كيف تحافظ على صحتك وتعيش حياة سعيدة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٥
كيف تحافظ على صحتك وتعيش حياة سعيدة

السعادة

السعادة والصحة، إنّهما أمران من أهمّ الأمور التي قد يمتلكها أيّ إنسانٍ في حياته كلّها، فمهما كانت الأموال لدى الإنسان وأيّاً كان النعيم الذي يعيش فيه فإنّه سيشعر دوماً بشيءٍ من النقص إن لم يمتلك هذين الأمرين، ومع أنّ الصحة والسعادة مرتبطتان مع بعضهما البعض وخاصةً عند تقدم العمر لدى العديد من الناس، فالإنسان يكون سعيداً عندما يتمتّع بالصحة الجيدة، إلّا أنّهما في ذات الوقت أمران منفصلان.


السعادة الحقيقية ليست مرتبطةً بأيّ أمرٍ على الإطلاق إلّا أنّنا نخلقها بأنفسنا، فكم من شخصٍ بصحةٍ تامةٍ ونعمٍ لا تعدّ ولا تحصى إلّا أنّه لا يجد السعادة في حياته، وكم من شخصٍ فقيرٍ وربما يكون عنده من الأمراض العديد ممّا قد لا يقدر على إحصائه، إلّا أنّه يعيش بسعادةٍ لا تقتصر عليه فقط، إلّا أنّه يبثها إلى كلّ من حوله أيضاً، فتكون سعادته منبثقةً عن الرضا والقناعة بحياته وإحصائه لنعمه بدلاً من نقمة مهما كانت قليلةً بنظر الآخرين.


الإنسان هو الذي يصنع السعادة ويعيش فيها وهو الذي يصنع التعاسة أيضاً، فالسعادة نابعةٌ من التفكير الإيجابي مهما واجه الإنسان من المصاعب، وتوجد بعض الأمور التي تساعد أيضاً على صنع السعادة كالحياة الاجتماعية؛ حيث أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص الوحيدين يكونون أقلّ سعادةً وربما يكونون أيضاً أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، ومن المهم ألّا يعلق الإنسان سعادته على أيّ أمرٍ كالأموال أو السيارة أو المركز الاجتماعي، وخاصةً الأمور الضارة كالتدخين والمخدرات والكحول والتي تصنع سعادةً زائفة.


الحفاظ على الصحّة

مع أنّه لا يوجد أيّ نوعٍ من الضمانات على الإطلاق والتي قد تؤكد أنّ الإنسان سيكون بصحةٍ تامةٍ طيلة الوقت أو مع تقدم عمره، إلّا أنّ بعض السلوكيات تساعد بشكلٍ كبيرٍ جداً على فرصة حدوث ذلك، ومن أهمّ هذه السلوكيات الالتزام بنظامٍ غذائيٍّ سليمٍ يبتعد فيه الإنسان عن الطعام المضرّ قدر الإمكان ويوازن فيه بين أنواع الأغذية المختلفة وشرب كميةٍ كافيةٍ من الماء يومياً.


كما أنّه من المهم أيضاً الحفاظ على ممارسة الرياضة والبقاء بنشاطٍ وحركةٍ مستمرةٍ طيلة الوقت؛ فالرياضة تُقوّي القلب وتقي من العديد من الأمراض المختلفة والتي يعاني منها الناس كالضغط والسكري وغيرها، وتساعد في الحفاظ على صحة العضلات والعظام وجميع أجزاء الجسم أيضاً، وأمّا السلوك الآخر فهو الابتعاد عن كلّ ما هو مضرٌّ ويؤدي بالإنسان إلى الأمراض المختلفة كالتدخين والمخدرات والكحول وغيرها من الآفات المختلفة والمتنوعة المنتشرة في مجتمعاتنا.