كيف احمل بتوأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٥ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
كيف احمل بتوأم

التوأم

يُعتبر الحمل بتوأم (بالإنجليزية: Twins) من الأمور التي شاع حدوثها مقارنة بالماضي، وربما يُعزى ذلك لتقدم عمر النساء عند الزواج واستخدام أساليب التلقيح الصناعيّ كما سيتمّ ذكره، ويجدر بيان أنّ هناك نوعين من التوائم، التوائم المتشابهة (بالإنجليزية: Identical Twins) والتوائم غير المتشابهة (بالإنجليزية: Faternal Twins)، وأمّا بالنسبة للتوأم المتشابه فإنّه يحدث نتيجة انقسام البويضة المخصبة إلى بويضتين تحملان المعلومات الوراثية ذاتها، وتُشكّل التوائم المتشابهة ثلث حالات التوائم حول العالم، وأمّا بالنسبة للتوأم غير المتشابه فإنّه يتكون نتيجة إخصاب حيوانين منويين لبويضتين مختلفتين، ويكون التوأم في هذه الحالة مختلفاً في الجينات، ويمكن أن يكون الطفلان من الجنس ذاته، أو يكون أحدهما ذكراً والآخر أنثى، وفي الحقيقة تبلغ فترة الحمل بجنين واحد في العادة بأربعين أسبوعاً، وأمّا في حال الحمل بتوأم فإنّ فترة الحمل عادةً ما تكون ثمانية وثلاثين أسبوعاً، وإنّ ولادة التوأم ولادة مبكرة يزيد فرصة المعاناة من بعض المضاعفات، بما فيها: اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice) ونقصان أوزان التوأم عن الحدّ الطبيعيّ.[١]


كيفية الحمل بتوأم

عوامل تزيد فرصة الحمل بتوأم

هناك العديد من العوامل التي تزيد فرصة الحمل بتوأم، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • العمر: تبين أنّ فرصة الحمل بتوأم لدى النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين من العمر أكبر من غيرهنّ، وذلك لأنّه بتقدم المرأة في العمر تحتاج البويضات المزيد من الهرمون الذي يُعرف بالهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone) لتنضج، وفي ظل هذا الحديث يجدر بيان أنّ البويضات التي تنضج شهرياً خلال عملية الإباضة تحتاج لتحفيز من قبل الهرمون المنشط للحوصلة لتنضج على الوجه المطلوب، وإنّ ارتفاع نسبة هذا الهرمون في أجسام النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين من العمر قد يتسبب بتحفيز إطلاق أكثر من بويضة، ممّا يزيد احتمالية الحمل بتوأم.
  • التاريخ العائليّ: ترتفع احتمالية حمل المرأة بتوأم في حال كان لديها أو لدى زوجها تاريخ عائليّ للحمل بتوأم مختلف غير متشابه، أمّا التاريخ العائليّ للتوائم المتشابهة فلا يزيد من فرصة الحمل بتوأم.
  • الوزن: على الرغم من تسبب السمنة أو زيادة الوزن باحتمالية إعاقة الحمل، إلا أنّه من جهة أخرى قد وُجد أنّ النساء اللاتي يُعانين من السمنة، أي اللاتي يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهنّ 30 فأكثر، ترتفع لديهنّ احتمالية الحمل بتوأم في حال حدوث الحمل، وذلك لأنّ الدهون الزائدة تتسبب برفع كمية الإستروجين في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى فرط تحفيز المبايض، وبالتالي إطلاق أكثر من بويضة واحدة خلال عملية الإباضة، وهذا ما يزيد فرصة الحمل بتوأم.
  • الطول: تبيّن أنّ احتمالية الحمل بتوأم لدى النساء الطويلات أعلى منها لدى النساء غير الطويلات، وعلى الرغم من عدم قدرة العلماء على وضع سبب علميّ لذلك، إلا أنّه يُعتقد أنّ التغذية الجيدة التي قد تكون سبباً وراء الطول قد يكون لها دوراً في زيادة فرصة الحمل بتوأم.
  • عدد الأحمال: ترتفع احتمالية الحمل بتوأم لدى المرأة التي أنجبت عدداً كبيراً من الأطفال.
  • الرضاعة: على الرغم من أنّ احتمالية الحمل خلال الرضاعة وخاصة إذا كانت طبيعية فقط تُبطئ عملية الحمل وربما تمنعها، إلا أنّ هناك العديد من النساء اللاتي يحملن خلال هذه الفترة، وفي حال الحمل في هذه الفترة تكون فرصة التوائم مرتفعة.


الوسائل الطبية

هناك عدد من الوسائل الطبية التي يمكن اللجوء إليها لزيادة احتمالية حمل المرأة بتوأم، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • أدوية الخصوبة: (بالإنجليزية: Fertility Drugs)، يعتمد مبدأ عمل هذه الأدوية على زيادة عدد البويضات التي يُطلقها المبيض، وعليه فإنّ إطلاق المبيض لأكثر من بويضة ثمّ تلقيحها من قبل حيوانات الرجل المنوية يُسفر عن الحمل بتوأم غير متشابه، وفي الحقيقة هناك خيارين دوائيين يُلجأ إليهما في مثل هذه الحالات، وعلى الرغم من أنّهما فعالان وآمنان إلى حدّ ما، إلا أنّ هناك عدد من الآثار الجانبية التي قد تترب على استخدامهما، ويمكن بيان هذين الخيارين فيما يأتي:
    • كلوميفين: (بالإنجليزية: Clomiphene)، ويُعطى هذا الدواء على شكل حبوب عن طريق الفم، ولا يُباع إلا بوصفة طبية، وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ احتمالية الحمل بتوأم عند تناول هذا الدواء أعلى من الحالات التي لا يتمّ فيها تناوله.
    • غونادوتروبينات: (بالإنجليزية: Gonadotropins)، ويُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن، وبالاستناد إلى إحصائيات بعض المنظمات الأمريكية التي تُعنى بصحة الجهاز التناسليّ تبيّن أنّ ما يُقارب 30% من النساء اللاتي يخضعن لعلاج مشاكل العقم باستخدام هذا الدواء يحملن بتوأم أو أكثر.
  • التلقيح الصناعي: (بالإنجليزية:In vitro fertilisation)، ويُعدّ من أنواع تقنيات التلقيح بالمساعدة (بالإنجليزية: Assisted reproductive technology)، وتُعدّ هذه الطريقة من الوسائل التي تساعد على حدوث الحمل، ويمكن صرف أدوية الخصوبة قبل البدء بإجراءات هذه العملية لزيادة فرصة نجاح الحمل، وأمّا بالنسبة لآلية إجرائها فيمكن تلخيصها بقولنا: يتمّ أخذ عينة من بويضات المرأة وحيوانات منوية من زوجها بطرق طبية وتحت عناية خاصة، وبعدها يتمّ وضعها في أطباق طبية بغرض الإخصاب، ثمّ يتمّ نقل أكثر من بويضة مخصبة إلى رحم الأم على أمل الانغراس، والنمو، والتطور إلى جنين كامل، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقل أكثر من بويضة مخصبة أمر مهم لزيادة فرص حدوث الحمل، ولعلّ هذا ما يُفسّر زيادة فرصة الحمل بتوأم.


المراجع

  1. "Twins - identical and fraternal", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved November 20, 2018. Edited.
  2. "What Are My Chances of Having Twins?", www.verywellfamily.com, Retrieved November 20, 2018. Edited.
  3. "Tips on How to Conceive Twins", www.healthline.com, Retrieved November 20, 2018. Edited.
1626 مشاهدة