كيف يمكن رفع ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢ أغسطس ٢٠١٨
كيف يمكن رفع ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم

يُعرّف انخفاض ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypotension) بانخفاض معدّل ضغط الدم الإنقباضيّ عن 90 ميلمتر زئبقيّ، وانخفاض معدّل ضغط الدم الانبساطيّ عن 60 ميلمتر زئبقيّ، وقد لا يسبب انخفاض ضغط الدم ظهور أيّ أعراض على الشخص المصاب، وفي بعض الحالات الأخرى قد يكون انخفاض ضغط الدم مصحوباً بالدوخة، والإغماء، وقد يشكّل خطراً على حياة الشخص نتيجة عدم وصول كميّات كافية من الدم المحمّل بالأكسجين، والمواد المغذية إلى الأعضاء الرئيسيّة في الجسم، وبحسب جمعيّة القلب الأمريكيّة فإنّ انخفاض ضغط الدم لا يُعدّ مشكلة صحيّة خطيرة في حال عدم ظهور أيّ أعراض على الشخص المصاب، ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بانخفاض ضغط الدم، مثل التعرّض للجفاف، أو الإصابة بعدد من الامراض المختلفة.[١][٢]


علاج الإصابة بانخفاض ضغط الدم

كما ذكرنا سابقاً فإنّ معظم حالات انخفاض ضغط الدم لا تسبب ظهور الأعراض، وبالتالي لا تستدعي العلاج ، في حين أنّ العلاج يهدف إلى رفع ضغط الدم للتخلّص من الأعراض والعلامات المصاحبة لانخفاضه، ويعتمد العلاج على المسبب الرئيسيّ الذي أدّى إلى انخفاض ضغط الدم، مثل معالجة انخفاض ضغط الدم الناجم عن تناول بعض أنواع الأدوية، حيثُ يتمّ في هذه الحالة تغيّر نوع الدواء، أو الجرعة اليوميّة، أو التوقف عن تناول الدواء بشكلٍ تام، وهناك العديد من الطرق المختلفة التي يتمّ اتّباعها لعلاج الإصابة انخفاض ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تناول العلاجات الدوائيّة: يوجد عدد من الأدوية المختلفة التي يمكن استخدامها في علاج الإصابة بهبوط الضغط الإنتصابيّ (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension)، وهو هبوط الضغط الذي يحدث عند الوقوف، ومن هذه الأدوية دواء فلودروكورتيزون (بالإنجليزية: Fludrocortisone)، حيثُ يعمل هذا الدواء على زيادة حجم الدم ممّا يمنع هبوط ضغط الدم، ودواء ميدودرين (بالإنجليزية: Midodrine)، الذي يستخدم في الحالات المزمنة من هبوط الضغط الإنتصابي، فيعمل على منع توسّع الأوعية الدمويّة ممّا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتداء جوارب الضغط: تستخدام جوارب الضغط (بالإنجليزية: Compression stockings) في علاج الدوالي الوريديّة (بالإنجليزية: Varicose Veins) للتخفيف من الألم والإنتفاخ الذي تسببه هذه المشكلة، عن طريق منع تجمّع الدم في الساقين.
  • شرب كميّات أكبر من الماء: يساعد شرب الماء والسوائل على منع الإصابة بالجفاف، وزيادة حجم الدم، ممّا يساعد على منع الإصابة بانخفاض ضغط الدم، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب شرب الكحول لما له من دور في إصابة الجسم بالجفاف وزيادة خطر انخفاض ضغط الدم.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ: يساعد اتّباع نظام غذائيّ صحيّ في تجنّب انخفاض ضغط الدم، ويجب أن يحتوي النظام الغذائيّ على الفواكه، والخضار، والبروتينات، والأسماك، ويمكن من خلال زيادة ملح الطعام المساعدة في رفع ضغط الدم، ولكن تجدر استشارة الطبيب قبل زيادة كميّة ملح الطعام المستخدمة، لتجنّب بعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة مثل فشل القلب، ولتجنّب انخفاض ضغط الدم بعد تناول الوجبات الغذائيّة يمكن تناول كميّات قليلة من الطعام وتوزيعها على عدّة أوقات مختلفة في اليوم، وتجنّب تناول الوجبات الغنيّة بالكاربوهيدات.
  • الوقوف بشكلٍ تدريجيّ: يمكن تجنّب انخفاض ضغط الدم المفاجئ، من خلال الوقوف بشكلٍ تدريجيّ بعد الاستلقاء، ورفع الرأس قليلاً عند النوم، وأخذ نفس عميق عدّة مرات قبل النهوض من السرير عند الاسيقاظ في الصباح.


