لماذا سميت بحيرة قارون بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٩ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٦
لماذا سميت بحيرة قارون بهذا الاسم

بحيرة قارون

تقع بحيرة قارون شمال مدينة الفيوم المصرية، على بُعد حوالي سبعةٍ وعشرين كيلومتراً؛ فيما تقع غرب نهر النيل وتفصلها عنه مسافة خمسين كيلومتراً، وتُعدُّ هذه البحيرة، إحدى أكبر وأعمق البحيرات الطبيعية في مصر، حيثُ تبلغ مساحتها ثلاثمئةٍ وثلاثين كيلومتراً مُربعاً، وقد تراجعت مساحتها الأصلية على مرّ الأزمنة؛ بسبب الجفاف، فيما تصل أعماق بعض المواضع فيها إلى أربعة عشر متراً، وتُعتبر بحيرة قارون من البحيرات الداخلية التي لا ترتبط بالبحر، وهذا ما يتطلب تغذيتها بالمياه بطرقٍ أُخرى، ويُعدُّ مصرفيّ البطس والوادي من المصارف الرئيسية التي تُغذيها، إلى جانب اثني عشر مصرفاً فرعياً، ويُقال: لولا مياه المصارف لاندثرت بُحيرة قارون. وتدور تساؤلاتٌ كثيرةٌ حول سبب تسميتها باسم قارون، وهذا ما سنذكره في هذا المقال.


سبب تسمية بحيرة قارون

يعتقد البعض بأنّ أرض البحيرة، هي الأرض التي خسف الله فيها قارون، وهو أحد أثرياء بني إسرائيل، وذلك في عهد سيدنا موسى عليه السلام، فيما يرى البعض الآخر أنّ هذه البحيرة تمّ تسميتها باسم (بارون) في عصر الفراعنة، واصطلح الناس فيما بعد على تسميتها ببحيرة قارون؛ لتشابه الأسماء بين قارون وبارون، ولكن تلك المعتقدات لم ترد مع توثيقٍ تاريخيّ، أو روايةٍ تاريخيةٍ مؤكدة.


السياحة في بحيرة قارون

تُعدُّ بحيرة قارون من أبرز الشواطئ الشعبية في مصر، حيثُ تُسمى هذه البحيرة بـ (مصيف الغلابة)؛ لسهولة الوصول إليها، وقلّة التكلفة المادية للقيام بجولةٍ على ضفافها، لذا يقصدها السكان في مصر على وجه الخصوص، وسكان الصعيد، وأهالي محافظة الفيوم، حيثُ تنتشر المراكب و(الكافتيريات)على شاطئ البحيرة، وتقضي العائلات أوقاتها عند البحيرة سعياً للترفيه، وهرباً من درجات الحرارة المُرتفعة.


بحيرة قارون محمية طبيعية

تُعتبر البحيرة من المحميات الطبيعية في مصر، حيث تحتوي على مجموعاتٍ نباتيةٍ متنوعة، وتقصدها الطيور المهاجرة والمقيمة أيضاً، ويصل عُمق المياه فيها في أغلب الأماكن إلى سبعةِ أمتار والتي تكون مناسبةً للسباحة، ويُمكن لمحبي الصيد الاستمتاع عند زيارة البحيرة؛ لانّ فيها تنوعاً في أنواع الأسماك، حيث تحتوي على بعض الأسماك التي تعيش في المياه العذبة، وأنواعاً من الأسماك التي تعيش في المياه المالحة، ومن أنواع الأسماك الموجودة حالياً في البُحيرة:

  • أسماك متوطنة، مثل: البلطي الأخضر.
  • أسماك منقولة وتكيّفت، مثل: أسماك الموسي.
  • أسماك منقولة للتربية، مثل: كأسماك البوري، وأسماك الطوبار، ويتمّ نقلها سنوياً إلى البُحيرة.
  • لا فقاريات منقولة للتربية، منها: الجمبري القزازي، والجمبري الأبيض، وقد تكاثر الجمبري الأبيض، بعد نقله إلى البحيرة.