كيف أهتم بشعري بعد الفرد

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٢ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٦
كيف أهتم بشعري بعد الفرد

كيفية الاهتمام بالشعر بعد الفرد

تبحث العديد من الفتيات اللواتي يمتلكن شعراً خشناً ومجعداً عن الحلول التي تساعدهنّ في الحصول على شعر أملسٍ وناعمٍ، وتعتبر عمليّات فرد الشعر من أسرع وأكثر هذه الحلول فعاليّة، إلّا أنّها تسبب عدداً من المضار، مثل: ضعف الشعر، وتعرّضه للتساقط، وتقصّف أطرافه، لذا ينصح عند الرغبة في فرد الشعر بالبحث عن شخص متخصّص وخبير في هذا المجال وذي صيت جيّد، بالإضافة إلى اتّخاذ كافة التدبيرات والإجراءات التي تساعد على الاهتمام في الشعر بعد فرده.


غسل الشعر

يعتبر غسل الشعر جزءاً ضروريّاً للاهتمام بالشعر ونظافته وحيويّته، وفي حالة الشعر المفرود يفضّل عدم الإسراف في غسله بالإضافة إلى تجنّب إهمال غسله، بحيث يتمّ غسل الشعر بمعدّل مرتين في الأسبوع، ممّا يمحافظ على الزيوت الطبيعيّة التي تفرزها فروة الرأس والتي تساهم في تغذية الشعر، بالإضافة إلى استخدام الماء الفاتر أثناء غسله والابتعاد عن استخدام الماء الساخن أو البارد، واستخدام الشامبوهات المغذّية للشعر والمحتوية على البروتين، وتسريحه بلطف وببطء بعد أن يجفّ قليلاً من الماء دون التسبّب في تكسّره أو تساقطه.


تغذية الشعر وترطيبه

يمكن الحصول على المنتجات الخاصّة بتغذية الشعر المفرود وترطيبه من أيّ صيدلية أو متجر لبيع مستلزمات التجميل، والاستعانة بها لحلّ المشاكل التي قد تصيب الشعر بعد فرده، مثل: تقصّف الأطراف وجفافه، ويفضّل هنا استخدام كريم الترطيب بشكل دائم ومستمرّ على الشعر المفرود، بالإضافة إلى عمل حمامات زيت مغذية للشعر بمعدّل مرتين في الأسبوع.


التقليل من تعريض الشعر للحرارة

تكون بنية الشعر بعد الفرد ضعيفة وسهلة التعرّض للضرر مقارنةً بالشعر غير المفرود، لذا يراعى عدم تعريض الشعر المفرود بشكل مكثّف لمصادر الحرارة المباشرة كمجفّف الشعر الكهربائي أو مكواة الشعر، وتجنّب ترك الشعر مفروداً عند التعرّض لأشعة الشمس المباشرة أو تيارات الهواء القويّة، ويفضّل في تلك الحالات تغطيته بمنديل أو وشاح مناسب، بالإضافة إلى الامتناع عن استخدام المستحضرات الكيماويّة القويّة عليه، مثل: مثبّت الشعر، وجيل الشعر.


تناول الفيتامينات والمعادن المهمّة للشعر

يحصل الشعر على التغذية التي يحتاجها من الفيتامينات والمعادن الداخلة إلى الجسم، ومن المهمّ عند فرد الشعر التركيز على تناول الفاكهة والخضار باعتبارها أحد أهمّ المصادر الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى تناول المكمّلات الغذائيّة التي تزيد من قوّة الشعر مثل: والزنك، وزيت كبد الحوت، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص في الحالات المرضيّة المستعصيّة، والإكثار من شرب الماء الذي يلعب دوراً فعالاً في ترطيب الشعر والحفاظ على نضارته.