كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٢ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء

التعامل مع الطفل العنيد

يجب التعامل مع الطفل العنيد بالاعتماد على عدّة أسس، ومنها ما يأتي:

  • محاولة الاستماع للطفل وعدم مجادلته: إذا أرادت الأمّ أن يستمع طفلها جيداً لها فعليها أولاً أن تحسن الاستماع له دون أن تجادله، إذ إنّ عملية التواصل بينهما تُعدّ عملية متبادلة، وغالباً يحتاج الطفل العنيد إلى مناقشة آرائه المختلفة من خلال تقرّب والديه منه، والتحدّث معه بهدوء لمعرفة ما يزعجه، وإلّا فإنّه سيلجأ إلى التمرّد والتحدّي في حال لم يجد من يستمع له، فالطفل العنيد يكون دائماً مستعدّاً للجدال وجهاً لوجه.[١][٢]
  • مشاركة الطفل بالعمل: يجب على الأمّ انتقاء الكلمات المناسبة، ومراعاة نبرة الصوت، والانتباه للغة الجسد وتعابير الوجه عند حديثها مع طفلها العنيد الذي يكون حساساً للغاية تجاه طريقة تصرّفها وتعاملها معه، إذ إنّ شعور الطفل بعدم الراحة قد يجعله يلجأ إلى إظهار التمرّد، وقلّة الاحترام، والسلوكيات العدوانية، فبدلاً من إلقاء الأوامر عليه فإنّ على الأمّ مشاركته في المهمّة المراد منه إنجازها، أو أن تبدأ بالعمل المطلوب بنفسها مع طلب المساعدة منه، أو قد تلجأ أحياناً إلى استخدام أسلوب المنافسة بينهما لتشجيعه على إنجاز العمل بسرعة أكبر، ومن العبارات التي قد تستخدمها الأم لتحقيق هذا الهدف "دعنا نفعل ذلك".[١]
  • استخدام أسلوب إلهاء الطفل أو تشتيت انتباهه: يمكن للأم أن تلجأ إلى إلهاء طفلها وتشتيت انتباهه تجنّباً لحدوث جدال بينهما حول أمر لا يتّفقان عليه، وفي حال كانت الأعمال اليومية الروتينية قد تسبّب مشكلة للطفل فمن الممكن تحويلها إلى لعبة، وتحديد وقت معيّن لإنجازها، مع إمكانية إشراك إخوته معه فيها.[٢]
  • إعطاء الطفل عدّة خيارات: يجب على الأمّ تقديم عدّة خيارات لطفلها العنيد عند مطالبته إنجاز عمل ما، فذلك يشعره بنوع من السيطرة على تصرّفاته والتحكّم في قراراته بدلاً من إعطائه الأوامر التي قد تسبّب له الانزعاج والغضب فلا يمتثل للطلب، مع مراعاة أن لا تولّد الخيارات المقدّمة شعور الاستياء لدى الأمّ وفقد السيطرة على طفلها، ومثال ذلك كأن تسأل الأمّ الطفل "هل تودّ الذهاب إلى المتجر الآن أم بعد عشر دقائق؟".[٣]


التعامل مع الطفل كثير البكاء

يوجد عدّة نقاط واستراتيجيات يجب على الأمّ مراعاتها عند التعامل مع الطفل كثير البكاء، ومنها ما يأتي:[٤]

