كيف مات د إبراهيم الفقي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٥
كيف مات د إبراهيم الفقي

إبراهيم الفقي

إبراهيم محمد السيد الفقي ، متزوج ولديه ابنتان، نرمين ونانسي، ولد في الخامس من آب من سنة 1950م، في قرية من قرى الجيزة تسمى أبو النمرس، في مصر.


حياته

كان الدكتور إبراهيم الفقي في طفولته يحلم أن يكون مدير فندق كبير، وأن يصبح غنياً ويصل إلى الشهرة، ولكن حياته كانت بسيطة وبعيدة جداً عمّا كان يحلم به، ولكن اصراره على تحقيق حلمه رغم التحديات والمشقات التي واجهته أثناء عمله ودراسته، والأيام الصعبة التي عاشها مع عائلته، جعلته أكثر اصراراً وتحدياً حتى أصبح رمزاً ومثالاً للنّجاح، حيث وصل إلى ما كان يحلم به من غنىً وشهرة وعالمية، لم يكن أحد من أقرانه الذين لطالما استخفوا بطموحه يتوقعون ما وصل إليه.


قضى الدكتور الفقي جزءاً كبيراً من حياته وهو يعلم النّاس، ولقد تدرّب على يدية أكثر من ستمائة ألف متدرّب حول العالم، وهو يحاول أن يوصل علمه للجميع، وآخر محاضرة ألقاها قبل وفاته ذكر أنّه قد أتته عدة دعوى لبلدان للذهاب إليها وإلقاء محاضرات، ومن ضمن هذه البلدان غزة، وقد ذكر أنّه قد نوى الذهاب إليها، رغم تحذير الكثير له من المخاطر التي قد تواجهه.


مؤهلاته

  • حاصل على 23 درجة دبلوم في عدّة تخصصات كالإدارة والتسويق وعلم النّفس و التنمية البشرية.
  • مؤسس وخبير في التنمية البشرية والبرمجة اللّغوية العصبيّة، وله العديد من المؤلفات في هذا المجال.
  • أسّس مجموعة من المراكز الرياديّة والشركات العالميّة التابعة له والمعروفة باسمه وهو أيضا رئيس مجلس إدارتها.
  • مدير عام لعدد من الفنادق في كندا.
  • حاصل على لقب بطل مصر في تنس الطاولة سنة 1969.
  • هو من أوجد وألّف علم قوة الطاقة البشريّة وعلم ديناميكية التكيّف العصبي، وهما علمين جديدين تمّ تسجيلهما باسمه.


إنجازاته ومؤلفاته

له العديد من اللقاءات التدريبية والمحاضرات التي ألقاها بعدّة لغات، وسجلت له العديد من المحاضرات السمعيّة والمرئيّة كمحاضرة المفاتيح العشرة للنجاح، وقوّة الحب والتسامح وغيرها، وقد ألّف العديد من الكتب مثل كتاب بعنوان قوّة التفكير، وآخر بعنوان إدارة الوقت، وقوّة التّحكم بالذات وغيرها الكثير من المؤلفات.


وفاته

في يوم الجمعة العاشر من فبراير 2012م، كان الدكتور إبراهيم الفقي في شقته، وهي في الدور الثالث من فيلا إبراهيم الفقي، حيث اندلع حريق هائل في تلك الشّقة، وكان سببه المدفأة حسب التحقيقات التي أجريت، وأدى الدّخان الكثيف الناتج عن الحريق إلى اختناق الدكتور إبراهيم الفقي ومن ثم وفاته رحمه الله عن عمر 61 عاما.