أعراض الإصابة بانخفاض ضغط الدم

قد يحدث انخفاض ضغط الدم بسبب مشاكل مزمنة، مثل حدوث اضطراب الهرمونات في الجسم، أو بسبب مشاكل مفاجئة مثل الإصابة بالصدمة التحسسيّة (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، وفي ما يأتي بيان لبعض أعراض انخفاض ضغط الدم الشائعة:[٢][٤]

  • الإصابة بزغللة العين.
  • الشعور بالتعب، والإعياء.
  • الشعور بالدوخة، والدوار، والإصابة بفقدان الوعيّ.
  • الشعور بالغثيان.
  • الشعور بخفقان القلب (بالإنجليزية: Palpitations).
  • شحوب البشرة، وتنديتها، والشعور ببرودتها.
  • الشعور بالعطش.
  • الشعور بالاكتئاب.


أسباب الإصابة بانخفاض ضغط الدم

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[١]

  • تناول بعض أنواع الأدوية: ومثال ذلك الأدوية المدرّة للبول (بالإنجليزية: Diuretics)، وحاصرات ألفا (بالإنجليزية: Alpha blockers)، وبعض الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون، وبعض الأدوية المضادة للاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants)، وحاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: β-Blockers)، وبعض الأدوية المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب عند الرجل، مثل دواء سيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil).
  • الحمل: يؤدي توسّع الدورة الدمويّة خلال فترة الحمل إلى انخفاض ضغط دم المرأة الحامل، ويعتبر أمرً طبيعيّاً، ويعود معدّل ضغط الدم إلى طبيعته في الغالب بعد انتهاء فترة الحمل.
  • المشاكل القلبيّة: قد يصاحب الإصابة بأحد المشاكل القلبيّة انخفاض ضغط الدم، ومن هذه المشاكل الفشل القلبيّ، واعتلال صمّامات القلب، والنوبة القلبيّة، وانخفاض معدّل نبض القلب.
  • التعرّض للجفاف: يوجد العديد من الحالات التي قد تؤدي إلى فقدان كميّات كبيرة من سوائل الجسم ممّا يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، مثل التقيؤ، والإسهال الشديد، والإصابة بالحمّى، والتمارين الرياضية الشّاقة، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالدوخة، والتعب، والإعياء، وانخفاض ضغط الدم.
  • انخفاض نسبة العناصر الغذائيّة: قد يؤدي انخفاض نسبة بعض العناصر الغذائيّة في الوجبات اليوميّة، مثل انخفاض نسبة حمض الفوليك، وفيتامين ب 12، إلى نقص إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، ممّا يؤدي إلى حدوث هبوط في ضغط الدم.
  • النزيف الدمويّ: حيثُ تؤدي خسارة كميّات كبيرة من الدم نتيجة التعرّض للنزيف الدمويّ الداخليّ، أو جراء التعرّض إلى إصابة كبيرة، إلى حدوث هبوط شديد في ضغط الدم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 10-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (22-12-2017), "What's to know about low blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-7-2018. Edited.
  3. "Low blood pressure (hypotension) Diagnosis & treatment", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 10-7-2018. Edited.
  4. Erica Roth, "What Causes Low Blood Pressure?"، www.healthline.com, Retrieved 10-7-2018. Edited.