لغة دولة النمسا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٦
لغة دولة النمسا

دولة النمسا

جمهوريةُ النمسا واحدةٌ من الجمهوريات الفيدراليّة في قارة أوروبا الوسطى، وعاصمتها مدينة فييّنا، وتعتبر النمسا بلداً غير ساحليّ؛ إذ تحدّها من الشمال كلٌّ من ألمانيا والتشيك، ومن الشرق المجر وسلوفاكيا، أما حدودها من الجنوب فتأتي مع سلوفينيا وإيطاليا، ومن الجهة الغربية مع سويسرا وليختنشتاين.


لغة دولة النمسا

تتّخذُ جمهوريّة النمسا من اللغة الألمانيّة لُغةً رسميّة للبلاد؛ حيث يتحدث بها ما نسبته 98% من إجمالي سكان البلاد، كما أنها المُستخدمة رسمياً في الدوائر الرسميّة والتعليميّة والإعلانيّة، إلا أنّ هُناك بعض الاختلافات في المُفردات بين اللغة الألمانيّة الأصليّة، واللغة النمساويّة، ويُشار إلى أنّ هناك عدداً كبيراً من اللهجات المحليّة في البلاد إلى جانب الألمانيّة، وتأتي اللغة الإنجليزية في المرتبة الثانية بعد الألمانية.


تشير إحصائيات النمسا لعام 2001م إلى أنّ هُناك عدداً من اللغات واللهجات الشائعة في البلاد، إذ يصل عدد المُتحدّثين باللغة الصربيّة إلى 135.336 نسمة تقريباً، أما الكرواتيّة فيبلغ عدد الناطقين بها نحو 105.487 نسمة تقريباً، أما البوسنية فيصل عدد متحدثيها إلى 31.591 نسمة، وغيرها العديد من اللغات.


موقع وجغرافية النمسا

تقع النمسا بين دائرتي عرض 46,46 إلى الشمال، وخطي طول 9,18 درجة إلى الشرق، وتعتبر النمسا بلداً جبلياً نظراً للموقع الذي تشغله فوق سلسلة جبال الألب، حيث تمتدُّ جبال الألب من شمالها إلى جنوبها في النمسا، ويشار إلى أنّ مساحة النمسا تمتدُّ إلى أكثر من 84 ألف كيلومترٍ مُربّع، وتشكّل المياه نسبة لا تتجاوز 1.7% من إجمالي مساحة النمسا.


اقتصاد النمسا

تُعدُّ النمسا من أغنى دول العالم اقتصاديّاً، إذ يصل الناتج المحليُّ الإجماليُّ للفرد إلى 4633 دولار تقريباً، الأمر الذي جعل منها دولةً مُتقدّمةً في المرتبة التاسعة عشر عالمياً من حيث مؤشر التنمية البشريّة، ويُذكر بأنّها تنضمُّ لعددٍ من المنظّمات العالميّة؛ كالأمم المُتحدة والاتحاد الأوروبيّ، ومنظّمة التعاون والتنمية.


تركيبة النمسا السكانية

تشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2013م إلى أنّ عدد سُكان النمسا قد بلغ 8.474.000 نسمة تقريباً، ويتمركز في العاصمة فينا ما يفوق 1.7 مليون نسمة من إجمالي السُّكان، وتتوزعُ بقية النسبة على مُختلف المدن والضواحي في البلاد، علماً أن الإحصائيات لعام 2011م تشير إلى أنّ نسبة الهجرة لم تتجاوز 1.6 مليون نسمة تقريباً.


يتألف المجتمع النمساويُّ من عددٍ من المجموعات العرقيّة والطائفيّة، إذ يتراوح عدد الأتراك ما بين 350-400 ألف نسمةٍ تقريباً، بالإضافة إلى وجود نسبةٍ من الصرب، والكروات، والبوشناق، والسلوفاك في المجتمع، ويشكلون ما نسبته 7% من إجماليّ السُكان.


أما فيما يتعلق بالجماعات الطائفيّة، فإن الديانة المسيحية تتصدّر النسبة الأعلى، وخاصة من أتباع المذهب الكاثوليكيّ؛ حيث يُشكّلون ما نسبته 74%، ويأتي بعدهم كلٌّ من اللوثريين، والمسلمين، واليهود، أما اللادينيون فقد ارتفعت نسبتهم مع مجيء عام 2015م لتُصبح 20%.