كيف يتم زراعة النخيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨
كيف يتم زراعة النخيل

الخطوات المُتبعة لزراعة النخيل

يُمكن اتباع الخطوات الآتية لزراعة أشجار النخيل:[١]

  • تحديد المكان المراد زراعة أشجار النخيل فيه، ويجب اختيار مكان مُناسب لهذه الشجرة، كما ينبغي مراعاة احتياجاتها؛ فهل تحتاج الشجرة لأشعة الشمس بشكل متواصل، أو أنَّها تحتاج إلى ظل جزئيّ، وما نوع التربة المناسبة للزراعة.
  • حفر حفرة بحجم مُضاعف لحجم تكور جذر النخلة، ويجب أنْ تكون الحفرة عميقة نوعاً ما مع مراعاة أن يكون العمق مناسباً للنبتة؛ كي تُساعد على نمو الشجرة.
  • استخدام خرطوم لري جذر النبتة، حيث يتطلب جذر شجرة النخيل في أول ثلاثة، أو أربعة أشهر إلى الترطيب، وبعد وضع التراب في حفرة الزراعة يُفضل بناء حاجز مع التراب لإحاطة بالشجرة؛ لملئه بالماء أثناء ريها لضمان رطوبة الجذور بشكل كافٍ.
  • وضع كمية سبعة، أو عشرة سنتميتر من فرش المهاد حول قاعدة شجرة النخيل، وعلى السطح الخارجيّ لحوض الماء الذي تمَّ بناؤه؛ حيث يُساعد على تزويد التربة بالمواد العضويّة، وبالتالي تغذية جذور النبات، ويحفظ أيضاً رطوبة التربة.
  • تسميد شجرة النخيل كل أربعة شهور بسماد حبيبي بطئ الذوبان بنسبة 3-1-3 (نسبة النيتروجين إلى الفوسفور إلى البوتاسيوم)، أو استخدام سماد تجاري لنبات النخيل.


نصائح للعناية بشجرة النخيل

هناك العديد من النصائح التي يجب الالتفات إليها للعناية بأشجار النخيل، وهي كالآتي:[٢]

  • توفير تربة غنيّة بالمواد العضويّة، وبمساحة كبيرة؛ من أجل السماح لجذور أشجار النخيل بالتزود بالمغذيات، لأنها كثيرة الامتداد.
  • الحرص على عدم دفن جذع شجرة النخيل في التربة؛ وذلك حتّى لا يؤدي إلى تعفنها.
  • استبدال فرش المهاد بشكل سنويّ.
  • توفير الماء للشجرة فلا يجب تركها تجف خلال الأشهر الأولى من زراعتها، كما لا يجب تزويدها بكميات كبيرة من الماء؛ لأنَّ هذا سيؤدي إلى ظهور الفطريات.
  • تقليم سعوف النخل الميتة.
  • المحافظة على حجم الشجرة، وذلك من خلال تقليم السعوف من الجهة السفلية إلى الوسطى.
ملاحظة: إن توفير القليل من الرعاية لأشجار النخيل يُساعد في الحفاظ على جمال منظرها الطبيعيّ، ويزيد من فرصة الاستفادة من ظلها، وجمالها.


عوامل نمو شجر النخيل

تحتاج أشجار النخيل مثل غيرها من النباتات إلى مجموعة من العوامل التي تساعدها على النمو، ويجب أنْ تكون هذه العوامل متوازنة نوعاً ما، ومن أهمها: الرطوبة، والضوء، والأسمدة، والدفء.[٣].


المراجع

  1. Kate Carpenter (21-9-2017), "How to Plant Palm Trees"، www.gardenguides.com, Retrieved 18-9-2018. Edited.
  2. Bonnie L. Grant, "Palm Tree Care – Tips For Planting A Palm Tree In The Garden"، www.gardeningknowhow.com, Retrieved 18-9-2018. Edited.
  3. JON VANZILE (6-11-2018), "How to Grow Indoor Palm Trees"، www.thespruce.com, Retrieved 18-9-2018. Edited.