  • عدم السماح للطفل بإزعاج الأم: يجب على الأمّ أن تختار وقتاً مناسباً لتخبر طفلها بلطف وهدوء أن بكاءه لن يجعلها تستجيب له، فهي لن تستطيع بذلك فهم ما يريده، بل إنّها ستتمكّن من الاستماع والإنصات إليه عندما يتحدث بصوت واضح ومفهوم، وقد تتّفق الأم مع طفلها على إشارة معيّنة ليدلّ بها على استعداده للتحدّث والتفاهم معها بهدوء، ويقول الخبراء المختّصون أنّ على الأم أن لا تظهر أي ردة فعل تدلّ على استجابتها أو تأثّرها ببكاء طفلها.
  • التأكّد من معرفة الطفل كيفية الطلب بلطف: تفترض الأمّ أنّ الطفل يستطيع التمييز بين التصرّف السليم والتصرّف الخاطئ، إلّا أنّ هذا الأمر غير صحيح، فقد لا يدرك الأطفال ذلك على الرغم من أنّهم يرغبون فعلياً بأداء العمل بالشكل السليم، وقد لا يعلم الطفل أنّ البكاء تصرّف خاطئ، لذلك يجب على الأمّ أن تعلّم طفلها كيفية استخدام كلمات معبّرة وبأسلوب مهذّب للتعبير عن شعوره بالتعب، أو الغضب، أو الجوع ، أو الملل، كما يمكن لها أن تلتقط تسجيلاً صوتياً له أثناء بكائه وآخر أثناء ضحكه لمساعدته على المقارنة بينهما بهدف التعلّم والتمييز أيّهما أصحّ وأفضل، وليس بهدف إيصال شعور الاستياء له.
  • التحلّي بالصبر في التعامل مع الطفل: يجب على الأمّ أن تدرك أن تغيير عادة سلبية لدى طفلها يحتاج إلى الكثير من الوقت، فذلك لا يحدث بين ليلة وضحاها، كما أنّ الفترة الزمنية المطلوبة لذلك تختلف من طفل إلى آخر، فبعضهم قد يحتاج لشهر للتخلّي عن تصرّف سيئ، في حين قد يحتاج بعضهم الآخر إلى أقلّ أو أكثر من ذلك، لذا يجب على الأمّ التحلّي بالصبر للوصول إلى هدفها في جعل طفلها أفضل ما يمكن، وتخليصه من العادات السيئة، ومساعدته على اتّباع وممارسة الطرق السليمة في التواصل مع الأخرين بدلاً من البكاء، إذ إنّ كثرة البكاء قد تجعل منه شخصاً غير مرغوب فيه، ممّا قد يؤثّر سلباً على قدرته على تكوين صداقات في المستقبل.
  • تفهّم حالة بكاء الطفل: بدلاً من رؤية بكاء الطفل على أنّه مشكلة، فإنّ على الأمّ أن تتفهّم أنّ ذلك شكل من أشكال التواصل الذي يلجأ إليه الطفل ليعبّر به عمّا يحتاجه، ممّا يمنحها القدرة على التحلّي بالصبر وتقديم المساعدة له.[٥]
  • توفير الراحة للطفل: يجب على الأم تعليم طفلها الطريقة الصحيحة للتعبير عن مشاعره بالشكل السليم بدلاً من أن تطلب منه التوقّف عن البكاء، كما يتوجّب عليها أن تشعره بتفهّمها واستماعها له.[٥]
  • تعليم الأطفال استراتيجياتٍ للتأقلم: عند رغبة الطفل بالبكاء فإنّه يتوجّب إعطاؤه مساحةً خاصّة ليفرّغ عن نفسه إلى أن يهدأ ويصبح قادراً على التحدّث، ويكون ذلك باتّباعه العديد من الاستراتيجيات التي تساعده على التأقلم، والتي تتنوّع بشكل كبير تبعاً لاختلاف الفئة العمرية بين الأطفال، فالطفل الأكبر سناً قد يلجأ إلى كتابة اليوميات، أمّا الطفل الأصغر فقد يحتاج للتقرّب من والدته واحتضانها للشعور بالدفء.[٥]
  • اهتمام الأم بنفسها: على الرغم من محاولة الأم تفهّم حالة بكاء طفلها، إلّا أنّه قد يكون من الصعب عليها أن تتمالك نفسها وتتحمّل بكاءه الشديد، وفي هذه الحالة فإنّ عليها الاهتمام بنفسها عن طريق أخذ نفس عميق، أو أن تفرّغ عن ضيقها.[٥]


