم في تحسّن حالته الصحيّة؛ بسبب تلك العلاقة النفسيّة الطيبة التي تجمعهما.
  • عدم استغلال ظروف الناس: إنّ تقديم الطبيب لمصلحته الشخصيّة على حساب مصلحة المريض بالشفاء أمرٌ مُنافٍ لأخلاقيّات المهنة، كأن يقوم بتمديد فترة علاج المريض؛ بغرض الحصول على المزيد من المال.