كيف يتكون الظل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٣ فبراير ٢٠١٦
كيف يتكون الظل

الظل

يعتبر الظل أحد الظواهر الطبيعية التي تحدث في حياتنا، ولا يخضع لقواعدَ ثابتة، كما أنه يختفي في الظلام؛ لأنه مرتبطٌ بالضوء فقط، وله عدة أنواعٍ تختلف تبعاً للجسم الذي يعترض مسار الضوء، وأنواع الظل هي:

  • الظل الباهت: ويحدث عندما تخترق أشعة الضوء الجسم الذي تعترضه.
  • الظل الداكن: وهو الظل الذي يتشكل عندما لا تخترق أشعة الضوء الجسم الذي اعترضته.


من المهم الإشارة إلى أنه إذا كان مصدر الضوء قريباً فإن الظل يكون قصيراً وداكناً، أما إذا كان مصدر الضوء بعيداً فإنّ الظل يكون خافتاً وطويلاً، ويعزى إلى هذا اختلاف أحجام وأشكال الظلال وتنوعها، وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية تكون الظل والفوائد التي يحققها بشكلٍ توضيحي.


تغير حجم الظلال

يعود سبب تغير أطوال الظلال إلى تغيرٍ في زاوية ارتفاع الشمس، فعندما تكون الزاوية قليلة، فإن الظل يكون أطول، وعندما ترتفع الزاوية فإن الظلال تصبح أقصر، وهذا ما يحدث في وقت الظهر وعندما تكون الشمس في منتصف السماء.


كيفية تكون الظل

يسير الضوء في خطٍ مستقيم، وحين يعترض أي جسمٍ مظلمٍ مسار الضوء الناتج عن مصدر ضوءٍ ما، فيعمل الجسم المظلم على اعتراض الضوء عند منطقةٍ معينةٍ منتجاً مكاناً معتماً ومظلماً بنفس شكل الجسم المظلم ويدعى بالظل، ومن الضروري وجود مصدر ضوء، ويكون أشعة الشمس في أغلب الأحيان.


فوائد الظل

للظلال العديد من الفوائد والأهمية الكبيرة، وتتلخص في التالي:

  • تقدير ساعات اليوم ومعرفتها ومعرفة الوقت.
  • معرفة الاتجاهات عند السفر.
  • ينتج الظل عن ظاهرتي الكسوف والخسوف ويدل عليهما.
  • الظل مفيدٌ في مجالات الحياة المختلفة مثل التصوير، ومجالات الطب، كالتصوير بالأشعة السينية.


يجدر بالذكر أنّ الظلال تعد إحدى نعم الله سبحانه وتعالى الكثيرة والتي لا تحصى على الإنسان، لدورها في اعتدال حرارة الجو وتلطيفها من خلال التخفيف من حدة أشعة الشمس الحارقة والقوية والتي لا يحتملها الإنسان، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في سورة الفرقان: "أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً (46)"، فتتجلى رحمة الله بعباده أنّ خلق لهم الظلال، ومثال ذلك جلوس الناس احتماءً وهرباً من شدّة الحر تحت ظلال الأشجار أو الأبنية المختلفة، فلو لم يكن الظل موجوداً لمات الإنسان، والحيوان، والنبات من شدة حرارة الشمس.

488 مشاهدة