كيف عرج الرسول الى السماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٤
كيف عرج الرسول الى السماء

متى وقعت معجزة الإسراء و المعراج

جرت حادثة الاسراء والمعراج في منتصف فترة الرسالة الاسلامية ، مابين السنة (11- 12 ) من إعلان سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل قد أرسل سيدنا جبريل عليه السلام حيث يكلفه بالرسالة الدينية ليبلغها الى قبليته قريش وبعد ذلك الى البشرية بشكل عام ، وأن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام آخر الانبياء والرسل ورسالته كانت تتمة الرسالات الدينية والسماوية ، وهذه الحادثة هي عبارة عن رحلة قام بها نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم على البراق مع سيدنا جبريل عليه السلام ليلاً من مكة المكرمة (المسجد الحرام ) الى المسجد الأقصى في فلسطين ، وهذه الرحلة عندما علمت قبيلة قريش بها إستهجنوا حدوثها ، حتى أن البعض منهم صفق وصفر إستهزاءً بالحادثة ، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أصر على تأكيد حدوثها ، وأكّد لهم أيضاً بأنه عرج الى السموات العلى عند سدرة المنتهى ( وهي أقصى مكان تمكن من الوصول اليه في السماء ) وأنه عاد بنفس الليلة ودليل ذلك قوله تعالى :" ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1)﴾ ، حيث يؤكّد عامّة علماء المسلمين بتمام هذه الرحلة بالجسد والروح وأنّها تجاوزت حدود المكان والزمان .


ما هي وقائع معجزة الإسراء و المعراج

وكما ورد في حديث أبي مسعود ، بما معناه أن الرسول عليه الصلاة والسلام صعد الى السماء الثانية مع سيدنا جبريل عليه السلام ، وبها سيدنا عيسى بن مريم وسيدنا يحيى بن زكريا ، ثم بعد ذلك صعد الى السماء الثالثة : وبها صورة مثل صورة القمر وهو بدر وهذا هو سيدنا يوسف بن يعقوب ، ثم صعد الى السماء الرابعة وبها سيدنا إدريس ، ثم صعد الى السماء الخامسة ورأى بها كهلاً أبيض الرأس واللحية وهو سيدنا هارون بن عمران ، ثم صعد الى السماء السادسة وبها سيدنا موسى بن عمران ، ثم صعد الى السماء السابعة وبها سيدنا إبراهيم ، ثم دخل الى الجنة ووجد بها جارية لعساء وسألها :لمن أنت؟ فقالت لزيد بن حارثة ، وبشر بها الرسول زيد بن حارثة .


ماذا فرض على المسلمين بعد هذه الحادثة

وفرض الصلاة على المسلمين خلال هذه الحادثة ، حيث كانت خمسون صلاة ، ثم قام الرسول بسؤال به أن يخفّف عن أمته حتى أصبحت خمسة صلوات ولكنها بأجر خمسون صلاة .