كيف تتخلص من الهم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ١٩ فبراير ٢٠١٨
كيف تتخلص من الهم

التّحدث عن الهمّ

لعلاج الهمّ والقلق يمكن اللّجوء إلى الكلام للتخفيف منه؛ لأنّ الحديث عن المُشكلة ومُناقشتها مع ذوي الاختصاص يُعدّ طريقاً للوصول إلى السّبب الرئيسيّ لها، حيث يتمّ دمج أساليب العلاج الحديثة بين أسلوب العلاج المعرفيّ السّلوكيّ والأسلوب الكلاميّ، للحصول على أقصى فعاليّة للعلاج.[١]


تقبّل المجهول

تُعزَى العديد من أسباب الهموم عند الناس إلى فكرة عدم تقبّل المجهول، وخاصّةً فيما يتعلّق بالهموم التي لا يستطيعون تغييرها، كقضايا الخوف من الإصابة بمرض ما، حيث يمكن التخلّص منها عند تقبّل فكرة وجود أمورٍ مجهولةٍ، وأنّ وجودها هو أمرٌ طبيعي؛ فهذا التقبّل من شأنه أن يدفع الشّخص إلى التركيز على الأمور التي يستطيع التحكّم بها، وبالتالي التمتّع بحياته.[٢]


تحدّي المُسبّبات

تُعرَف التشوهات الإدراكية بأنّها تركيز الشخص على التصوّرات السلبيّة حول الأمور المقلقة له، وسيطرة السلبيّة عليه بشكل كامل، حيث تعمل على تحويل القلق أو الهمّ الذي يعاني منه الشّخص إلى حالة مزمنة يجب السيطرة عليها، لذا يجب البدء بمعاملة هذه التصوّرات السلبية المقلقة على أنّها مجرد فرضيّات يتم اختبارها، والتّوقف عن معاملتها كوقائع، ولكن ذلك يحتاج إلى التدريب المستمرّ للدّماغ على كسر هذه المخاوف.[٣]


السّير في الاتجاه الصحيح

نظراً لكون الهمّ والقلق من الأمور التي قد تعرقل سير الحياة بالنسبة لبعض الأشخاص، فمن المهم عند السعي للتخلّص من هذه الهموم تحديد القيم والاتجاهات التي يؤمن بها الشخص التي من شأنها أن تدفع به للمضيّ قدماً نحو الاتجاه الصحيح للحياة، كما يستوجب الأمر الانتباه للطريقة التي يتمّ فيها التعامل مع القلق والهموم، وذلك بتوقّف الشخص عن التصرّف على نحو مضطرب معها، وبالتالي يُستحسن اللّجوء لمعاملة القلق والهمّ بطريقةٍ أقلّ جديّة.[٤]


المراجع

  1. Denise Mann (24-1-2008), "9 Steps to End Chronic Worrying"، www.webmd.com, Retrieved 10-2-2018. Edited.
  2. Denise Mann (24-1-2008), "9 Steps to End Chronic Worrying"، www.webmd.com, Retrieved 10-2-2018. Edited.
  3. Melinda Smith, Robert Segal, Jeanne Sega (1-12-2017), "How to Stop Worrying"، www.helpguide.org, Retrieved 9-1-2018. Edited.
  4. Margarita Tartakovsky, "5 Steps to Reduce Worrying and Anxiety"، www.psychcentral.com, Retrieved 9-1-2018. Edited.