لماذا سمي البحر الميت بهذا الاسم

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٤ فبراير ٢٠١٦
لماذا سمي البحر الميت بهذا الاسم

البحر الميت

هو عبارة عن بحر ملحي مغلق، يقع في الشق السوري الأفريقي، في قارة آسيا، ويقع بين دولة فلسطين، والمملكة الأردنية الهاشمية، ويفصل بينهما، ويعد من أخفض بقاع العالم، ويسمى البحر الميت بعدد من المسميات، منها: بحر الملح، وبحر الزفت، وبحر الموت، والبحر الشرقي، وبحر عربة، والبحرة المقلوبة، وبحر سدوم، وبحيرة زغر، والبحيرة النتنة، وبحيرة لوط، كما يتسم مناخ البحر الميت بأنه مناخ جاف، وأمطاره قليلة جداً، ودرجة حرارة عالية، ورطوبته قليلة، وشمسه ساطعة طوال العام، كما يتميز البحر الميت بملوحته الشديدة جداً، ونسبة تبخره العالية، واحتوائه على نسبة عالية من بعض العناصر، مثال: الأملاح، وعنصر الكالسيوم، وعنصر البوتاسيوم.


تسمية البحر الميت بهذا الاسم

تعددت الآراء حول تسمية البحر الميت بهذا الاسم، ومن هذه الآراء:

  • سمي البحر الميت بهذا الاسم لأنه لا تتواجد فيه أي حياة للكائنات الحية، كما أنّ مياهه لا تحتوي على أي كائن حي، وذلك بسبب ملوحته الشديدة، ومناخه الصحراوي، والجفاف والحرارة الشديدتان.
  • سمي البحر الميت بهذا الاسم أيضاً لأنه يعتبر المكان الذي خسف الله عزّ وجل فيه قوم لوط.


روافد البحر الميت المغذية

يغذي البحر الميت عدد من المصادر، وهي:

  • نهر الأردن.
  • الأمطار.
  • خط تقسيم وادي عربة.
  • السيول والوديان الممتدة من الجانب الشرقي، الذي يحتوي على خمسة روافد وسيول، مثال: رافد وادي الموجب، ورافد وادي الهيدان، ومن الجانب الغربي، الذي يحتوي على ثلاثة وعشرين رافداً وسيلاً، مثال: رافد وادي داود، ورافد وادي قدرون، ورافد وادي المربعات.


مساحة البحر الميت

تبلغ مساحة البحر الميت ستمائة وخمسون كيلومتراً مربعاً، وأقصى طول له يبلغ سبعون كيلومتراً، وأقصى عرض له يبلغ سبعة عشر كيلومتراً، وأقصى عمق له يبلغ ثلاثمائة وتسعة وتسعين متراً، ومتوسط عمقه يبلغ مائتي متر، وطول شاطئه يبلغ مئة وأربعة عشر كيلومتراً، ويبلغ منسوب شاطئه أربعمائة متر تحت مستوى سطح البحر، وذلك حسب سجل عام 2013 ميلادي.


مشكلات البحر الميت

يعاني البحر الميت من أمور كثيرة، أهمها:

  • قلة المياه الجارية إليه، مما أدى إلى تراجع منسوب مياهه.
  • ضخ المياه فقط إلى الحوض الجنوبي، مع أنّ البحر الميت يتكوّن من حوضين، حوض شمالي، وحوض جنوبي.
  • الاستعمال الجائر لمصادر المياه التي تغذيه.
  • تعرضه إلى الجفاف الصناعي، وذلك بسبب استخراج المعادن وخاصة البوتاسيوم، والأملاح.
  • سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليه من الجانب الفلسطيني.
  • التلوث البيئيّ المائيّ من المكبات الصناعية، ومياه الصرف الصحي، والنفايات الصلبة.