كيف يعمل الجهاز العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٥ يونيو ٢٠١٧
كيف يعمل الجهاز العصبي

الجهاز العصبي

إنّ الجهاز العصبي أو ما يسمى أيضاً بالجملة العصبية هو من أهم الأجهزة التي تتميز به الكائنات الحية، فهو موجود في كافة الكائنات ابتداءً بوحيدات الخلايا إلى الثديات، والذي يتكون من مجموعة من الدارات البسيطة تكون بين مجموعات صغيرة من الخلايا العصبية عند وحيدات الخلايا، ويزداد تكوين الجهاز العصبي تعقيداً مع الصعود في سلم التطور، حتى بلوغ أكثر أنواع الأجهزة العصبية تعقيداً وكفاءة لدى الإنسان.


تعريف الجهاز العصبي

يعرف الجهاز العصبي على أنّه شبكة اتصالات داخلية موجودة في جسم الكائنات الحية، والذي يوائم الجسم مع التغييرات البيئية التي تحيط به.


أقسام الجهاز العصبي

يتكون الجهاز العصبي من قسمين أساسيين حيث يعتبر كلّ قسم مسؤول عن القيام بعدة وظائف معينة، وهذا القسمان هما:

  • الجهاز العصبي المركزي.
  • الجهاز العصبي المحيطي.


كيف يعمل الجهاز العصبي

يتألف الجهاز العصبي من بلايين الخلايا المختصة التي تعرف بالعصبونات أو الخلايا العصبية، والتي تتجمع مع بعضها على شكل حبال تعرف بحبال الأعصاب، حيث تسلك هذه الأعصاب سبلاً كثيرة لنقل المعلومات بشكل سريع لكافة أعضاء الجسم، بالإضافة إلى إحداث ردة فعل لدى الإنسان نتيجة التعرض لمواقف معينة، والقيام بالآلاف العمليات المعقدة داخل الجسم وذلك لا يستغرق جزء من الثانية، فالخلايا العصبية موجودة في عضو من أعضاء الحواس مثل الأذن واليدين، ويعمل الجهاز العصبي من خلالها بالطريقة الآتية:

  • تترجم العصبونات المتخصصة التي تعرف بالمستقبلات ما يشعر به الإنسان إلى إشارات عصبية تعرف بالدُفعات العصبية.
  • تنتقل الدُفعات العصبية من خلال الألياف العصبية بسرعة 1 إلى 90م في الثانية، إلى الدماغ والنخاع الشوكي.
  • تستقبل العَصْبونات في الدماغ الدفعات العصبية وتحللها وتترجمها وتختار القرار المناسب وردة الفعل الواجب اتخاذها.
  • يرسل الدماغ دُفعات عصبية جديدة تنتقل من خلال عَصْبونات حركية إلى المستفعلات، مثل الموجودة في العضلات والغدد للاستجابة لأوامر الدماغ.
  • يرسل الدماغ أيضاً برسائله للقلب لزيادة النبض والانقباضات وبالتالي زيادة تدفق الدم.


مثال على طريقة عمل الجهاز العصبي

عند رؤية الإنسان للنمر تستجيب المُسْتَقْبلات الموجودة في العينين للإشعاعات الضوئية، وتعكس الرؤية وترجمتها إلى دفعات عصبية تنتقل إلى العصبونات الموجودة في الدماغ، الذي يترجم رؤية النمر إلى ضرورة الشعور بالخوف، ويرسل دُفعات عصبية أخرى إلى المستفعلات لتنفيذ أوامر الدماغ، فعلى سبيل المثال تستجيب عضلات الساقين لتساعد الإنسان على الهرب بعيداً عن الخطر، كما يرسل الدماغ رسالة إلى القلب لزيادة النبض وتدفق المزيد من الدم في عضلات الساقيين لتسريع القدرة على الركض.