كيف كتابة الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ١ ديسمبر ٢٠١٤
كيف كتابة الشعر

مفهوم الشعر

الشعر هو يعتبر من الآداب التي عرفها العرب منذ القدم ، والشعر موجود وكان الشاعر هو الأشهر بين قومهِ لما فيهِ من أدب وكلام موزون ، فتعريف الشعر ليس له تعريف محدّد لاختلاف اللغات والثقافات في العالم ، ولكن التعريف الأكثر شمولا للشعر هو :

  • هو كلام موزون مقفّى (الشعر العربي) ويدل على معنى ويكون الشعر موزون من أوزان البحور الشعر المعروفة وهو شعر قديم .
  • ويقول البعض بأنّ الشعر : هو الكلام الذي قصد على وزنهِ وتقفيتهِ قصداً أوّليّاً .


وقد عرّف الشعر إبن خلدون فقال عنهُ : هو كلام مفصّل قطعاً قطعاً متساوياً في الوزن ، ويكون البيوت متّحدة في الحروف الأخيرة من كل قطعة ، ويسمّة كل من هذه القطعات عندهم بيتاً ، ويكون الحرف الأخير في البيوت قافية .


كيف كتابة الشعر

الفكرة

إنّ الشعر يكون لهدف معيّن فيجب أن تكون لديكَ فكرة معيّنة تريد أن توصلها عن طريق الأبيات وتكون الفكرة واقعيّة ذات مغزى ولها حكمة معيّنة .


سهلة الفهم

الشعر لا يحتاج إلى التعقيد والأمور الصعبة ، فالفكرة البسيطة والمفهومه تكون محبوبة للكثير لكي يفهما كلّ من يقرأها .


الإلتزام بالقافية

كما عرّفنا القافية وهي آخر الحرف من الأبيات التي يجب أن تكون جميع بيوت الشعر على مفس القافية ونسق الكلمة الأخيرة مثل (الجمال ، المال ، الحال) وهي ليست بلأمر الصعب ، فبعد كتابة البيت الأوّل يصبح الكلام يأتي لوحدهُ إن وجدت الرغبة في الكتابة والقافية أيضاً تأتي لوحدها .


يجب أن تجد الموهبة

فالشاعر لا يخلق شاعراً الاّ بعد أن إكتشف الموهبة في داخلهِ وحوّلها إلى كلام يعبّر فيها عن مشاعرهِ ، فمن الجميل أن يجد المرء موهبة الشعر في داخلهِ ويحاول تطويرها ويكون ذلك بكتابة أبيات الشعر ، فمرّة على مرّة تجد نفسكَ تكتب شعر أجمل من الذي كتبتهُ .


أوجد الفكرة من تلقاء نفسك

أي بمعنى عندما تكتب الشعر يجب أن يكون عن موضوع يدور في خاطرك لكي يجذب نفسك ولكي تخرج أقوى المعاني من داخلك فمثلا هناك رجل عانى من الحب فعندما يكتب عن الحب والأوضاع التي مرّ فيها سيكتب من قلبهِ ومن معاناة حقيقيّة موجودة في داخلهِ ، أو شخص يعاني من أوضاع الحياة ومآسيها فعندما يكتب عن المعاناة التي يعانيها فصدقاً ستصبح شاعراَ ويسمع كلامك .


قراءة الشعر

تعتبر قراءة الشعر من الأمور التي يجد فيها الشاعر كيفيّة صياغة الشعر وتعلّمها من ناحية القافية والمغزى وتتبّع الأفكاء في الأبيات ، فالقراءة تولد داخل الإنسان حبّ الشعر ومن بعد أن تحب قراءة الشعر فليس من العيب أن تحاول في كتابة الشعر ، فالموهبة لا تكفي لوحدها إذا لم يكون هناك بجانبها حبّ الكتابة والمحاولة والفشل في كلّ مرّة ، فالشاعر هو من الأشخاص الذين لا يموتون بعد موتهم ، فحاول أن تجد الموهبة في داخلك وتطوّرها لكي تصبح بعد ذلك شيء كبير ولعلّ وعسى قد تصبح من الشعراء الكبار ، فكلّ شيء كان صغيراً ومع الأيام يكبر .