كيف تكونت المجموعة الشمسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥
كيف تكونت المجموعة الشمسية

المجموعة الشمسية

هي مجموعة من الكواكب والنجوم التي تدور حول الشمس على شكل مدارات ثابتة، لذلك سميت بالمجموعة الشمسية، وتقع ضمن مجرة تسمّى ( درب التبانة )، وتعرف المجرة بأنها مجموعة من المكونات الصخرية، والغبار، والنيازك التي عملت على تكوين الكواكب التي توزّعت على شكل مجموعات بمدارات حلزونية، وتحتوي المجموعة الشمسية على تسعة كواكب رئيسيّة ومنها كوكب الأرض، وتوجد كواكب أخرى اكتشفها العلماء حديثاً، وأيضاً توجد فيها مجموعة من الأقمار التابعة للكواكب، والعديد من النجوم.


كيف تكونت المجموعة الشمسية

توجد مجموعة من النظريات التي شرحت كيفيّة تكوّن المجموعة الشمسية، ولكن تعد (النظرية السديمية) أكثر نظرية اعتمد عليها العلماء في تحليل عوامل وأسباب تكوّن المجموعة الشمسية، وكواكبها.


النظرية السديمية

النظرية السديمية: هي نسبة إلى مصطلح (السديم)؛ وهو غيمة مكونة من الصخور، والغبار الكوني، وتحتوي على معادن، مثل: الحديد والألمنيوم، وبفعل العوامل والتفاعلات الكيميائية الفضائية أدت إلى تصلب وتجمّد تلك المعادن، مما أدى إلى تكون الشمس كجزء من النظام السديمي، ومن ثم اتحدت باقي العناصر الكيميائية، لتكون الكواكب والنجوم الأخرى بالاعتماد على درجات الحرارة المختلفة التي اكتسبتها من الشمس باعتبارها العنصر الرئيسي في مدار المجموعة الشمسية.


كواكب المجموعة الشمسية

تتكون المجموعة الشمسية من تسعة كواكب تدور حول الشمس، وهي:

  • عُطارد: أقرب الكواكب إلى الشمس، وتشكّل مع الأرض من خلال السديم. يحتوي عطارد على العديد من المعادن، والسيليكات المتنوعة، وهو مليء بالسهول، والحفر، وتفاعلات البراكين، والزلازل، ويمتاز بغلافٍ جوي خفيف، ولا يحتوي على الماء.
  • الزُهرة: محاط هذا الكوكب بغلاف جوي كثيف يحتوي على ثاني أكسيد الكربون، وحرارة الجو فيه مرتفعة، فلا تسمح لوجود أيّ مسطحات مائية، ويتكون سطحه من السهول، ويحتوي على حمم بركانية.
  • الأرض: هو الكوكب الوحيد الذي تتوافر فيه جميع مقومات الحياة للكائنات الحية؛ فغلافه الجوي مكوّن من النيتروجين، والأكسجين، والماء موجود فيه بشكل طبيعي، وتنتشر فيه المساحات الخضراء، كما أنه يبعد مسافة متوسطة عن الشمس، لذلك تأثير أشعتها عليه معتدل نسبياً.
  • المرّيخ: ويسمى أيضاً بالكوكب الأحمر بسبب لون الصخور التي تُغطّيه، وتوجد دراسات توضّح بأنّه من الممكن تجربة العيش فيه، وذلك بسبب تأثر سطحه بالتغيرات الموسمية، والفصيلة بناءً على درجة حرارة الطقس، وامتلاكه لغلاف جوي يُشبه غلاف كوكب الأرض.
  • المشتري: يعد من أكبر كواكب المجموعة الشمسية حجماً، ويتكوّن سطحه من الأمونيا، والهيدروجين، والماء، ويتشابه غلافه الجوي مع غلاف الشمس.
  • زُحل: أول من اكتشف كوكب زحل هو عالم الفلك اليوناني غاليليو، ويتكون من مجموعة من الصخور، والمعادن، وتدور حوله مجموعة من الحلقات مكونة من الصخور الثلجية.
  • أورانوس: يحتوي غلافه الجوي على غاز الميثان، لذلك يظهر باللونين الأخضر والأزرق، ويتكوّن من كتل ثلجية، ومجموعة من المعادن، والصخور، والتضاريس الجغرافية؛ كالسهول، والمرتفعات.
  • نبتون: يتكون من الحديد، والمغنيسيوم، ويشبه غلافه الجوي غلاف كوكب أورانوس من حيث التركيب.
  • بلوتو: صُنّف كوكب بلوتو تحت تصنيف ( كوكب قزم )، وذلك لأنه لا يشبه باقي الكواكب من حيث الحركة بطريقة ثابتة مع جاذبية الشمس، بل هو غير مستقر في حركته.


تصنيف الكواكب

من الوسائل التي تصنّف من خلالها كواكب المجموعة الشمسية:

  • الحجم من الأكبر إلى الأصغر:
    • المشتري.
    • زحل.
    • أورانوس.
    • نبتون.
    • الأرض.
    • الزهرة.
    • المريخ.
    • عطارد.
    • بلوتو.
  • المسافة التي تفصل بينها وبين الشمس: وهنا نذكر المسافة تنازلياً من الأقرب إلى الأبعد:
    • عطارد.
    • الزهرة.
    • الأرض.
    • المريخ.
    • المشتري.
    • زحل.
    • أورانوس.
    • نبتون.
    • بلوتو.