كيف تشعر الأم بحركة الجنين

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٦ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تشعر الأم بحركة الجنين

الحمل

غالباً ما تكون فترة الحمل فترة مرهقة للأعصاب ومليئة بالقلق خاصّةً لدى الأمهات الجدد في حملهن الأول، فتكون الأم الحامل دائماً قلقةً على صحة جنينها وتنتظر نموّه بالدقائق، وبلا شك إنّ أكثر لحظات الحمل إثارة هي عندما تشعر الأم بحركة جنينها وتكون أشبه برفرفة فراشة في البداية، فيبدأ القلق باضمحلال؛ حيث إنّ حركة الجنين ترتبط بصحته وسلامة نموه.


شعور الأم بحركة جنينها

عادةً تشعر الأم الحامل بحركات طفلها الأول بين الأسابيع 25 و26 من الحمل، وبعض النساء أثناء الحمل الثاني يبدأن بالشعور بها عند الأسبوع الثالث عشر من الحمل، وبلا شك تكون هذه الحركات أكثر وضوحاً في حالة هدوئك واستلقائك بشكل مريح، وعادةً ما تصف الأمهات هذه الحركات وكأنها أشبه برفرفات الفراشات، وتكون هذه الحركات مختلفة عن حركات تقلصات الأمعاء أو التشنجات العصبية، وقد يصعب على الحامل بطفلها الأول تمييزها إلا أن الأمهات للمرة الثانية والثالثة لديهن مهارة وخبرة أكثر في تمييز هذه الحركات.


عدد المرات الطبيعية لحركة الجنين

في البداية، وكما ذكرنا سابقاً، تشعر الأم بمجرد رفرفة قليلة بين الحين والآخر، ومع ازدياد نمو الجنين ،عادة في نهاية الثلاثة شهور الأولى من الحمل تبدأ الحركة بازدياد فتكون أقوى وأكثر تكراراً، وقد بينت الدراسات أنّ مع بداية هذه الفترة من الحمل قد يتحرك الجنين حوالي ثلاثين مرة في كل ساعة، وأن الجنين تزداد حركته في أوقات معينة خلال اليقظة والنوم، فيكون أكثر نشاطاً في فترة التاسعة مساءً والواحدة صباحاً، وبيّنت الدراسات أن هذه الزيادة تكون بسبب تغير مستويات السكر في الدّم.


عادةً يوصي الأطباء الأم الحامل بمراقبة حركة الجنين؛ للتأكد من أنّه يتطور وينمو بشكل طبيعي مع ضرورة التحقق من صحته عند الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة ، لكن حركاته غالباً تعطي انطباعاً عن صحته. ويعدّ الوقت بعد تناول وجبة الطعام والاستلقاء من أفضل الأوقات لعدّ حركات الجنين، فغالباً يكون فيها الجنين أكثر نشاطاً، وتتفاوت آراء الأطباء حول كيفية عدّ حركات الجنين، وقد تبينت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد أن الحدّ الطبيعي لحركات الجنين يكون بمقدار 10 حركات خلال ساعتين تقريباً.


توقف حركة الجنين

قد تتوقّف حركة الجنين لفترات مؤقتة بسبب نومه لتعود بعدها إلى وضعها الطبيعي، فلا داعي للقلق دائماً، فهناك عوامل كثيرة تؤثر على حركته، لكن في حالة عدم الشعور بحركة الجنين لوقت طويل ودائم فإنّ ذلك يوحي بخطر يُهدّد الجنين. ويجدر بالأم الحامل عندما تشعر بتراجع حركات جنينها وغيابها التام غير الطبيعي أن تراجع الطبيب فوراً.