بكاء الطفل في الأماكن العامة

يجب على الأمّ أن تحسن التصرّف عندما يلجأ طفلها للبكاء في الأماكن العامة، وذلك بأخذه بعيداً عن الناس حتى لا يزعجهم، ومحاولتها التفاهم معه وتهدئته، أو قد تلجأ في بعض الأحيان إلى مغادرة المكان،[٦] وفيما يأتي بعض الاستراتيجيات التي يمكن مشاركة الطفل فيها عندما يبدأ بالبكاء في الأماكن العامة:[٧]

  • أخذ نفس عميق: يجب على الأمّ تعليم طفلها كيفية أخذ نفس عميق عند بكائه، إذ إنّ الشهيق والزفير ببطء يشعِر الطفل بالارتياح والهدوء.
  • أسلوب العدّ: يمكن القيام بأي نشاط يهدف إلى تشتتيت ذهن الطفل عندما يبدأ البكاء في الأماكن العامة إلى أن يعود إلى استقراره واتّزانه، مثل: عدّ بلاط الأرضيات، أو ممارسة بعض الحسابات الذهنية.
  • أخذ استراحة: يستلزم توقّف الطفل عن البكاء أحياناً إبعاده عن الموقف الذي تسبّب بإزعاجه وبكائه، إذ يُعدّ ذلك أحد أفضل الأساليب حتى يتمكّن من استعادة السيطرة على ذاته، وقد يكون ذلك من خلال ذهابه إلى الحمام، أو شرب الماء مثلاً.
  • تهدئة وإراحة النفس: يجب على الأمّ أن تعلّم طفلها كيف يحاول أن يُهدّئ نفسه بنفسه من خلال ضمّ ذراعيه لصدره مثلاً، واتّباع التفكير الإيجابي ليوحي لنفسه بأنّه سوف يكون بخير، وأنّه سينجح في اجتياز هذه المشكلة.


بكاء الطفل للحصول على ما يريد

قد يلجأ الطفل إلى استخدام أسلوب البكاء والصراخ للحصول على ما يريد أو بهدف تنفيذ مطلب له ترفضه الأم، وعندئذ يجب على الوالدين إخباره بأنّ ذلك لن يعُد مجدياً من الآن فصاعداً، مع استمرارهما في تذكيره بأنّه يتّبع أسلوباً خاطئاً، وتعليمه أن يحسِن الطلب من خلال الكلام وليس البكاء، ويكون ذلك باختيار وقت هادئ ومناسب، والتحدّث معه بنبرة صوت معتدلة ومحايدة، كما يجب عليهما الإصرار والثبات على رأيهما، وعدم الاستسلام لتصرّفاته، وإلّا فإنّه سيعتمد أسلوب الغضب والبكاء للحصول على ما يريد، أمّا عند لجوء الطفل لطلب ما يريده دون بكاء فإنّه يجب على الأم أن تقرّر فيما إذا كان من المناسب له الحصول على الشيء المطلوب أم لا، فتعطيه إجابة صريحة بنعم أو لا، وأن لا تتراجع عن إجابتها مهما لجأ للبكاء، وفي حال لم تكن الأم متأكّدةً من ردّها على طلبه فإنّه يُنصح بأن تخبره بأنّها بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير قبل إجابته.[٦][٨]


أسباب بكاء الطفل

قد يصعب تحديد سبب بكاء الطفل في كثير من الأحيان، وفيما ياتي بعض هذه الأسباب:[٩]

