كيف حصول الحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٨
كيف حصول الحمل

الإباضة

تعبّر هذه العمليّة عن انطلاق بويضة واحدة من إحدى الأكياس المليئة بسائل الموجودة في المبايض، وسيرها نحو قناة فالوب بانتظار تخصيبها من قبل أحد الحيوانات المنويّة، فتستقر هناك لما يُقارب 24 ساعةً، وذلك قبل حوالي أسبوعين من موعد الدّورة الشهريّة المتوقّعة، وأثناء حدوث ذلك فإن الكيس المبيضي يتحوّل من حويصل صغير مملوء بالسوائل إلى ما يُسمّى بالجسم الأصفر (بالإنجليزية: the corpus luteum)، الذي يُطلق الهرمونات التي تُساعد على زيادة بطانة الرّحم وتهيئه لاستقبال البويضة.[١]


تخصيب البويضة

تبدأ عملية التخصيب من خلال مرور الحيوانات المنويّة عبر المهبل باتّجاه قناة فالوب للوصول إلى البويضة الجاهزة للتخصيب، وعند الوصول للهدف يخترق أحد الحيوانات المنوية هذه البويضة ويخصّبها، ويحدث ذلك كله خلال الأسبوع الثّالث من بعد أول يوم في الدورة الشهرية الأخيرة، وبعدها تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم عبر قناة فالوب، وبعد اندماج الحيوان المنويّ بالبويضة ينتج ما يُسمّى بالزايجوت أو البويضة الملقّحة (بالإنجليزية: Zygote)، ويحتوي هذا الزايجوت على 46 كروموسوماً تحدّد جنس الجنين وصفاته الجسديّة، كما تؤثر على شخصيته وذكائه.[٢]


انزراع البويضة المُخصّبة في الرّحم

بعد إخصاب البويضة تبدأ بعمليّة الانقسام لتصبح عبارة عن كتلة عنقودية مكوّنة من مجموعة من الخلايا قد يصل عددها لحوالي 100 خليّة وتكوّن الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة (بالإنجليزية: Blastocyst) وهي عبارة عن تركيب مجوّف يحتوي على الخلايا في داخله، وتستمرّ هذه الخلايا بالانقسام والتّكاثر حتّى تُصبح جنيناً في النّهاية، ويتطور الجدار الخارجي للكيسة الأريمية إلى المشيمة وأنسجة أخرى تشكّل غذاءً مهمّاً للجنين خلال نموّه.[٣]


يبدأ الجنين بعد ذلك في عملية الانغراس في جدار الرحم المُهيّأ لذلك؛ حيث يخرج الجنين من الكيس المُحيط به، ويُساعد الاتّصال بين بطانة الرّحم والكيسَةُ الأُرَيمِيَّة بتبادل الهرمونات التي تسمح بالتصاق الكيسة الأريمية ببطانة الرّحم، وفي نفس الوقت تزداد سماكة بطانة الرّحم، وتتكوّن السدادة المخاطية (بالإنجليزية: Mucus Plug) التي تعمل على إغلاق عنق الرّحم طوال فترة الحمل، وخلال أسابيع وشهور الحمل المُقبلة تستمر هذه الخلايا بالانقسام والتّمايز لتصبح متخصّصة أكثر ومُختلفة.[٣]


فحص الحمل

يتم اكتشاف الحمل من خلال فحص مستويات هرمون HCG (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin)، الذي يتواجد في دم المرأة بعد الإخصاب تحديداً، وترتفع مستوياته لمعدّلات تُسهّل الكشف عن الحمل بعد فترة ثلاث أو أربع أسابيع بعد أول يوم من تاريخ الدّورة الشّهريّة السّابقة للأنثى.[٣]


المراجع

  1. " Pregnancy and Conception", www.webmd.com, Retrieved 11-2-2018. Edited.
  2. Lori Smith (15-2-2016), "Fertilization: your pregnancy week by week"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-2-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Biological Steps to Becoming Pregnant", www.ucsb.edu,15-2-2017، Retrieved 11-2-2018. Edited.