كيف أنسى همومي وأحزاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ٢ يناير ٢٠١٩
كيف أنسى همومي وأحزاني

العلاج المعرفي

يقوم العلاج المعرفي على النظر في الأفكار التي تراود الشخص لتحديد الأفكار التي تحمل تأثيراً سلبياً على صحة الفرد؛ حيث يمكن للمختص أن يساعد على فهم الأفكار الحالية، وتحديد السلبية منها، والتي تعد أساساً لتطوّر حالة الحزن أو التي قد تؤدّي للإصابة بالاكتئاب أو ازدياد الحالة سوءاً، وذلك بهدف إرشاد الفرد لاتّباع أنماط تفكير معيّنة، وتجنّب أخرى في سبيل الوصول للأفكار الواقعية، والإيجابية وتحقيق أقصى استفادة.[١]


التّواصل مع الأصدقاء

ينطوي الشعور بالحزن على عزل الشخص الحزين لنفسه عن الآخرين، ويصعُب عليه الخروج من هذه الحالة، ولكن عملية التغلّب على الحزن تتطلّب العمل على تحسين المزاج؛ لذلك لا بد من إجبار الذّات على الخروج والتواصل مع الأصدقاء؛ لما لذلك من أثر إيجابي مرتبط بتعديل المزاج، والتغلب على الحزن، والتصدي للإصابة بالاكتئاب.[١]


العناية بالذّات

يؤثّر الحزن على الصحة العامة للجسم، كما يرتبط بتغير بعض العادات الحياتية، فيؤثّر سلباً على أنماط النوم والتغذية، وتتطلب مساعدة النفس على التغلب على الحزن ونسيانه الاهتمام بهذه العوامل؛ لأنها مرتبطة بسعادة الفرد وصحته، فيُنصح بالحرص على الحصول على القسط الكافي من النوم، وعدم إغفال الحصول على الوجبات الغذائية الصحية، بالإضافة إلى الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية.[٢]


نصائح للتغلّب على الحزن

تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض النصائح التي يُساعد أخذها بعين الاعتبار على نسيان الحزن، والتغلب عليه:[٣]

  • الاستعانة بأحد المقرّبين أو استشاري مختص؛ للحديث معه حول مشاعر الحزن أو الهموم، فالتعبير عن المشاعر يحتل أهمية كبيرة في عملية الشفاء.
  • الانتظام على ممارسة أنشطة روتينية مهما كانت بسيطة؛ مثل المشي فلذلك تأثير مُساعد.
  • تجنّب تناول العناصر المخدّرة للمشاعر المؤلمة، كالكحول وما شابهها، فبعد انتهاء تأثيرها سيعود الشعور لما كان عليه أو أسوأ.


المراجع

  1. ^ أ ب Mandy Kloppers (10-1-2018), "Fifteen Simple Ways To Overcome Depression And Sadness"، www.lifehack.org, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  2. Edward T. Creagan (12-1-2018), "Dealing with grief: Confronting painful emotions"، www.mayoclinic.org, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  3. "Dealing with grief and loss", www.nhs.uk,6-9-2016، Retrieved 29-12-2018. Edited.