  • الإرهاق المفرط لدى الطفل: يعد الإرهاق المفرط وقلّة عدد ساعات نوم الطفل أحد أكثر الأسباب الشائعة لبكائه، والذي يؤدّي إلى قيامه بسلوكيات غير عقلانية، وتظهر علامات التعب عليه على شكل فرك العينين والتثاؤب، ويشار إلى أنّ الأم غير قادرة على منع طفلها من الغضب والبكاء عند شعوره بالتعب والإرهاق، إلّا أنّها تستطيع الحدّ والتقليل من ذلك من خلال تنظيم مواعيد نومه التي تختلف باختلاف عمر الطفل ووقت استيقاظه، إذ إنّ الطفل الذي يتراوح عمره بين 15-18 شهراً يحتاج إلى فترتين للقيلولة خلال اليوم، أمّا الطفل في عمر 3-4 سنوات فيحتاج إلى قيلولة واحدة يومياً، مع مراعاة تحديد وقت معيّن لنوم الطفل ليلاً، والذي غالباً ما ينصح أن يكون بين السابعة والتاسعة مساءً.
  • شعور الطفل بالجوع: يُعدّ شعور الطفل بالجوع سبباً لبكائه خاصّة في مراحل طفولته الأولى التي لا يكون فيها قادراً على الكلام، ويكون ذلك فور استيقاظه من فترة القيلولة أو بعد مرور ثلاث إلى أربع ساعات على آخر وجبة قد تناولها، في حين يكون الأمر أكثر سهولة عند الأطفال المتكلّمين والقادرين على التعبير عن جوعهم، لذا يُنصح أن تحرص الأم على تقديم الطعام لطفلها الجائع وقت الحاجة، مع مراعاة اصطحابها لوجبات صحية خفيفة معها عند الخروج بالطفل من المنزل، وذلك كطريقة مفيدة للحدّ من بكائه.
  • النشاط الزائد: يلجأ الطفل أحياناً إلى البكاء في الأماكن المخصّصة للّهو، والنشاط، واللّعب كحفلات أعياد الميلاد مثلاً بسبب انزعاجه من الضجيج المبالغ فيه وحاجته للهدوء، وحينها يجب على الأم أخذ طفلها خارجاً وبعيداً عن الصخب وتركه قليلاً حتى يهدأ ويتوقّف عن البكاء، وقد لا يكفي هذا الإجراء لتهدئته فتحتاج الأمّ أحياناً إلى العودة به إلى المنزل حتى يعيد توازنه من جديد.
  • شعور الطفل بالضغط والتوتر: يستبعد الوالدان عادة إمكانية تعرّض صغارهم للتوتّر أو الضغط، إذ ينظرون إليهم كفئة خاليةً من الأعباء مقارنةً بالمسؤوليات المترتّبة على عاتق الوالدين، إلا أنّ الأطفال قد يعانون فعلياً من توتّر وضغط شديد جرّاء أحداث عدّة قد تمرّ في حياتهم مثل: الانتقال من مدرسة إلى أخرى، أو مشاكل يومية بين والديهم، أو أخبار قد يسمعونها أثناء الليل قبل نومهم، أو ممارستهم للعديد من الأنشطة المجهِدة فلا يتبقَّ لديهم وقت فراغ أو راحة، لذا يحتاج الأطفال للمساعدة حتى يتمكّنوا من إدارة مشاعرهم وعواطفهم، ويكون ذلك من خلال تغيير وتقليل ظروف البيئة المحيطة بهم التي قد تسبّب لهم الضغط والتوتر، أمّا الأطفال من الفئة الأكبر عمراً فيكونون أكثر قدرة على إدارة ضغوطهم من خلال ممارستهم العديد من التمارين التي تساعدهم على ذلك كتمارين التنفّس العميق.
  • رغبة الطفل بلفت انتباه والديه: يجب على الأم تعزيز تصرّفات طفلها الجيدة كتحدّثه بأدب، أو اتّباعه القواعد والأنظمة، أو اللّعب بلطف ومدحها والثناء عليها، كما يمكن للوالدين تخصيص جزء من وقتهما يومياً لمشاركة طفلهم في اللّعب، فذلك يعزّز شعوره بالاهتمام دون حاجته للّجوء إلى الصراخ أو البكاء لجذب ولفت انتباههما.
  • تهرّب الطفل من تنفيذ طلب معيّن: يلجأ الطفل أحياناً للبكاء بهدف التهرّب من تنفيذ طلب معيّن مثل الذهاب للنوم، أو إنهاء اللّعب وترتيب ألعابه، وغيرها من المطالب التي لا يرغب بفعلها، ممّا يدفعه إلى البكاء، لذا يجب تجنّب الدخول في نقاش مطوّل مع الطفل، وتعليمه ضرورة تنفيذ الطلب الموجّه إليه، واتّباع القواعد حتى لو كان يشعر بالحزن أو الغضب بسببه.


التحدّث مع الطفل كثير البكاء

يجب على الأم التأكّد من تمتّعها بنفسية هادئة قبل التحدّث مع طفلها كثير البكاء، إذ يمكن لها إدراك شعورها بالتوتّر من خلال بعض العلامات التي تدلّ على ذلك كتسارع دقات قلبها، أو ضغطها على أسنانها وفكّيها، حيث إنّ تحدّثها مع طفلها وهي غاضبة، أو محبطة، أو مرهقة قد يزيد من حزنه وانفعاله، وعند استعدادها للتحدّث معه بهدوء فإنّ عليها استخدام نبرة صوت منخفضة مع مراعاة ما يأتي:[١٠]

  • تستطيع الأمّ أن تقدّم ثلاثة خيارات لطفلها لتشعره بأنّه مهم بالنسبة لها، فإمّا أن تساعده في إنجاز المهمة التي لم يتمكّن من إتمامها وتسبّبت في بكائه، أو تمنحه استراحة منها، أو تشجّعه على إعادة المحاولة مرّة أخرى.
  • يمكن للأمّ أن تشعِر طفلها بأنّها تستطيع سماع بكائه، إلّا أنها لا تعرف ماذا يحتاج، وعندها تطلب منه أن يساعدها على فهم سبب البكاء، ممّا ينمّي لديه هذه المقدرة مع التدريب حتى لو كان صغيراً ولا يستطيع التكلّم بعد.
  • يصعب على الأمّ التفاوض مع طفلها أثناء انفعاله ومروره في مرحلة الحزن أو الغضب، أو الإرهاق الشديد، إذ إنّ الطفل لا يكون مستعدّاً حينها للفهم والاستماع، ممّا يستدعي منها أن تحاول تشتيت انتباهه من خلال تذكيره بما يشعره بالأمن والسعادة إذ يترتّب على ذلك مساعدة دماغ الطفل على التفكير المنطقي وتحسين مزاجه.
  • تساعد الأمّ طفلها على التوصّل إلى حلول ممكنة للمشكلة التي تزعجه وتسبّب بكاءه من خلال تطوير مهارة حلّ المشكلة لديه، والتعامل معها بعقلانية وموضوعية، كما تعلّمه كيفية ضبط وعلاج انفعالاته.
  • يجب على الأمّ أن تحافظ على هدوئها أثناء تعاملها مع طفلها كثير البكاء، ومنحه الكثير من الحُبّ، فتكون له منبع قوة، وعون، وعطف.


فيديو عن التعامل مع الطفل العنيد والعصبي

للتعرّف على المزيد حول كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي شاهد الفيديو.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب Sagari Gongala (10-12-2019), "How To Deal With A Stubborn Child?"، www.momjunction.com, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Tilottama Chatterjee (29-1-2018), "Effective Ways to Deal with Stubborn Child"، www.firstcry.com, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  3. "Peaceful Parenting Your Strong-Willed Child", www.ahaparenting.com, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  4. Debby Waldman, "How to Stop Your Child's Whining"، www.parents.com, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Alisha Grogan, "Does Your Child Cry all the Time? This might be why…"، www.yourkidstable.com, Retrieved 2-4-2020. Edited.
  6. ^ أ ب Jessica Brown (6-8-2017), "How to Cope with a Stubborn Toddler"، www.rileychildrens.org, Retrieved 1-4-2020. Edited.
  7. Eileen Kennedy-Moore (1-9-2013), "Helping Children Who Cry Easily"، www.psychologytoday.com, Retrieved 2-4-2020. Edited.
  8. "How to Stop your Child Crying to Get What they Want; No More Whining"، www.grainnebrady.com,12-10-2018, Retrieved 2-4-2020. Edited.
  9. Amy Morin (7-7-2019), "Reasons Your Child May Be Crying"، www.verywellfamily.com, Retrieved 2-4-2020. Edited.
  10. Renee Jain (26-3-2019), "11 Things To Say When Kids Cry"، www.gozen.com, Retrieved 4-4-2020. Edited.
  11. فيديو عن التعامل مع الطفل العنيد والعصبي.